آخر المستجدات
750 وفاة و17 الف اصابة بحوادث السير في الأردن سنويا ابو محفوظ لـ الاردن 24: دعم الخبز لا يشكل شيئا مقابل المطلوب من الكردي! ابو حماد لـ الاردن 24: انخفاض كبير على معدلات التصدير عبر طريبيل.. ونواجه تشديدا خليجيا الامانة لـ الاردن 24: احالة عطاء المسلخ الشامل الجديد قريبا جدا.. احالات على التقاعد في التربية والصحة و مختلف الوزارات - اسماء الاردن يستضيف الدوري العربي المؤهل لكأس العالم للفروسية على ميادين مركز العريان - صور وفيديو السجن سنتين و 4 الاف دينار غرامة لفض اختام العداد الكهربائي القبض على المعتدين على معلم في اربد الخارجية توضح لـ الاردن 24 حيثيات ترفيع قيس عقل بلتاجي بعد نقله الى القاهرة الإعدام شنقا لمغتصب وقاتل الطفل السوري في النزهة الاردن يستعين بـ "نيبال" من اجل تعويض نقص عاملات "بنغلاديش" تنظيم النقل تطلب ارجاء تطبيق قرار تسجيل الشاحنات.. واللوزي ل الاردن 24: 6 الاف شاحنة اربكت القطاع أمن الدولة تمهل 45 متهماً بتسليم أنفسهم - أسماء القبض على عصابة بالرمثا قامت بسرقة شيكات بمبلغ 1.8 مليون دينار اربد: مداهمة أمنية تسفر عن القبض على شخص بحوزته اسلحة نارية متنوعة وعتاد حي سقوط عامود كهرباء ووفاة عامل يثير مطالبات بانهاء عقد شركة غرندل.. وبشناق يبرر القضاة: كيلو الخبز سيصل الى 35 قرشا .. وسنحدد مقدار الدعم المباشر للمواطنين في الموازنة العواد لـ الاردن 24: رفع اسعار المواد الغذائية لن ينعكس على اسعار المطاعم الشعبية صناعة عمان: رفع ضريبة المبيعات سيضر الصناعة الوطنية الامير علي يوافق على استقالة المسفر
عـاجـل :

لماذا فاز ترامب؟

فهد الفانك

دونالد ترامب ملياردير بالغ الثراء، وهو تاجر عقارات كبير جداً، ومالك لكازينو للقمار، وتحول في وقت ما إلى نجم تلفزيوني، لم يخدم يوماً واحداً في جهة حكومية، وخبرته في الحكم معدومة، ومع ذلك فقد انتخبه الشعب الأميركي ليكون زعيماً للعالم الحر.

إذا لم يكن هذا كافياً فقد أثار ترامب خلال الحملة الانتخابية قضايا تكفي كل واحدة منها لإسقاط رئيس منتخب، فقد أهان المرأة وأثار غضبها، وأهان السود وأثار غضبهم، ولم يوفر المهاجرين واللاجئين غير البيض.

لو كان الشعب الأميركي يبحث عن الخبرة والحكمة والكفاءة والتصرف الحضاري لما اختار ترامب، فالواقع أن هذا الشعب كان يبحث عن التغيير، ويريد إصدار رسالة قوية ضد الطبقة الحاكمة في واشنطن، فاختار ترامب، وليكن ما يكون.

يقول استطلاع للرأي أن 60% ممن انتخبوا ترامب لا ينظرون إليه إيجابياً، ويعتقدون أنه ليس مؤهلاً لمنصب الرئيس. ولكن 67% من ناخبيه يريدون التغيير، ويبحثون عمن يستطيع أن يقلب الطاولة في وجه واشنطن، فوجدوا فيه ضالتهم.

الغريب في الأمر أن الاخطاء والخطايا التي ارتكبها ترامب خلال الحملة الانتخابية وفلتات اللسان المدمرة كانت تؤدي لتقويته وليس لإضعافه عند الرأي العام، وكأن المطلوب رجل قوي يذهب إلى واشنطن لتحطيم أصنامها.

استطاع ترامب أن يعادي المرأة والسود والمسلمين وجميع الملونين والمهاجرين ثم فاز بأصواتهم، فهل كان هؤلاء يكرهون هيلاري كلينتون أكثر؟ أم أن المشكلة تكمن في كونها إمرأة؟ يقول أحدهم إذا كانت مرشحة مؤهلة مثل هيلاري لا تستطيع أن تهزم رجلاً كهذا فمن تستطيع هي أو أية امرأة أخرى أن تهزم؟.

لا يقف الأمر عند مزاج وقناعات ترامب نفسه، ذلك أن أميركا بلد المؤسسات، ولا يستطيع فرد، ولو كان رئيساً، أن ينفرد بالقرار، لكن الواقع أن ترامب أحاط نفسه بمن سوف يقودون جميع مؤسسات الدولة، ويسهمون في صنع القرار من بين أشد النشطاء تطرفاً وانفعالية وعنصرية وتعصباً وميلاً لاستخدام القوة.

ترامب طرح نفسه رئيساً ليجعل أميركا دولة عظيمة مرة أخرى، والواقع أن أميركا دولة عظيمة الآن، ولكن يخشى أن يطيح بعظمتها فريق متطرف يقوده رئيس جـريء، خاصة وأن تحت تصرفه أقوى قوة عسكرية ضاربة في العالم، ناهيك عن القنابل الذرية والهيدروجينية الجاهزة للانطلاق لتدمير العالم بمجرد كبسة زر في حقيبة سوداء ترافقه حيثما ذهب.