آخر المستجدات
ذوو غارمين وغرامات من أمام وزارة العدل: #لا_لحبس_المدين - صور نحو 6 آلاف موظف أحيلوا على التقاعد من الصحة والتربية.. والناصر: تعبئة الشواغر حسب الحاجة والقدرة الوحش لـ الاردن24: الحكومة تحمّل المواطن نتائج أخطائها.. وعليها الغاء فرق أسعار الوقود فوبيا تسيطر على مالكي مركبات هايبرد.. وخبير يشرح حيثيات احتراق بطارية السيارة الكيلاني لـ الاردن24: محاولات عديدة لاقحام مستثمرين في قطاع الصيدلة.. ونرفض تعديل القانون لا أردنيين على حافلة المدينة المنورة المحترقة بني هاني يشكو بيروقراطية الدوائر الحكومية.. وحملات مكثفة على المحال غير المرخصة في اربد تغيير منهاجي الرياضيات والعلوم للصفين الثاني والخامس العام القادم.. وحملة لتسليم منهاجي الأول والرابع "دبكة الاصلاح" جديد فعالية حراك بني حسن.. وتأكيد على مطالب الافراج عن أبو ردنية والعيسى - صور الأرصاد تحذر من خطر الانزلاقات والسيول الخميس المعلمين: تكبيل مرشد تربوي بالأصفاد في المستشفى بعد شكوى كيدية عاملون لدى "كريم".. بين مطرقة السجن وسندان الاستغلال والاحتكار! مجلس الوزراء يقرّ تعديلات جديدة على مشاريع قوانين لنقل اختصاصات روتينية للوزراء المختصّين اعتصام حاشد أمام مقرّ الصليب الأحمر في عمان للافراج عن اللبدي ومرعي - صور التنمية تحيل ملف التحقيق بفرار قاتل الطفلة نبال للمدعي العام التربية تصرف رواتب شهري آب وأيلول لمعلمي السوريين احالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات - اسماء بحارة الرمثا يغلقون الطريق الرئيس بالاطارات المشتعلة.. وتلويح بالتصعيد ليلا.. والدرك يصل المتصرفية الشوبكي: الحكومة ربحت 350 مليون من فرق أسعار الوقود.. ويجب إلغاء هذا البند فورا صفحات مطوية من الدعم الإسرائيلي لإيران قبل أربعة عقود ونيف
عـاجـل :

مؤتمر لندن ..

عصام قضماني
يقول المسؤولون إن الاجتماعات التمهيدية التي يقومون بها مع المانحين تحضيرا لمؤتمر لندن مبشرة، لكن كما هي العادة أهمية التعهدات ليست بأكثر من أهمية الإلتزام بها.

يقول بعض المراقبين إن الأردن لم يعد بحاجة الى صندوق النقد الدولي ولا إلى مراجعاته التي يقوم بها دوريا للإقتصاد الأردني، لكنهم لا يعرفون أن أول أسئلة المانحين والممولين هي عن نتائج هذه المراجعات وعن شهادة حسن السلوك التي تعقبها ويصدرها الصندوق.

المانحون دولا ورجال أعمال وشركات ومؤسسات تترك شأن تقييم أداء الإقتصاد الأردني وجاهزيته للتعامل مع التمويل وإدارته للصندوق فهو ينوب عنهم ويسدي لهم النصيحة بل يوجههم، هذه حقيقة تعرفها الحكومات المتعاقبة التي تعاملت مع المؤتمرات المتعاقبة للمانحين في لندن وقبلها في بروكسل.

مؤتمر المانحين الأخير الذي انعقد في لندن أصدر التزامات قوية بالدعم وتولت بريطانيا المتعبة من تداعيات خروجها من الإتحاد الأوروبي المتابعة والتأكد من الإلتزام بالتعهدات التي لم ينفذ منها سوى القليل.

من الواضح أن الحكومة بدأت فعلا بجهود كبيرة لإنجاح مشاركتها في المؤتمر فالمؤسسات والوزارات كلها منغمسة في الترتيبات وأعدت لوائح بالمشاريع التي ستعرض في المؤتمر، وبيئة القبول متوفرة فسيكون بحوزة الحكومة ورقة ناجحة هي تنفيذ الإصلاحات الإقتصادية وإستقرار وعلاقات جيدة مع الإقليم عليها أن تستثمرة أما الورقة الأهم فهي شهادة صندوق النقد لذلك كان مهما أن تجري المراجعة قبل مؤتمر لندن.

الأردن لا يذهب الى مؤتمر لندن متسولا، فهو يعرض فرص جاهزة للإستثمار وقد أتم ولا زال دوره في إيواء اللاجئين السوريين وغيرهم نيابة عن المجتمع الدولي على أكمل وجه والمؤتمر المقبل لا يحتمل أن لا تفي الدول المانحة بالتزاماتها.

مع ذلك ليس على الأردن أن يعلق آمالا عريضة على مؤتمر المانحين في لندن، لكن في ذات الوقت لا يجب أن يكون بالنسبة لها مجرد نشاط دبلوماسي تتلقى فيه المديح والكلام المعسول على الصمود ودوره المتقدم في إدارة اللجوء وإستقبال اللاجئين والإنفاق عليهم.

بعد المؤتمر السابق تم الترويج لنتائجه بإعتبارها نصرا عظيما فالإلتزامات الدولية كانت بمليارات الدولارات ما حول اللجوء الى نعمة لكن السماء لم تمطر دولارات في حينها ولا بعدها، وما حدث هو أن الحكومة بنت آمالا عريضة وإستمرت في إستقبال اللاجئين والإنفاق من القروض ومن الموازنة على حساب المواطن.

الأردن اليوم يملك أوراقاً تسمح له بجلب إنتباه الدول المانحة لمواجهة مسؤولياتها المتأخرة وليس عليه أن يكتفي بالقول أن الأردن ملزم أخلاقيا بهذا الواجب.

qadmaniisam@yahoo.com
الراي