آخر المستجدات
مالية النواب تدعو لزيادة مخصصات الاجهزة الامنية.. والوزير الزعبي "قلق" بسبب مجالس المحافظات #غاز_العدو_احتلال تتهم الحكومة بالازدواجية، وتقدم مقترحات عملية للردّ على قرار ترامب الرزاز: تحديات التعليم كثيرة ولابد من إعادة النظر في المنظومة التعليمية فيديو || اعتصام السفارة الامريكية: وينك يا صلاح الدين.. باعوا الأقصى هالملاعين السفارة الامريكية تحذّر من امكانية أن تصبح الاحتجاجات في الاردن عنيفة التربية تدعو للالتزام بتعليمات التوجيهي.. وتشديد على عدم دخول الطلبة بعد بدء الامتحان الملك: سنواصل جهودنا للتصدي لأي محاولات لتغيير الوضع القائم في القدس د. البراري يكتب: الأردن على مفترق طرق عباس يطالب الدول الاسلامية بتحديد علاقاتها مع دول العالم على ضوء موقفها تجاه القدس اردوغان يؤكد دعمه جهود الملك.. ويناشد دول العالم للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين التربية: 1900 شاغر بوظيفة معلم العام القادم، وسنكمل المطلوب على حساب "الاضافي" صداح الحباشنة يكشف لـ الاردن24 اسباب استقالته: بعض النواب يمثلون وهم مثل البورصة الجمعية العامة: لم نتلق أي طلب لعقد جلسة طارئة بشأن قرار ترامب توقع ارتفاع أسعار المركبات في الاردن بنسب كبيرة نهاية الشهر.. والجمارك تؤكد: لا قرار بالاعفاء زيادين لـ الاردن24: لم نطلب اتفاقية الغاز من المجلس.. ولن نتوانى عن التوصية بإلغائها الشيشاني يدعو الشعوب العربية لمحاسبة انظمتهم المتهافتة على توطيد العلاقات مع اسرائيل الخزاعلة لـ الاردن24: لا يوجد قوة في العالم تثني الاردن عن جهود حماية القدس قراءة في قرار إعفاء رؤساء جامعات رسمية.. سفيرة أمريكا الأممية: توقعنا سقوط السماء بعد قرار ترامب.. لكن الغزاوي: الاقتصاد الأردني وفر 2.5 مليون فرصة عمل في 2017
عـاجـل :

لماذا فاز ترامب؟

فهد الفانك

دونالد ترامب ملياردير بالغ الثراء، وهو تاجر عقارات كبير جداً، ومالك لكازينو للقمار، وتحول في وقت ما إلى نجم تلفزيوني، لم يخدم يوماً واحداً في جهة حكومية، وخبرته في الحكم معدومة، ومع ذلك فقد انتخبه الشعب الأميركي ليكون زعيماً للعالم الحر.

إذا لم يكن هذا كافياً فقد أثار ترامب خلال الحملة الانتخابية قضايا تكفي كل واحدة منها لإسقاط رئيس منتخب، فقد أهان المرأة وأثار غضبها، وأهان السود وأثار غضبهم، ولم يوفر المهاجرين واللاجئين غير البيض.

لو كان الشعب الأميركي يبحث عن الخبرة والحكمة والكفاءة والتصرف الحضاري لما اختار ترامب، فالواقع أن هذا الشعب كان يبحث عن التغيير، ويريد إصدار رسالة قوية ضد الطبقة الحاكمة في واشنطن، فاختار ترامب، وليكن ما يكون.

يقول استطلاع للرأي أن 60% ممن انتخبوا ترامب لا ينظرون إليه إيجابياً، ويعتقدون أنه ليس مؤهلاً لمنصب الرئيس. ولكن 67% من ناخبيه يريدون التغيير، ويبحثون عمن يستطيع أن يقلب الطاولة في وجه واشنطن، فوجدوا فيه ضالتهم.

الغريب في الأمر أن الاخطاء والخطايا التي ارتكبها ترامب خلال الحملة الانتخابية وفلتات اللسان المدمرة كانت تؤدي لتقويته وليس لإضعافه عند الرأي العام، وكأن المطلوب رجل قوي يذهب إلى واشنطن لتحطيم أصنامها.

استطاع ترامب أن يعادي المرأة والسود والمسلمين وجميع الملونين والمهاجرين ثم فاز بأصواتهم، فهل كان هؤلاء يكرهون هيلاري كلينتون أكثر؟ أم أن المشكلة تكمن في كونها إمرأة؟ يقول أحدهم إذا كانت مرشحة مؤهلة مثل هيلاري لا تستطيع أن تهزم رجلاً كهذا فمن تستطيع هي أو أية امرأة أخرى أن تهزم؟.

لا يقف الأمر عند مزاج وقناعات ترامب نفسه، ذلك أن أميركا بلد المؤسسات، ولا يستطيع فرد، ولو كان رئيساً، أن ينفرد بالقرار، لكن الواقع أن ترامب أحاط نفسه بمن سوف يقودون جميع مؤسسات الدولة، ويسهمون في صنع القرار من بين أشد النشطاء تطرفاً وانفعالية وعنصرية وتعصباً وميلاً لاستخدام القوة.

ترامب طرح نفسه رئيساً ليجعل أميركا دولة عظيمة مرة أخرى، والواقع أن أميركا دولة عظيمة الآن، ولكن يخشى أن يطيح بعظمتها فريق متطرف يقوده رئيس جـريء، خاصة وأن تحت تصرفه أقوى قوة عسكرية ضاربة في العالم، ناهيك عن القنابل الذرية والهيدروجينية الجاهزة للانطلاق لتدمير العالم بمجرد كبسة زر في حقيبة سوداء ترافقه حيثما ذهب.