آخر المستجدات
الصرايرة: مرتاح بعملي.. وانسجام تام بين الفريق الوزاري.. وما يشاع هدفه التشويش المعلمين تعلن بداية التصعيد: إضراب جزئي الخميس.. واعتصام حاشد على الرابع الاثنين البدور لـ الاردن24: سنتدخل لنزع فتيل الأزمة بين الصيادلة والحكومة.. ولا بدّ من التوافق مصدر حكومي: اعلان التفاصيل الخاصة بالمدينة الجديدة "ريثما تجهز" الاردن: ترجيح رفع اسعار المحروقات بنسب مختلفة بعد الضربة الجوية الامن يعيد فتح الطريق الصحراوي بعد اغلاقه بسبب الغبار الزام الجامعات باعداد تقرير حول مخرجات التعليم.. وتكليف هيئة الاعتماد بوضع اطار لمستويات التعليم الاسلاميون يحصدون كافة مقاعد نقابة الممرضين.. وربابعة: ملتزمون ببرنامجنا الانتخابي خارجية النواب تحذّر من أي تدخل عسكري عربي في سوريا المجالي يدعو الحكومة لاعلان فشل برنامجها الاقتصادي.. واقالة فريقها الاقتصادي نقيب المعلمين: نظام الخدمة المدنية مشروع شيطاني.. وسيكون هناك اجراءات جديدة ضده الخارجية: استمرار البحث عن الغواص الاردني المفقود بين الامارات وايران إصابة رجلي أمن وشخصان بإطلاق نار في اربد إعلان أسماء الحجاج الأسبوع الجاري وزير الزراعة: فتح باب استيراد المواشي الحية بداية الشهر المقبل دي ميستورا ولافروف: الضربة الثلاثية على سورية غير مفيدة للمسار السياسي مراد: أموال الضمان بخير وما أثير حولها ‘‘زوبعة‘‘ البرلمان التركي يوافق على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة امانة عمان تنفي اعفاء المركبات والسواقين من مخالفات السير.. وتوضح الجرائم الالكترونية تحذر من صفحات "التوظيف" المزورة
عـاجـل :

ما الذي اغضب الوزير سامي هلسة، لماذا تضعفون التلفزيون الاردني وتسعون لاستبداله؟

الاردن 24 -  
محرر الشؤون المحلية - لم يعتد المسؤولون في بلادنا على ان يستجوبهم التلفزيون الاردني ويحرجهم بأسئلة يمكن ان تطرح في اي وسيلة اعلامية اخرى. حتى ان بعضهم يتعامل بحساسية مفرطة مع اسئلة مذيعي البرامج التي تقدم على شاشتنا الوطنية ويشترطون ان يعرفوا مضمونها قبل اجراء المقابلات معهم ،لا سيما ان غالبية المسؤولين يتهربون من الظهور على التلفزيون الاردني ويفضلون القنوات الخاصة والخارجية ،لان زمار الحي لا يطرب.

حالة مستعصية من الاستعلاء والاستخفاف لا تنتهي الا اذا تحلل التلفزيون من القيود التي تفرضها الحكومة عليه ،الا اذا تخلص من العقلية الحكومية العرفية التي تتعامل معه على انه اداتها ووسيلتها الطيعة اللينة التي تنطق باسمها وبلسان حالها، منتهكة الغاية الرئيسة من انشائها ،ومتجاهلة حقيقة انها خدمة عامة يدفع الناس فاتورتها من عرق جبينهم ..

تخيلوا معنا هذا المشهد السريالي الذي لا يحدث الا في بلادنا ،تلفزيون ناطق باسم الحكومة ،ومع ذلك يتجاهله المسؤولون الحكوميون ويتعاملون معه بنزق وفوقية واستعلاء وخفة ،لا بل فوق ذلك كله ورغم هذا الارتهان والتبعية ، يسعون لانشاء محطة تلفزيونية حكومية جديدة تنطق بلسانها ايضا!!!! كيف يمكن ان نهضم هذا العبث ؟

اما عن مناسبة استحضارنا لهذه المفارقات المؤلمة ،فلذلك علاقة باللقاء الذي اجراه برنامج يحدث اليوم الذي تقدمه الزميلة سلمى صبري على شاشة التلفزيون الاردني مع وزير الاشغال العامة المهندس سامي هلسه ،الذي ازعجه وابل الاسئلة الذي نزل عليه من الزميلة صبري حول الطريق الصحراوي الذي تتسبب حالته المهلهة بحوادث يومية يذهب ضحيتها الابرياء ،فكيف تتجرأ الزميلة على احراج معاليه ،ولماذا تنطق بلسان الناس وتنقل معاناتهم على شاشتنا الوطنية ؟ كيف تتجاوز دورها وحدودها وتطرح على الوزير استفسارات تربك الوزير على الهواء ،في الوقت الذي يجب ان يكون فيه التلفزيون الحضن الدافئ لجميع الوزراء وصناع القرار ؟ يا لهول ما فعلت …

على الوزير هلسه ان يفهم هو وغيره ان الحقائق لا تغطى بغربال الفلترة والرقابة المسبقة والبعدية ،وان صمت الاعلام الرسمي لا يعني ابدا ان الناس راضية عن اداء الحكومة ،او ان الناس لا ترصد وتتابع تقصير الوزراء والمدراء والمسؤولين.

اضعاف الاعلام الرسمي من خلال تغييب الرأي الاخر ،يحقق خدمة جليلة لوسائل الاعلام الخاصة الداخلية والخارجية ،وهذا على المديين المتوسط والبعيد لن يكون ابدا لصالح الدولة الاردنية ..