آخر المستجدات
وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بحادث تصادم في الطفيلة الصفدي: نريد علاقات قائمة على احترام الآخر.. والاردن مستعد لانتاج تعريف واضح لكل مصادر التهديد عاملون في التربية يشتكون احتكار اداريي "الوزارة" المواقع القيادية الشاغرة "بالوكالة" احتجاج على اتفاقية الغاز امام النواب.. والحباشنة: الحكومة وضعت المجلس تحت جناحها الحجز على اموال 300 شخص لم يسددوا فواتير المياه المترتبة عليهم في البادية الشمالية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك - اسماء ولي امر طالب يعتدي على معلم في الرمثا الاونروا تزيل خارطة فلسطين من مدارسها في الاردن.. ومطالبات نيابية بمحاسبة المسؤولين مصادر الاردن 24: آلية توزيع دعم الخبز لن تختلف عن توزيع دعم المحروقات الخدمة المدنية يعلن عن وظائف الفئة الثالثة ومواعيد التقدم بالطلبات - تفاصيل النواب يختارون اعضاء 12 لجنة دائمة بالتزكية والانتخاب - اسماء التربية لـ الاردن 24: اعلان قوائم الترفيعات نهاية الشهر القادم حلّ لغز مقتل خمسينية في طبربور: خلاف بين السيدة ووافد طلبت منه منزلا للايجار العمري لـ الاردن 24: نظام الابنية الخاص بالأمانة سيتسبب بمضاعفة أسعار الشقق دول الحصار لم تُعوّض الاردن.. وابو حماد: خسائر فادحة لحقت بنا حادث مروّع يودي بحياة 5 أشخاص على طريق الأزرق القبض على قاتلي سبعيني الطفيلة المفقود.. واجلاء ذويهما 5 جامعات خاصة تستكمل تشكيل مجالس أمنائها الملقي يخالف قانون اللامركزية .. ويسحب صلاحيات مجالس المحافظات من الداخلية! النائب هنطش يطالب الحكومة بحلّ مشكلة قاطني "المحطة" باستملاك الارض
عـاجـل :

ماذا يجري في العالم العربي

د. رحيّل الغرايبة

ما يجري في كثير من الأقطار العربية يُعدُّ في سياق الخبط على نحو اغلب، أكثر مما هو في سياق العمل السياسي المرتب والتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى الذي يخضع للتحليل العميق والتسلسل المنطقي، والمعتمد على أساسيات البحث والمنهجية العميقة المعتادة، وفي كثير من الأحيان تكون المسائل أبسط بكثير مما يتوقع المحللون ويرصد المراقبون، وتكون ضربا من المفاجآت خارج السياقات العلميّة وخارج التوقعات العادية.
ما يجري في العالم العربي لا يبشر بخير ابدا في المدى المنظور (لأنك لا تجني من الشوك العنب)، وما كان لها أن تمطر دون سحب وغيوم داكنة محملة بالغيث، وهذا الحديث لا يأتي في سياق التهكم والسخرية، وليس امعاناً في التشاؤم، وإنما من خلال قراءة عادية في واقع العالم العربي الذي نعيشه ونحسه ونعانيه بشكل يومي يعرفها القاصي والداني، ولا تحتاج إلى كثير من العمق في التحليل ومزيدا من البحث والدراسة، فالأقطار العربية مفرّقة وضعيفة ومشتتة يقاتل بعضها بعضاً ويتآمر بعضها على بعض، بل الأمر أشد سوءاً من ذلك، إذ يتعدى إلى القتال والتناحر داخل الدولة الواحدة وفي صفوف الشعب الواحد، وهو واضح أشد الوضوح في العراق وسوريا وليبيا واليمن، وغيرها ليس بأحسن حالاً منها.
الدول العربي لا يجمعها مشروع سياسي واحد، ولا إطار تنسيقي بالحد الأدنى، فالجامعة العربية ليس لها دور لا بالخير ولا بالشرّ، وليست قادرة على تشكيل لجنة مصالحة ولا تشكيل لجنة تقصّي للحقائق، فضلاً عن القيام بمبادرات أو توحيد الجهود العربية في اتجاه واحد، أو امتلاك القدرة على وقف النزاعات المسلحة وغير المسلحة داخل المنطقة العربية.
والأقطار العربية بمفردها لم تستطع أن تحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي على صعيدها القُطري، ولم تستطع أن تشكل مساراً يبشر ببناء القوة الذاتية على طريق إيجاد قوة عربية إقليمية معتبرة لها حضورها المعتبر على المستوى الإقليمي أو العالمي.
ومن هنا فإن ما يجري الآن في بعض الأقطار العربية وما يطفو على السطح السياسي يعود في مجمله إلى بضع مسائل ينبغي أن تكون بين يدي الشباب والأجيال القادمة من أجل بذل الجهد الجماعي للخروج من الأزمات العربية الكثيرة والخطيرة، ولذلك يمكن النظر إلى معالم الأزمة الجارية من خلال عدة اتجاهات.
لذلك لا بد من بناء أطر التنسيق والوحدة، وإيجاد المشروع السياسي العربي وبناء القوة الإقليمية القادرة على حفظ الوجود العربي والحق العربي والنجاة من براثن الفناء والاندثار، وعند ذلك فقط يمكن البحث عن خيوط الفجر في هذا الليل العربي الدامس.