آخر المستجدات
المعلمين ترفض مقترح الحكومة "المبهم" وتقدم مقترحا للحلّ.. وتؤكد استمرار الاضراب المصري ل الاردن 24 : قانون الادارة المحلية الى مجلس النواب بالدورة العادية المقبلة .. وخفضنا عدد اعضاء المجالس المحلية بث مباشر لإعلان نتائج الترشيح للبعثات الخارجية مستشفى البشير يسير بخطى تابتة .. ٢٠٠٠ سرير و ٣١ غرفة عمليات وتوسِعات وصيانة ابنية البطاينة : البدء بتوفيق وقوننة اوضاع العمال الوافدين غدا الاحد نديم ل الاردن٢٤:لن نلجآ لاية اجراءات تصعيدية لحين انتهاء الحوار مع الحكومة المتعطلون عن العمل في المفرق يواصلون اعتصامهم المفتوح ،ويؤكدون :الجهات الرسمية نكثت بوعودها جابر ل الاردن ٢٤: ندرس اعادة هيكلة مديرية التأمين الصحي السقاف لـ الاردن24: حريصون على أموال الأردنيين.. ولا ندخل أي استثمار دون دراسات معمقة شكاوى من ارتفاع أجور شركات نقل ذكي.. والخصاونة لـ الاردن24: نفرض رقابة مشددة يونيسف: أكثر من 29 مليون طفل ولدوا بمناطق الصراع العام الماضي التربية: لدى الحكومة الخطط الكفيلة لبدء العام الدراسي.. والنقابة طلبت مهلة 48 ساعة الحوثيون يعلنون وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية المعلمين تعلن سلسلة وقفات احتجاجية في الأسبوع الثالث من الاضراب "جائزة ياشين".. فرانس فوتبول تستحدث كرة ذهبية جديدة وزير الصحة يوعز بتدريب 1000 طبيب بمختلف برامج الإقامة وزارة العمل تدعو الى التسجيل في المنصة الاردنية القطرية للتوظيف - رابط التقديم الرواشدة يكتب عن أزمة المعلمين: خياران لا ثالث لهما النواصرة: المعاني لم يتطرق إلى علاوة الـ50%.. وثلاث فعاليات تصعيدية أولها في مسقط رأس الحجايا العزة يكتب: حكومة الرزاز بين المعلمين وفندق "ريتز" الفاخوري

لم يبرد طلق مخاضها

رمزي الغزوي
العرب ليسوا فنانين في ذر الرماد في بحلقة العيون فقط، بل هم المبدعون الأشاوس في رش غيوم السكر على جثة الموت الباردة، لتحويلها إلى بوظة شهية تلطف حرهم وقيظهم، وهم أصحاب امتياز في تدبيج التسميات والألقاب والنعوت.

ولهذا فقد سموا هزيمة أيار بالنكبة، وهزيمة حزيران بالنكسة!، في إشارة سابرة أو عابرة أن هذه الحرب ليست إلا كبوة جواد، ما يلبث أن ينهض يكمل مسيرته المجيدة نحو السؤدد والفخار، وهذا ما ضاعف من هزائمنا، وفاقمها، ورتب عليها مزيداً من الخسائر المتفاقمة، فإذا كان مواجهة الهزيمة تتطلب أن تعترف بها أولاً، فإن أمة العرب ضحكت على ذقن حالها وأطعمت جوعها فستقاً فارغاً: مصيبتنا أننا لا نسمي الأشياء بأسمائها!.

اليوم تحل ذكرى النكبة، ورغم هذه العقود الطويلة، إلا أنني أشعر بأن هذه الهزيمة ما زالت طازجة في صفحة التاريخ، طازجة وموجعة لم يبرد طلق مخاضها، ولم يجف سيل دمها عن عقبيها، ولم تنكمش مشيمتها، ولم يهدأ نفث زفيرها وشهيقها الملتاع، طازجة أحسها كجرح مرشوش بالملح والزجاج المبروش، وربما شبنا قبل أواننا بكثير، وربما ولدنا شيوخاً بعكازات عوجاء، وربما ذبلت أفراحنا الخجلى تحت وطأتها، واحدودبت قاماتنا تحت أثقالها وأثافيها، لكنها ظلت طازجة وستظل طازجة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا!!.

وإذا كانت كل مصيبة تبدأ كبيرة وتضمحل شيئاً فشيئاً، حتى تتلاشى وتندمل، إلا هزيمة نكبة الثمانية والأربعين فقد ولدت كبيرة، وازدادت ثقلاً مع كل دقيقة علقم تمر في ميناء ساعاتنا، وكلما قلنا ستزول سحابة الشوك هذه؛ تبرعمت حولها الهزائم، وخرجت من جنباتها فسائل الانكسارات، ولهذا فكلما دقَّ الكوز بجرة أيارنا!؛ امتلأت وجوهنا دموعاً، وأجهشنا بالوجع حدَّ التراقي؛ فعسى الوجع يحزّ فينا جلداً، وعلَّ الألم يهزُّ فينا شَعراً بات شوكاً!!.

اليابان خسرت حربها، لكنها نهضت من كبوتها قوية مزدهرة، وكذلكم ألمانيا وغيرها من شعوب العالم، إلا نحن، فهزيمتنا لا تتلاشى، إلا لتكبر من جهة أخرى، ولا تذبل إلا لتتناسل هزائم مبثوثة في كل الجنبات. فكم نكبة ونكسة مرت بنا عقب تلك النكبة؟!!. أحد أحد

ramzi972@hotmail.com
الدستور