آخر المستجدات
اجترار حكومة الملقي والديماغوجيا العقيمة انتقادات نيابية لتشكيلة حكومة الرزاز.. وتباين الاراء حول الثقة النائب الزوايدة : ننتظر احالة قانون الجرائم الالكترونية على اللجان لنبدأ بدراسة بنوده جمعية اصدقاء مرضى السرطان : قرارات الرزاز لا تكفي التربية تحدد أوقات دوام المدارس في العطلة الصيفية - تفاصيل المهندسين الزراعيين تستهجن غياب ملفها عن طاولة المؤتمر الصحفي .. ومطالب للرزاز باستدراكه إرادة ملكية بتعيين قيس أبو ديه رئيسا للتشريفات الملكية العيسوي رئيسا للديوان الملكي الهاشمي صدور الارادة الملكية السامية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرزاز يتحدث عن زيارة كوشنير ونتنياهو.. ويقول: صندوق النقد يهتم بالقدرة على السداد فقط وزيرة الاعلام: الحكومة مؤمنة بحق الناس في المعرفة والحصول على المعلومة الرزاز: قمنا باعداد تقرير لخفض نفقات الوزارات بـ 150 مليون.. وسندرس الضريبة على سيارات الهايبرد وزير اخر "معلول" في حكومة الرزاز - وثيقة عودة المطالبات النيابية باصدار قانون عفو عام - وثيقة ياسين مديراً عاماً بالوكالة لمؤسسة الضمان الزام محطات المحروقات الجديدة بموقع لشحن المركبات الكهربائية.. وسعيدات يطالب برفع التعرفة تعميم صادر عن ديوان الخدمة المدنية بخصوص صرف المكافآت - تفاصيل التربية: سنبدأ بتعيين معلمي العام الجديد بعد التوجيهي.. وتوجه لتأنيث الصفوف حتى السادس غيشان يطالب الرزاز بموقف واضح من اتفاقية وادي عربة.. ويتحدث عن "صراع تيارات" أكثر من (1000) مواطن راجعوا طوارئ مستشفى الملك المؤسس خلال فترة العيد
عـاجـل :

لماذا فاز ترامب؟

فهد الفانك

دونالد ترامب ملياردير بالغ الثراء، وهو تاجر عقارات كبير جداً، ومالك لكازينو للقمار، وتحول في وقت ما إلى نجم تلفزيوني، لم يخدم يوماً واحداً في جهة حكومية، وخبرته في الحكم معدومة، ومع ذلك فقد انتخبه الشعب الأميركي ليكون زعيماً للعالم الحر.

إذا لم يكن هذا كافياً فقد أثار ترامب خلال الحملة الانتخابية قضايا تكفي كل واحدة منها لإسقاط رئيس منتخب، فقد أهان المرأة وأثار غضبها، وأهان السود وأثار غضبهم، ولم يوفر المهاجرين واللاجئين غير البيض.

لو كان الشعب الأميركي يبحث عن الخبرة والحكمة والكفاءة والتصرف الحضاري لما اختار ترامب، فالواقع أن هذا الشعب كان يبحث عن التغيير، ويريد إصدار رسالة قوية ضد الطبقة الحاكمة في واشنطن، فاختار ترامب، وليكن ما يكون.

يقول استطلاع للرأي أن 60% ممن انتخبوا ترامب لا ينظرون إليه إيجابياً، ويعتقدون أنه ليس مؤهلاً لمنصب الرئيس. ولكن 67% من ناخبيه يريدون التغيير، ويبحثون عمن يستطيع أن يقلب الطاولة في وجه واشنطن، فوجدوا فيه ضالتهم.

الغريب في الأمر أن الاخطاء والخطايا التي ارتكبها ترامب خلال الحملة الانتخابية وفلتات اللسان المدمرة كانت تؤدي لتقويته وليس لإضعافه عند الرأي العام، وكأن المطلوب رجل قوي يذهب إلى واشنطن لتحطيم أصنامها.

استطاع ترامب أن يعادي المرأة والسود والمسلمين وجميع الملونين والمهاجرين ثم فاز بأصواتهم، فهل كان هؤلاء يكرهون هيلاري كلينتون أكثر؟ أم أن المشكلة تكمن في كونها إمرأة؟ يقول أحدهم إذا كانت مرشحة مؤهلة مثل هيلاري لا تستطيع أن تهزم رجلاً كهذا فمن تستطيع هي أو أية امرأة أخرى أن تهزم؟.

لا يقف الأمر عند مزاج وقناعات ترامب نفسه، ذلك أن أميركا بلد المؤسسات، ولا يستطيع فرد، ولو كان رئيساً، أن ينفرد بالقرار، لكن الواقع أن ترامب أحاط نفسه بمن سوف يقودون جميع مؤسسات الدولة، ويسهمون في صنع القرار من بين أشد النشطاء تطرفاً وانفعالية وعنصرية وتعصباً وميلاً لاستخدام القوة.

ترامب طرح نفسه رئيساً ليجعل أميركا دولة عظيمة مرة أخرى، والواقع أن أميركا دولة عظيمة الآن، ولكن يخشى أن يطيح بعظمتها فريق متطرف يقوده رئيس جـريء، خاصة وأن تحت تصرفه أقوى قوة عسكرية ضاربة في العالم، ناهيك عن القنابل الذرية والهيدروجينية الجاهزة للانطلاق لتدمير العالم بمجرد كبسة زر في حقيبة سوداء ترافقه حيثما ذهب.