آخر المستجدات
عطية: الرزاز وعدني بدراسة الافراج عن معتقلي الرأي تقديم طلبات الاستفادة من المنح الدراسية في هنغاريا اعتبارا من يوم غد الجمعة - رابط الاردن × استراليا.. مستوى هابط وخسارة متوقعة تستوجب استقالة اتحاد الكرة واقالة فيتال الارصاد الجوية تصدر عدة تحذيرات ليوم غد عاملون في مديريات الزراعة يلوحون بالاضراب عن العمل الاسبوع القادم بيان هام من الدفاع المدني بخصوص الحالة الجوية إنقاذ 10 أشخاص حاصرهم المطر والبرد في الرويشد بعد شهر من انهاء خدماته.. الخصاونة يعود مديرا للبترول الوطنية تواصل اعتصام المعطلين عن العمل في المفرق.. والمشاركون يجمعون هوياتهم لتسليمها للمحافظة ارشيدات مخاطبا وزير العدل: سنقف بكلّ قوة ضدّ المسار السريع للقضايا الضمان لـ الاردن24: دراسة اكتوارية حول كلف وآثار تعديلات قانون الضمان الرزاز يعلن عن مراجعة شاملة ورفع لرواتب موظفي القطاع العام.. والطراونة يتعهد بعدم فرض ضرائب البطاينة لـ الاردن24: لا تهاون بملف المفصولين من لافارج.. والشركة ملزمة بقرارات المحكمة الحباشنة يتحدث عن تعيينات من تحت الطاولة لصالح نواب وعلى نظام شراء الخدمات وزير النقل ل الاردن 24 : نعمل على تحسين مستوى الخدمة وإعاة هيكلة الخطوط النائب المجالي يحذر البخيت من تفعيل رخصة كازينو العقبة حصر أعداد الطلبة في الجامعات الرسميّة والخاصة وإعلان موعد المنح الأسبوع المقبل مصدر لـ الاردن24: لا خطة حكومية لاستثمار أراضي الباقورة والغمر أطباء وزارة الصحة يتجهون للتصعيد والاضراب.. ويتمسكون بمطالبهم اتفاق تهدئة بين الجهاد والاحتلال في غزة.. والصحة: 34 شهيدا و111 جريحا حصيلة العدوان
عـاجـل :

لم يبرد طلق مخاضها

رمزي الغزوي
العرب ليسوا فنانين في ذر الرماد في بحلقة العيون فقط، بل هم المبدعون الأشاوس في رش غيوم السكر على جثة الموت الباردة، لتحويلها إلى بوظة شهية تلطف حرهم وقيظهم، وهم أصحاب امتياز في تدبيج التسميات والألقاب والنعوت.

ولهذا فقد سموا هزيمة أيار بالنكبة، وهزيمة حزيران بالنكسة!، في إشارة سابرة أو عابرة أن هذه الحرب ليست إلا كبوة جواد، ما يلبث أن ينهض يكمل مسيرته المجيدة نحو السؤدد والفخار، وهذا ما ضاعف من هزائمنا، وفاقمها، ورتب عليها مزيداً من الخسائر المتفاقمة، فإذا كان مواجهة الهزيمة تتطلب أن تعترف بها أولاً، فإن أمة العرب ضحكت على ذقن حالها وأطعمت جوعها فستقاً فارغاً: مصيبتنا أننا لا نسمي الأشياء بأسمائها!.

اليوم تحل ذكرى النكبة، ورغم هذه العقود الطويلة، إلا أنني أشعر بأن هذه الهزيمة ما زالت طازجة في صفحة التاريخ، طازجة وموجعة لم يبرد طلق مخاضها، ولم يجف سيل دمها عن عقبيها، ولم تنكمش مشيمتها، ولم يهدأ نفث زفيرها وشهيقها الملتاع، طازجة أحسها كجرح مرشوش بالملح والزجاج المبروش، وربما شبنا قبل أواننا بكثير، وربما ولدنا شيوخاً بعكازات عوجاء، وربما ذبلت أفراحنا الخجلى تحت وطأتها، واحدودبت قاماتنا تحت أثقالها وأثافيها، لكنها ظلت طازجة وستظل طازجة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا!!.

وإذا كانت كل مصيبة تبدأ كبيرة وتضمحل شيئاً فشيئاً، حتى تتلاشى وتندمل، إلا هزيمة نكبة الثمانية والأربعين فقد ولدت كبيرة، وازدادت ثقلاً مع كل دقيقة علقم تمر في ميناء ساعاتنا، وكلما قلنا ستزول سحابة الشوك هذه؛ تبرعمت حولها الهزائم، وخرجت من جنباتها فسائل الانكسارات، ولهذا فكلما دقَّ الكوز بجرة أيارنا!؛ امتلأت وجوهنا دموعاً، وأجهشنا بالوجع حدَّ التراقي؛ فعسى الوجع يحزّ فينا جلداً، وعلَّ الألم يهزُّ فينا شَعراً بات شوكاً!!.

اليابان خسرت حربها، لكنها نهضت من كبوتها قوية مزدهرة، وكذلكم ألمانيا وغيرها من شعوب العالم، إلا نحن، فهزيمتنا لا تتلاشى، إلا لتكبر من جهة أخرى، ولا تذبل إلا لتتناسل هزائم مبثوثة في كل الجنبات. فكم نكبة ونكسة مرت بنا عقب تلك النكبة؟!!. أحد أحد

ramzi972@hotmail.com
الدستور