آخر المستجدات
توافق فيصلاوي وحداتي على وضع حد لهتاف الجماهير المثير للنزعات الاقليمية معلمو المعلوماتية والصحي يطالبون الرزاز بايجاد حل جذري لمشكلتهم دراسة اسعار المطاعم الاسبوع المقبل.. واضافة 5 قروش على علبة الحمص و4 قروش على اللبن فريق طبي في "الملك المؤسس" يجري عملية قص معدة بالمنظار المومني: أهمية سياسية واقتصادية كبيرة لقمة عمان العربية حظر استخدام مواقع التواصل في وزارة الاوقاف.. وموظفون: قرارات متخبطة "الخارجية" تتواصل مع السلطات الاماراتية للوقوف على حيثيات مقتل مواطنة اردنية إدراج بند اللاجئين والنازحين على "القمة" بناء على طلب الأردن معروف البخيت: ملفات اللاجئين والقدس والحدود والمياه قد تصبح محل مساومة بين قوى عديدة الاعتداء على كوادر الرقابة في وزارة الصحة اثناء محاولة اغلاق عيادة طبيب اسنان النائب العتوم تفتح ملف شركة تطوير معان وتطلب كشفا مفصلا للرواتب والمستشارين الزراعة: اللحوم الواردة للأردن تخضع لفحوصات مشددة.. ولا تساهل بمنح تصاريح الاستيراد زيادين لجو24: سنطلب اتفاقية شراء الكهرباء من رياح الاردن.. ولا بد من اثارة القضية تحت القبة هميسات: اتحدى ان يثبت احد وجود محسوبيات في امتحانات ديوان الخدمة مقتل أردنية وإصابة أطفالها على يد باكستاني في الإمارات التربية لجو24: تعيين 400 موظف خلال ايام.. وارجاء الهيكلة حتى أيلول القادم التربية: خطة لحل مشكلة اكتظاظ الصفوف في مدارس الزرقاء توجه لتعديل تعرفة الكهرباء نهاية الشهر الحالي الطاقة النيابية: سنطلب من الحكومة اتفاقية شراء الكهرباء من شركة رياح الاردن الجامعة الاردنية تحيل رئيس اتحاد الطلبة الى التحقيق

ما الذي اغضب الوزير سامي هلسة، لماذا تضعفون التلفزيون الاردني وتسعون لاستبداله؟

JO24 -  
محرر الشؤون المحلية - لم يعتد المسؤولون في بلادنا على ان يستجوبهم التلفزيون الاردني ويحرجهم بأسئلة يمكن ان تطرح في اي وسيلة اعلامية اخرى. حتى ان بعضهم يتعامل بحساسية مفرطة مع اسئلة مذيعي البرامج التي تقدم على شاشتنا الوطنية ويشترطون ان يعرفوا مضمونها قبل اجراء المقابلات معهم ،لا سيما ان غالبية المسؤولين يتهربون من الظهور على التلفزيون الاردني ويفضلون القنوات الخاصة والخارجية ،لان زمار الحي لا يطرب.

حالة مستعصية من الاستعلاء والاستخفاف لا تنتهي الا اذا تحلل التلفزيون من القيود التي تفرضها الحكومة عليه ،الا اذا تخلص من العقلية الحكومية العرفية التي تتعامل معه على انه اداتها ووسيلتها الطيعة اللينة التي تنطق باسمها وبلسان حالها، منتهكة الغاية الرئيسة من انشائها ،ومتجاهلة حقيقة انها خدمة عامة يدفع الناس فاتورتها من عرق جبينهم ..

تخيلوا معنا هذا المشهد السريالي الذي لا يحدث الا في بلادنا ،تلفزيون ناطق باسم الحكومة ،ومع ذلك يتجاهله المسؤولون الحكوميون ويتعاملون معه بنزق وفوقية واستعلاء وخفة ،لا بل فوق ذلك كله ورغم هذا الارتهان والتبعية ، يسعون لانشاء محطة تلفزيونية حكومية جديدة تنطق بلسانها ايضا!!!! كيف يمكن ان نهضم هذا العبث ؟

اما عن مناسبة استحضارنا لهذه المفارقات المؤلمة ،فلذلك علاقة باللقاء الذي اجراه برنامج يحدث اليوم الذي تقدمه الزميلة سلمى صبري على شاشة التلفزيون الاردني مع وزير الاشغال العامة المهندس سامي هلسه ،الذي ازعجه وابل الاسئلة الذي نزل عليه من الزميلة صبري حول الطريق الصحراوي الذي تتسبب حالته المهلهة بحوادث يومية يذهب ضحيتها الابرياء ،فكيف تتجرأ الزميلة على احراج معاليه ،ولماذا تنطق بلسان الناس وتنقل معاناتهم على شاشتنا الوطنية ؟ كيف تتجاوز دورها وحدودها وتطرح على الوزير استفسارات تربك الوزير على الهواء ،في الوقت الذي يجب ان يكون فيه التلفزيون الحضن الدافئ لجميع الوزراء وصناع القرار ؟ يا لهول ما فعلت …

على الوزير هلسه ان يفهم هو وغيره ان الحقائق لا تغطى بغربال الفلترة والرقابة المسبقة والبعدية ،وان صمت الاعلام الرسمي لا يعني ابدا ان الناس راضية عن اداء الحكومة ،او ان الناس لا ترصد وتتابع تقصير الوزراء والمدراء والمسؤولين.

اضعاف الاعلام الرسمي من خلال تغييب الرأي الاخر ،يحقق خدمة جليلة لوسائل الاعلام الخاصة الداخلية والخارجية ،وهذا على المديين المتوسط والبعيد لن يكون ابدا لصالح الدولة الاردنية ..