آخر المستجدات
أبو غزلة يكتب عن طلة الرئيس: انفعال سببه التضليل.. والأمل بتدخل ملكي الصحة تنفي: لم نستحدث أي ادارة لشقيق مستشار للوزير.. ولا أقارب للمستشارين في الوزارة انتخابات اسرائيل: نتنياهو خسر وغانتس لم يفز المعلمين: لم ولن نغلق أبواب الحوار النواصرة: الاضراب مستمر.. وهناك احتجاجات من الأهالي على المناهج.. وسنفتح هذا الملفّ لاحقا نقابة الأطباء تقرر بدء اجراءات تصعيدية لتحصيل حقوق منتسبيها هاني الملقي: هذه أسباب عدم خروج الأردنيين من عنق الزجاجة.. ولهذا توقف بناء أحد الفنادق الكبرى الحكومة: متمسكون بالحوار في وزارة التربية والتعليم اين هي الدواليب الدائرة المتحركة يا جمانة غنيمات؟! د. بني هاني يكتب: الاقتصاد ومجتمع اللايقين التربية تعلن صرف مستحقات مصححي ومراقبي التوجيهي الملك: قلقون من تصريحات نتنياهو.. وهذا سينعكس على العلاقات بين اسرائيل والاردن ومصر مكافحة الفساد: ملفات جديدة إلى القضاء.. وفريق متخصص يتابع عطاءات مستشفى السلط الفلاحات: الامن داهم زنزانة صندوقة وصادر دفاتره.. وتعديلات الجرائم الالكترونية تجعل كلّ أردني متهما الاحتلال يؤجل محاكمة أسير أردني مصاب بالسرطان.. وذووه يطالبون الخارجية بمتابعة القضية آلاف المعلمين في اربد: العلاوة ما بتضيع.. لو أضربنا أسابيع نديم لـ الاردن٢٤: تدخل الفايز والطراونة يبشر بامكانية العودة لطاولة الحوار.. ولدينا قاعدة أساسية وهادنة لـ الاردن٢٤: اعلان أسماء المستفيدين من البعثات الخارجية بعد انتهاء المناقلات جابر لـ الاردن٢٤: أوشكنا على التوصل لاتفاق مع النقابات الصحية.. ولا مساس بالمكتسبات فتح شارع الجيش امام الحركة المرورية
عـاجـل :

لِمَ تمّ دفن استطلاع مـؤسـسـة زغـبـي؟

حلمي الأسمر
مؤسسة زغبي العالمية شركة أمريكية خاصة تعنى بالدراسات والبحوث التسويقية واستطلاعات الرأي.
تأسست في العام 1984 على يد جون زغبي، أبحاث الشركة واستطلاعاتها مرجع للعديد من وسائل الاعلام والحكومات والتنظيمات السياسية، وتقوم بعمل هذه الأبحاث والاستطلاعات في أكثر من 70 بلدا حول العالم، ويوجد مقر الشركة الرئيسي في نيويورك ومكاتب في فلوريدا وواشنطن ودبي، وهي تتمتع بمصداقية عالية، بمناسبة مرور ثلاثة شهور على الانقلاب في مصر، أجرت المؤسسة استطلاعا شاملا عن أحوال مصر، وبشكل محايد، وقيل إن تمويل الاستطلاع جاء من دولة خليجية لمعرفة مدى التغييرات التي حدثت في مصر بعد «استثمارها» مالا كثيرا هناك لتعديل مزاج الشعب المصري، وتخليصه من حبه للحكم الذي انلقب عليه العسكر، ولكن نتائج الاستطلاع جاءت على غير ما تشتهي تلك الدولة، فلم يطب له أحد، بل تم تجاهله على نحو شبه كامل في كل وسائل الإعلام، خاصة المصرية منها، وتلك الخليجية طبعا ، فماذا قال الاستطلاع؟ ولم تم دفنه على هذا النحو المريب؟
سأحاول هنا أن أجمع شتات الموضوع في مختصر مفيد، بعد أن تمكنت من تنزيل نصه الكامل عن الإنترنت، الاستطلاع يخلص إلى ما يلي..
الثقة فى المؤسسة العسكرية انخفضت من 93% فى يوليو/تموز (شهر الانقلاب) إلى 70% فى ايلول سبتمبر، أما القضاء فقد انخفضت الثقة فيه من 67% فى أيار/مايو إلى 54% فى ايلول/سبتمبر، أما عن الشرطة فتعتبر النسبة مستقرة نسبيا بـ 52% فى مايو مقابل 49% فى سبتمبر.
أما نسبة الثقة فى الحكومة الانتقالية فهناك42% فقط لديهم ثقة فى الحكومة الانتقالية بينما فقد 52% من المصريين الثقة فى الحكومة.
أما القادة السياسيون فالسيسي يحتل أعلى نسبة تأييد 46% بينما يرفضه 52 % أما الرئيس المؤقت عدلى منصور فلم تتجاوز نسبة الثقة فيه 39% بينما يرفضه 58 % أما الرئيس المنتخب محمد مرسي بلغت نسبة تأييده 44% بينما رفضه 54 % من المصريين!
أما القوى السياسية فبلغت نسبة مؤيدى الاخوان فى سبتمبر 34% (26% فى مايو و24% فى يوليو) بينما رفضهم 59 % من المصريين.. أما حزب النور فانخفضت نسبة تأييده إلى 10 % مقابل 86% لا يثقون فيه، ومثله جبهة الانقاذ التى تدنى تأييدها إلى 13% مقابل رفض 84 % من المصريين لها وعدم ثقتهم بها، أيضا تراجعت شعبية حركة تمرد حيث قال 62% من المصريين إنهم لا يثقون بحركة تمرد مقابل 35 % يؤيدونها، أما نسبة المصريين الذين ليس لديهم ثقة في أي حزب فبلغت فى سبتمبر 17 % بعد أن كانت فى مايو 39%. أما الجزء الأخطر من الاستطلاع حول تقييم المصريين لعزل مرسي بعد مرور3 شهور على العزل حيث أبدى 46% من المصريين تأييدهم لعزل مرسي بينما رأى 51% أن قرار عزله بهذه الطريقة لم يكن صوابا بعد ما تبعه من نتائج ورأى 35% ان مصر احسن حالا بعد 30 يونيو و46% قالوا انها صارت أسوأ بينما رأى 18% انه لم يتغير شيء.
أما عن موقف المصريين من المصالحة وادماج الاخوان سياسيا فيرى 50 % من المصريين ضرورة حظر الاخوان سياسيا بينما يرى 42 % ضرورة وجود صيغة جديدة لادماجهم سياسيا بينما يرى 79 % من المصريين أهمية المصالحة الوطنية بشكل عام مستقبلا ويرفضها 21 % وفى نفس الوقت يرى 35% من المصريين ان جماعة الاخوان هى العقبة أمام تحقيق المصالحة بينما يرى 23% أن الجيش هو العقبة ويرى 17% أن المزاج العام هو العقبة لتحقيق المصالحة!
هل عرفنا الآن لم تم دفن هذا الاستطلاع، ولم يكد يعلم به أحد؟
(الدستور)