آخر المستجدات
ترجيح تثبيت أسعار المحروقات للشهر القادم الضريبة توضح حول اجراءات تفتيش مستشفى خاص: معلومات استوجبت زيارة مفاجئة كوشنر يلغي زيارته لإسرائيل والبيت الأبيض يعارض "الضم" قبل الصفقة الناصر: الحكومة ملتزمة بالاتفاق مع مجلس النقباء حول الزيادات على العلاوات بشار العمري يوضح حول استقالته: موقع مدير عام الهيئة سيُلغى.. وسأعود للتدريس الكرك تضمن تفوّقها النوعي.. والطفايلة يضخّمون كرة الثلج اعلان زيادة رواتب متقاعدي الضمان المبكر الأحد.. والقرارعة يلوّح باعتصام مفتوح من هو الجاسوس الاسرائيلي الذي ترأس تحرير صحيفة كبرى وأسهم ابنه في صناعة أوسلو؟ الزعبي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام.. وعائلته تطالب بإصدار حكم نهائي اعتقال الناشط المشاقبة أثناء زيارة شقيقه المعتقل التلهوني لـ الاردن24: قرار الداخلية جزء من حلّ مشكلة المتعثرين.. ونأمل بتطبيق "الاسوارة الالكترونية التربية لـ الاردن24: خطة لانشاء مجمعات رياض أطفال.. ومخاطبات لتأمين جزء من الرواتب وفد العمل إلى ألمانيا يثير تساؤلات عديدة.. والبطاينة لـ الاردن24: الحكومة لن تتحمل كامل النفقات منخفض جوي يؤثر على المملكة غدا وثلوج فجر الجمعة متحدثون لـ الأردن24: ترخيص جامعات طبية خاصة سيرهق القطاع.. والأولى دعم الجامعات الرسمية المالية: زيادات الرواتب ستصرف الشهر الجاري مواطنون يشترون الكاز بالزجاجة.. وسعيدات لـ الاردن24: على الحكومة بيعه بسعر الكلفة الرزاز يغادر إلى دافوس وأيمن الصفدي رئيساً للوزراء بالوكالة التعليم العالي: استقالة أمين عام الوزارة تمت بناءً على طلبه تجمع اتحرك يستهجن قيام نائب أردني بإجراء مقابلة على قناة صهيونية

لماذا لا تكبر المملكة؟!

ماهر أبو طير
دول المنطقة امام اعادة صياغة، والخرائط قيد اعادة الرسم والترسيم، وبكل صراحة، فالدول امام حل من ثلاثة حلول، اولهما الانشطار والتشظي الى دويلات، او التمدد والتوسع وفقا لاعادة الرسم في مناطق اخرى، وثالثها الشطب عن الخارطة كلياً.
يبدو مستحيلا ان تبقى الكيانات السياسية، وفقا لرسمها الاول الذي صاغه الفرنسيون والبريطانيون، حتى لا نبدو هنا دعاة توسع او قسمة لمقدس.
هذا يعني في الاغلب اننا امام دول ستنشطر وتتشظى، مثل العراق وسورية وليبيا واليمن، وقد نصحو على اثنتي عشرة دولة جديدة، او قل دويلة تنازع امها او حتى خالتها القومية.
الاردن محاط بسوار حرائق وازمات في العراق وسورية وفلسطين، ومن باب العصف الذهني ليس اكثر، فمن الاستحالة ان تبقى هذه المناطق كما هي، اذ سوف تتشظى، وسيكون الاردن امام واقع جديد في هذه الدول، دويلات من طرازات مختلفة، مذهبية وتنظيمية، متطرفة ومعتدلة، هذا اذا افترضنا هنا ان كل قسم سوف يتشظى سيجد اساسا اعترافا دوليا، وقد نكون امام مناطق جغرافية سكانية، غير محددة الهوية، منفصلة عن العراق مثلا او عن سورية، لكنها لم تصبح دويلة، ولم تحظ بأعتراف احد، وكل هذا سوف يولد ازمات عابرة للحدود لا يمكن تخيلها.
تسمع تحسسا دون سبب مفهوم، يخلط فيه البعض بين حرمة التدخل العسكري في دول الجوار، وبين اشكال الدول المستقبلية، هذا على الرغم من ان التدخل العسكري البري قد لا يكون احيانا خيارا طوعيا، بقدر استباق المخاطر، او اطفاء النار حتى لا تتمدد الى الاردن، فنحن في ظرف لا يسمح بترف الانتقاء، وكثيرا ماتأتيك سيناريوهات تفرضها الظروف، وليس الرغبات.
بيننا من يقول اننا لانريد الا ان نحافظ على الاردن، ولا نريد الا السلامة لهذه الكينونة الوطنية، والكلام جميل، لكن لااحد يفتي حول اليات تنفيذ هذه الرغبات، وبغير الجرأة والشجاعة والمبادرة، لايمكن ان نحافظ على كينونتنا.
المثير ايضا ان البعض يكره ان تكبر المملكة، وكأن من الطبيعي ان يكره احد ان يكبر بيته، وعلينا ان نتذكر ان مملكة كبرى، لايعني ابدا اعتداء على احد، فكل كيانات الجوار، في الاساس صناعية ومقتطعة، من امها، اي الهلال الخصيب، وعلى هذا لاتكون هناك خطيئة ابدا ان يعاد رسم المرسوم اساسا، ولا ان يتحول الاردن الى حاضنة كبرى للسنة، تقطع الهلال الشيعي من منتصفه بمعناه السياسي، او تكون حامية للعرب السنة في غرب العراق وجنوب سورية.
والقصة مفتوحة للنقاش، من باب العصف الذهني، لكن علينا ان نتذكر حقيقة واحدة تقول هنا، ان كل كيانات المنطقة، معرضة اما للشطب او التشظي او التوسع، وعلينا ان نختار.

MAHERABUTAIR@GMAIL.COM

الدستور