آخر المستجدات
المعشر يطلب تأجيل مناقشة مذكرة طرح الثقة بعدد من الوزراء مواطنون يتحدثون عن حريق مركبة قرب بئر نفط في الجفر.. والدفاع المدني: لم نتعامل مع مثل هذا الحادث النائب الجراح لوزراء: "الله يلعن هيك واسطة.. بطلوا كذب واشلحوا سناسيلكم" حكومة الرزاز.. دراسة في جينولوجيا العلاقة بين عالم الأفكار وعالم المحسوسات والاشياء.. هل ثمة فرصة؟ عطية يطالب الرزاز بالافراج عن باسل برقان: ما ذكره اجتهاد علمي.. وحرية التعبير مصانة "النواب" يرفض تصريحات ترامب حول الجولان المحتل سلامة يكتب: هل تورطت السلطة الفلسطينية في اغتيال الشهيد أبو ليلى ؟ نقيب المحامين لـ الاردن24: القانون لا يجيز للمؤسسات والأفراد التبرع من المال العام! مركز الشفافية يطالب بالافراج الفوري عن باسل برقان: توقيفه يؤشر على توجه لملاحقة كلّ صاحب رأي الطباع لـ الاردن24: محاولات لقتل قضية "غرق عمان".. وعلى الامانة تحمل مسؤولياتها بعد صدور التقارير الرسمية ذبحتونا: فيديو التوجيهي مضلل ويستخف بعقول الطلبة والأهالي ونطالب "التربية" بسحبه منخفض قطبي يؤثر على المملكة مساء الأحد أهازيج وأوشحة وتحية إجلال للشهيد أبو ليلى بالأردن الطعاني لـ الاردن24: أبلغنا سفراء الاتحاد الاوروبي وروسيا والسفارة الامريكية رفضنا صفقة القرن اصحاب المطاعم يستهجنون رفع الرسوم على العمالة الوافدة: اعباء اضافية في ظلّ واقع اقتصادي متردّ! رغم التضييق.. تواصل اعتصام شباب المفرق واربد المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي مرشحون لانتخابات نقابة المعلمين يحتجون على نتائجها واجراءاتها مستوطنون يعتدون على فلسطينية ونجلها بالخليل - فيديو الحكومة تحدد شروط الاستفادة من حملة الغارمات.. وتخضع جميع شركات التمويل لرقابة البنك المركزي الزبن لـ الاردن24: سيكون لدينا اكتفاء ذاتي من الاطباء والاخصائيين عام 2020
عـاجـل :

لو أن «الليدي غاغا»

أحمد حسن الزعبي
لو عرضنا كل الوطن العربي ، بأرضه ونفطه ونخله وصحرائه وقمحه و انقسامه واقتتاله على خبير عقاري بغية البيع ..ترى كم يساوي في هذه اللحظة؟...

لو عرضنا دماءه ،واشلاءه ، وانفجاراته ، وسياراته المفخخة ، وبراميله المتفجرة ، والبيوت المهدّمة على تاجر «خردة وحديد مستعمل»...ترى كم يساوي في هذه اللحظة؟..

لو عرضنا دموع الأمهات ، أنات الأطفال، انكسارات اليتامى ،حسرات الأرامل ، حنق اللاجئين على ملك الموت او مالك «الحزين»..ترى كم يساوي الحزن العربي في هذه اللحظة؟...

***

في حفل توزيع الأوسكار الأخير صعدت الليدي «غاغا» على خشبة المسرح لتغني مقتطفات من أغاني فيلم «ذا سواند اوف ميوزيك» ، وفي الدقيقة الأولى التي لامست قدماها الخشبة كان يكتب على «الفيس بوك» أكثر من 214 ألف تعليق ، وعلى تويتر أكثر من 60 الف تغريدة تشيد بطلّتها وصوتها...وما ان انهت وصلتها السريعة حتى كان الملايين من الاعجابات والتعليقات تشغل مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف دول العالم..

ماذا لو ان الليدي غاغا..صارت العراق ، وصعدت على خشبة المسرح لتغني بصوت يشبه صوت الأمهات اللاهثات من حرب الى حرب ومن موت الى موت.. كم تعليق ومشاركة واعجاب ستنال..!.

ماذا لو ان الليدي غاغا..صارت سوريا..وصعدت على خشبة المسرح لتغني بصوت الأطفال الخارجين للتو من طحين الاسمنت والطوب ..كم تعليق ومشاركة واعجاب ستنول؟؟...

ماذا لو ان الليدي غاغا..صعدت خشبة المسرح وارتدت البرتقالي ويداها خلف ظهرها تدعو وتبتهل ان يرحمها الله من حد السكين او ألسنة اللهب..كم تعليق ومشاركة واعجاب ستنول؟...

ماذا لو ان الليدي غاغا..تعثّرت على مسرح الوحدة والاستقلال وسقطت...فصارت اليمن؟ صارت ليبيا؟ صارت مصر؟ صارت لبنان؟ صارت فلسطين؟..

كم عدوا سيصفق للسقوط!!.


(الرأي)