آخر المستجدات
الهميسات: بدء التعيينات فـي الأول مـن آب المقـبـل معتصمو السلط: سنراقب أداء الرئيس الجديد حتى تتحقق مطالبنا إصابة فتاة بتسمم اثر تناولها دواء مرخي عضلات بالزرقاء غنيمات : الحكومة ستحل "لغز" تسعيرة المحروقات .. ولجنة لدراسة رواتب الوزراء التقاعدية المستثمرون في قطاع المركبات متفائلون بالغاء ضريبة الوزن وتخفيض الضريبة على الهايبرد محاولة سرقه صراف بنك في الرابية الاردن: اتصالات مكثفة مع امريكا وروسيا للحفاظ على اتفاق خفض التصعيد.. وحدودنا محمية وزير الخارجية: سنعقد اجتماعات في وقت "قريب جدا" لبحث آلية الاستفادة من وظائف قطر المعلمين لـ الاردن24: علاوة الـ 50% في نظام مزاولة المهنة خاصة بالمتدربين الوزير الغرايبة: العمل جار على حجب لعبة الحوت الأزرق ياغي: قرار الرزاز بخصوص مرضى السرطان قديم.. والمطلوب أكثر من ذلك الكويت تعلن إلقاء القبض على "امبراطور مخدرات" أردني إخلاء محطة قطارات في لندن بعد أنباء عن وجود رجل على إحدى السكك بحوزته قنبلة ‘‘الأحوال المدنية‘‘ تنهي معاناة أردنية وأطفالها بتركيا الصحة .. منح موظفين راتب السنة والدرجة لعدد من الفئات .. "اسماء" الصقور: انزعاج نيابي جراء عدم التزام الرئيس بالتشكيلة .. ومشاورات ليلية حول "الثقة" المالية: مراجعة الضريبة على الهايبرد الاسبوع القادم "مركز الحسين" يعالج أربعة آلاف مريض بالسرطان سنويا مصدر يرجح انتحار فتاة في الزرقاء أسوة بصديقتها.. ويُرجِع السبب لـ‘‘الحوت الأزرق‘‘ الصيادلة تخاطب العمل والصحة لايقاف معاملات "دواكم" لحين دفع رواتب العاملين
عـاجـل :

ما الذي اغضب الوزير سامي هلسة، لماذا تضعفون التلفزيون الاردني وتسعون لاستبداله؟

الاردن 24 -  
محرر الشؤون المحلية - لم يعتد المسؤولون في بلادنا على ان يستجوبهم التلفزيون الاردني ويحرجهم بأسئلة يمكن ان تطرح في اي وسيلة اعلامية اخرى. حتى ان بعضهم يتعامل بحساسية مفرطة مع اسئلة مذيعي البرامج التي تقدم على شاشتنا الوطنية ويشترطون ان يعرفوا مضمونها قبل اجراء المقابلات معهم ،لا سيما ان غالبية المسؤولين يتهربون من الظهور على التلفزيون الاردني ويفضلون القنوات الخاصة والخارجية ،لان زمار الحي لا يطرب.

حالة مستعصية من الاستعلاء والاستخفاف لا تنتهي الا اذا تحلل التلفزيون من القيود التي تفرضها الحكومة عليه ،الا اذا تخلص من العقلية الحكومية العرفية التي تتعامل معه على انه اداتها ووسيلتها الطيعة اللينة التي تنطق باسمها وبلسان حالها، منتهكة الغاية الرئيسة من انشائها ،ومتجاهلة حقيقة انها خدمة عامة يدفع الناس فاتورتها من عرق جبينهم ..

تخيلوا معنا هذا المشهد السريالي الذي لا يحدث الا في بلادنا ،تلفزيون ناطق باسم الحكومة ،ومع ذلك يتجاهله المسؤولون الحكوميون ويتعاملون معه بنزق وفوقية واستعلاء وخفة ،لا بل فوق ذلك كله ورغم هذا الارتهان والتبعية ، يسعون لانشاء محطة تلفزيونية حكومية جديدة تنطق بلسانها ايضا!!!! كيف يمكن ان نهضم هذا العبث ؟

اما عن مناسبة استحضارنا لهذه المفارقات المؤلمة ،فلذلك علاقة باللقاء الذي اجراه برنامج يحدث اليوم الذي تقدمه الزميلة سلمى صبري على شاشة التلفزيون الاردني مع وزير الاشغال العامة المهندس سامي هلسه ،الذي ازعجه وابل الاسئلة الذي نزل عليه من الزميلة صبري حول الطريق الصحراوي الذي تتسبب حالته المهلهة بحوادث يومية يذهب ضحيتها الابرياء ،فكيف تتجرأ الزميلة على احراج معاليه ،ولماذا تنطق بلسان الناس وتنقل معاناتهم على شاشتنا الوطنية ؟ كيف تتجاوز دورها وحدودها وتطرح على الوزير استفسارات تربك الوزير على الهواء ،في الوقت الذي يجب ان يكون فيه التلفزيون الحضن الدافئ لجميع الوزراء وصناع القرار ؟ يا لهول ما فعلت …

على الوزير هلسه ان يفهم هو وغيره ان الحقائق لا تغطى بغربال الفلترة والرقابة المسبقة والبعدية ،وان صمت الاعلام الرسمي لا يعني ابدا ان الناس راضية عن اداء الحكومة ،او ان الناس لا ترصد وتتابع تقصير الوزراء والمدراء والمسؤولين.

اضعاف الاعلام الرسمي من خلال تغييب الرأي الاخر ،يحقق خدمة جليلة لوسائل الاعلام الخاصة الداخلية والخارجية ،وهذا على المديين المتوسط والبعيد لن يكون ابدا لصالح الدولة الاردنية ..