آخر المستجدات
العمل ل الأردن 24 : إغلاق شركات في المقابلين دون إخطار الموظفين وتركهم بالشارع العام البستاني ل الاردن 24 : الحملة تدرس الإجراءات القانونية بعد توجيه الإنذار العدلي للرزاز ‪ ذوو معلمة مصابة بالسرطان يناشدون كافة المسؤولين وأهل الخير مساعدتهم بعد أن أوصدت كل الأبواب في وجههم السودان.. التوقيع بالأحرف الأولى على "الاتفاق السياسي" التربية ل الأردن24: لا تغيير على موعد نتائج الثانوية العامة التلهوني ل الأردن 24: دراسة شاملة لتعديل قانون الحجز التحفظي بما يساوي القيمة المطلوبة وليس على كل الأموال ضبط شخص ظهر في فيديو وهو يعتدي جنسياً على طفلتين بالزرقاء كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة اليوم والارصاد تحذر من خطورة التعرض المباشر لاشعة الشمس موجة حر افريقية تضرب المملكة وتحذيرات الأمن يوضح تفاصيل الاعتداء على شخص وتشويه وجهه بواسطة أداه حادة قرارات الحكومة الاقتصادية تنذر بما لا يحمد عقباه.. والبستنجي لـ الاردن24: وصلنا مرحلة خطيرة الاطباء لـ الاردن24: خياراتنا مفتوحة لمواجهة تراجع الصحة عن تعهداتها.. والحوافز كانت منقوصة لاغارد تقدم استقالتها كمديرة لصندوق النقد التربية تحدد شروط اعتماد المدارس العربية في غير بلدانها الأصلية لطلبة التوجيهي - تفاصيل العرموطي يسأل الصفدي عن مواطن أردني اختفى في أمريكا منذ 4 سنوات - وثيقة ارادة ملكية بالموافقة على تعيين اللوزي سفيرا لدى دولة قطر.. والموافقة على تعيين آل ثاني سفيرا قطريا لدى المملكة الحكومة تحيل نحو 1400 موظفا على التقاعد - اسماء خلال زيارة رئيس الوزراء لها... اربد توجه انذارا عدليا للرزاز وحكومته المدرب محمد اليماني في ذمة الله الصحة ل الأردن 24 : تعبئة شواغر الوزارة مطلع آب وتتضمن تعيين 400 طبيبا

مؤتمر لندن ..

عصام قضماني
يقول المسؤولون إن الاجتماعات التمهيدية التي يقومون بها مع المانحين تحضيرا لمؤتمر لندن مبشرة، لكن كما هي العادة أهمية التعهدات ليست بأكثر من أهمية الإلتزام بها.

يقول بعض المراقبين إن الأردن لم يعد بحاجة الى صندوق النقد الدولي ولا إلى مراجعاته التي يقوم بها دوريا للإقتصاد الأردني، لكنهم لا يعرفون أن أول أسئلة المانحين والممولين هي عن نتائج هذه المراجعات وعن شهادة حسن السلوك التي تعقبها ويصدرها الصندوق.

المانحون دولا ورجال أعمال وشركات ومؤسسات تترك شأن تقييم أداء الإقتصاد الأردني وجاهزيته للتعامل مع التمويل وإدارته للصندوق فهو ينوب عنهم ويسدي لهم النصيحة بل يوجههم، هذه حقيقة تعرفها الحكومات المتعاقبة التي تعاملت مع المؤتمرات المتعاقبة للمانحين في لندن وقبلها في بروكسل.

مؤتمر المانحين الأخير الذي انعقد في لندن أصدر التزامات قوية بالدعم وتولت بريطانيا المتعبة من تداعيات خروجها من الإتحاد الأوروبي المتابعة والتأكد من الإلتزام بالتعهدات التي لم ينفذ منها سوى القليل.

من الواضح أن الحكومة بدأت فعلا بجهود كبيرة لإنجاح مشاركتها في المؤتمر فالمؤسسات والوزارات كلها منغمسة في الترتيبات وأعدت لوائح بالمشاريع التي ستعرض في المؤتمر، وبيئة القبول متوفرة فسيكون بحوزة الحكومة ورقة ناجحة هي تنفيذ الإصلاحات الإقتصادية وإستقرار وعلاقات جيدة مع الإقليم عليها أن تستثمرة أما الورقة الأهم فهي شهادة صندوق النقد لذلك كان مهما أن تجري المراجعة قبل مؤتمر لندن.

الأردن لا يذهب الى مؤتمر لندن متسولا، فهو يعرض فرص جاهزة للإستثمار وقد أتم ولا زال دوره في إيواء اللاجئين السوريين وغيرهم نيابة عن المجتمع الدولي على أكمل وجه والمؤتمر المقبل لا يحتمل أن لا تفي الدول المانحة بالتزاماتها.

مع ذلك ليس على الأردن أن يعلق آمالا عريضة على مؤتمر المانحين في لندن، لكن في ذات الوقت لا يجب أن يكون بالنسبة لها مجرد نشاط دبلوماسي تتلقى فيه المديح والكلام المعسول على الصمود ودوره المتقدم في إدارة اللجوء وإستقبال اللاجئين والإنفاق عليهم.

بعد المؤتمر السابق تم الترويج لنتائجه بإعتبارها نصرا عظيما فالإلتزامات الدولية كانت بمليارات الدولارات ما حول اللجوء الى نعمة لكن السماء لم تمطر دولارات في حينها ولا بعدها، وما حدث هو أن الحكومة بنت آمالا عريضة وإستمرت في إستقبال اللاجئين والإنفاق من القروض ومن الموازنة على حساب المواطن.

الأردن اليوم يملك أوراقاً تسمح له بجلب إنتباه الدول المانحة لمواجهة مسؤولياتها المتأخرة وليس عليه أن يكتفي بالقول أن الأردن ملزم أخلاقيا بهذا الواجب.

qadmaniisam@yahoo.com
الراي