آخر المستجدات
خرائط الضم على طاولة جيش الاحتلال والشاباك منذ شهرين الغذاء والدواء: إعلان قريب جدا عن تخفيض أسعار أدوية العضايلة: نسعى لإعلان الأردن منطقة "آمنة للسفر".. وخطة الضم الإسرائيلية ستنسف فرص السلام مسيرة حاشدة بغزة رفضا لـ"الضم" ودعوات لانتفاضة جديدة عبيدات: العالم يجب أن يكون مستعدا لظهور فيروسات جديدة الملك: موقف الأردن لم ولن يتغير من القضية الفلسطينية العفو الدولية: خطة الضم غير قانونية وتعزز قانون الغاب تسجيل اصابة جديدة بفيروس كورونا في عمان.. واربع حالات شفاء احالات واسعة على التقاعد في مختلف المؤسسات والوزارات - اسماء رسميا.. دعوى قضائية تطعن بقرار وقف زيادات رواتب موظفي القطاع العام الاردن24 تنشر تفاصيل الزيادة على أجور العاملين على التوجيهي اعتصام في جرش للمطالبة بالافراج عن الناشط علاء العياصرة ومعتقلي الرأي جابر يحظر التدخين والأرجيلة في الاماكن المغلقة بنسبة 100% بعد عودة تفشي كورونا في فلسطين.. أوقاف القدس تصدر تعميما بشأن الصلاة في الأقصى الحكومة: اعتبارا من اليوم.. خفض الضرائب في الفنادق والمطاعم السياحية طلبة توجيهي يشتكون من ضيق الوقت في امتحان التوجيهي.. والتربية ترد مجلس الوزراء يمدد تخفيض رسوم التصاريح الزراعية حتى نهاية تموز الكيلاني يطالب برفع معدلات القبول في الصيدلة: تخصص مشبع النعيمي: اجراءات تصحيح التوجيهي تبدأ الخميس.. ودربنا الطلبة على آلية الاختبار قبل بدايته وزير الصحة يعلن عن ادخال مطعوم الكبد الوبائي (أ) للاطفال عند السنة الأولى

لماذا لا تكبر المملكة؟!

ماهر أبو طير
دول المنطقة امام اعادة صياغة، والخرائط قيد اعادة الرسم والترسيم، وبكل صراحة، فالدول امام حل من ثلاثة حلول، اولهما الانشطار والتشظي الى دويلات، او التمدد والتوسع وفقا لاعادة الرسم في مناطق اخرى، وثالثها الشطب عن الخارطة كلياً.
يبدو مستحيلا ان تبقى الكيانات السياسية، وفقا لرسمها الاول الذي صاغه الفرنسيون والبريطانيون، حتى لا نبدو هنا دعاة توسع او قسمة لمقدس.
هذا يعني في الاغلب اننا امام دول ستنشطر وتتشظى، مثل العراق وسورية وليبيا واليمن، وقد نصحو على اثنتي عشرة دولة جديدة، او قل دويلة تنازع امها او حتى خالتها القومية.
الاردن محاط بسوار حرائق وازمات في العراق وسورية وفلسطين، ومن باب العصف الذهني ليس اكثر، فمن الاستحالة ان تبقى هذه المناطق كما هي، اذ سوف تتشظى، وسيكون الاردن امام واقع جديد في هذه الدول، دويلات من طرازات مختلفة، مذهبية وتنظيمية، متطرفة ومعتدلة، هذا اذا افترضنا هنا ان كل قسم سوف يتشظى سيجد اساسا اعترافا دوليا، وقد نكون امام مناطق جغرافية سكانية، غير محددة الهوية، منفصلة عن العراق مثلا او عن سورية، لكنها لم تصبح دويلة، ولم تحظ بأعتراف احد، وكل هذا سوف يولد ازمات عابرة للحدود لا يمكن تخيلها.
تسمع تحسسا دون سبب مفهوم، يخلط فيه البعض بين حرمة التدخل العسكري في دول الجوار، وبين اشكال الدول المستقبلية، هذا على الرغم من ان التدخل العسكري البري قد لا يكون احيانا خيارا طوعيا، بقدر استباق المخاطر، او اطفاء النار حتى لا تتمدد الى الاردن، فنحن في ظرف لا يسمح بترف الانتقاء، وكثيرا ماتأتيك سيناريوهات تفرضها الظروف، وليس الرغبات.
بيننا من يقول اننا لانريد الا ان نحافظ على الاردن، ولا نريد الا السلامة لهذه الكينونة الوطنية، والكلام جميل، لكن لااحد يفتي حول اليات تنفيذ هذه الرغبات، وبغير الجرأة والشجاعة والمبادرة، لايمكن ان نحافظ على كينونتنا.
المثير ايضا ان البعض يكره ان تكبر المملكة، وكأن من الطبيعي ان يكره احد ان يكبر بيته، وعلينا ان نتذكر ان مملكة كبرى، لايعني ابدا اعتداء على احد، فكل كيانات الجوار، في الاساس صناعية ومقتطعة، من امها، اي الهلال الخصيب، وعلى هذا لاتكون هناك خطيئة ابدا ان يعاد رسم المرسوم اساسا، ولا ان يتحول الاردن الى حاضنة كبرى للسنة، تقطع الهلال الشيعي من منتصفه بمعناه السياسي، او تكون حامية للعرب السنة في غرب العراق وجنوب سورية.
والقصة مفتوحة للنقاش، من باب العصف الذهني، لكن علينا ان نتذكر حقيقة واحدة تقول هنا، ان كل كيانات المنطقة، معرضة اما للشطب او التشظي او التوسع، وعلينا ان نختار.

MAHERABUTAIR@GMAIL.COM

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies