آخر المستجدات
نتنياهو يجدد تهديداته: سنفرض "سيادتنا" على الضفة في تموز الضمان تبدأ استقبال المراجعين يوم الأحد المقبل العضايلة: تأثرت عند تلاوة بيان عزل إربد وحين ارتفع عدد الحالات منظمة الصحة تعلق استخدام هيدروكسي كلوروكين لعلاج كورونا مقترحات في ضوء تصريحات العضايلة السماح بدخول القادمين للعقبة دون فحص كورونا العقبة الخاصة تعلن عن إجراءات وخطة العودة للعمل بعد العيد فيديو - الملك يوجه كلمة للأردنيين: الاستقلال هو أنتم.. ولا بدّ أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم الأمن يثني فتاة حاولت الانتحار من اعلى جسر عبدون الحكومة توضح حول اجراءات دوام الثلاثاء.. آلية تنقّل الموظفين الاردن يعلن تسجيل (3) اصابات جديدة بفيروس كورونا لسائقين وقادم من الامارات التعليم العالي تعلن إستقبال متلقي الخدمة اعتبارا من الثلاثاء فتح المنصة الالكترونية لتسجيل العمالة الوافدة الراغبة بالعودة إلى بلادها مجددا المياه لـ الاردن24: الطائرة بدون طيار غير كافية لحماية كامل خط الديسي.. والبحث عن المعتدين متواصل نتنياهو يعلن عن خطة لتهويد القدس بـ 200 مليون شيكل الرزاز: نقف صفا واحد لنحمي هوية الأردن اللوزي: النقل العام مستثنى من نظام الفردي والزوجي ومشمول بمنع التنقل بين المحافظات ضبط شخص نظم وألقى خطبة صلاة العيد في معان العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات

لن أحبّك مرّتين

كامل النصيرات
في رواية «لن أحبّك مرّتين» للكاتب الايطالي المغمور «البرتو فارديها» والتي لم يقرأها كثير من النخب المثقفة ولم يسمعوا عنها حتّى ..يصرّ بطل الرواية «مورينو» على إيصال رسائل ضمنية لحبيبته « تيريزا» عبر تصرفاته الفجائية ..لأن حبيبته كما كان يتخيّل لم تكن من النوع العادي ؛بل كل الذي تسعى إليه هو أن يعلن الحب عليها ومن ثمّ تبدأ هي بخلق مبررات الانسحاب لأنها كما كانت تدّعي تريده ليس الآن لذا فإنها تتقدم نحوه خطوة و تتراجع عشرة ؛ وأكثر ما كان يغضبه منها أنها كانت تتفاعل مع كذبها (طبعاً هي لا تسميه كذباً) ..وكانت كلّما نظر للسماء أصرّت عليه إلا أن يعود للأرض لأنها بها ..وعندما يعود تؤنبه : لماذا عدت..؟ بالمحصلة كانت امرأة تعرف ماذا تريد لكنها لا تسعى لما تريد ..وكانت بانتظار الحل الالهي لكي يصبح ما تريده قدراً محتوماً عليها ..!
وفي ذروة التشويق في الرواية ..يتفق العاشقان على الابتعاد ..ويبتعدان عدة أسابيع بنجاح ..لكن (مورينو) يذهب فجأة إلى (تيريزا) في مكتبها الصغير الذي أنشأته لتحميض الأفلام الفوتوغرافية ..تُذهل لمجيئة ..ورغم أنها احتضنته و قبلته إلا إنها كانت تؤنبه : لماذا عدت؟؟ وكانت تبكي كطفلة ؛ إلا أنها تعود و تستجمع قواها كامرأة تريد أن تلعب دون أن تسمي ذلك لعبة ..هو لم يتكلّم كثيراً و ظل يتأمل حركاتها و وجهها ..شعرت بضعفه ..أو هو أراد أن تشعر بذلك ليجعلها تشعر بالانتصار ..ولكنه في ذروة فرحها بذلك ..وكما جاء لمكتبها فجأة ؛ غافلها حين ذهبت لتعد القهوة و خرج فجأة أيضاً ..ليترك لها سؤالاً أكبر من سؤالها : لماذا عدت و لماذا ذهبت ..؟؟!
بالصدفة يلتقي «مورينو» بصديق قديم و يعرف تفاصيل حكايته فيرسل معه قصاصة ورق إلى «تيريزا» مكتوب فيها :قد تتوقعين لماذا عدت؟ ولكنك ستموتين وأنت لا تعرفين لماذا خرجت ..؟ أنا مستحيل أن أحبّك مرتين..!
أيها السادة ..في زمان الكذب هذا ..أشعر بأنني كذّاب ..بل أنا كذلك ..فضعوا كلامي هذا تحت أعينكم وافضحوه.. وإياكم أن تحوّلوه إلى تاريخ صحيح..!!ولكن تذكّروا في غمرة ذلك : أننا أحببنا الحكومات أكثر من مرّة رغم أنها لم تصدق معنا ولا مرّة.الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies