آخر المستجدات
احتجاج حاشد في السلط: الشعب يريد اسقاط الحكومة.. اداري في اليرموك يشتم مدرسا جامعيا دعم مطالب عمال المياومة الحموي ينفي رفع اسعار اي نوع من انواع الخبز.. ويوضح القبض على سارقي المؤسسة الاستهلاكية العسكرية في الكرك تحذير من اسطوانات غاز مغشوشة تهدد حياة المواطنين التربية تقرر صرف مستحقات المراقبين والاداريين العاملين على التوجيهي حزبيون يحذرون من امتداد الاحتجاجات الشعبية ويطالبون بحكومة انقاذ وطني الامن يحل لغز اختفاء مواطن ويعثر على جثته مدفونة تحت باطون عمارة في البقعة مدير تنفيذي لاحدى الشركات المملوكة جزئيا للحكومة يتقاضى ٣٦ الف دينار شهريا سائقو التكسي الاصفر يحتجون امام هيئة مكافحة الفساد - صور النواب يتراجع عن اقرار قانون هيئة تنظيم قطاع الطاقة.. ويوافق على قرار الاعيان قوات حرس الحدود تحبط محاولة تسلل نواب الاصلاح ينسحبون من جلسة النواب احتجاجا على عدم مناقشة رفع الاسعار اعلان نتائج القبول الموحدة وتعليمات اساءة الاختيار والنقل من الجامعات - رابط وزارة التربية تطلب من نقابة المعلمين اخلاء مقرّ فرع اربد التكنو تفرض 300 دينار على طلبة الماجستير المؤجلين.. والجراح: من اراد فليكمل وإلا فهو حرّ مسؤول أميركي: حظر جديد على السفر سيعفي حاملي البطاقات الخضراء الهميسات: لا تعيينات أو تجديد لعقود أكثر من 3500 دينار الطفيلة وذيبان تعلنان العودة للشارع حتى اسقاط حكومة الملقي ونهج الجباية المعلمين تدعو منتسبيها لتقديم استدعاء للاعتراض على تقاريرهم السنوية
عـاجـل :

لماذا فاز ترامب؟

فهد الفانك

دونالد ترامب ملياردير بالغ الثراء، وهو تاجر عقارات كبير جداً، ومالك لكازينو للقمار، وتحول في وقت ما إلى نجم تلفزيوني، لم يخدم يوماً واحداً في جهة حكومية، وخبرته في الحكم معدومة، ومع ذلك فقد انتخبه الشعب الأميركي ليكون زعيماً للعالم الحر.

إذا لم يكن هذا كافياً فقد أثار ترامب خلال الحملة الانتخابية قضايا تكفي كل واحدة منها لإسقاط رئيس منتخب، فقد أهان المرأة وأثار غضبها، وأهان السود وأثار غضبهم، ولم يوفر المهاجرين واللاجئين غير البيض.

لو كان الشعب الأميركي يبحث عن الخبرة والحكمة والكفاءة والتصرف الحضاري لما اختار ترامب، فالواقع أن هذا الشعب كان يبحث عن التغيير، ويريد إصدار رسالة قوية ضد الطبقة الحاكمة في واشنطن، فاختار ترامب، وليكن ما يكون.

يقول استطلاع للرأي أن 60% ممن انتخبوا ترامب لا ينظرون إليه إيجابياً، ويعتقدون أنه ليس مؤهلاً لمنصب الرئيس. ولكن 67% من ناخبيه يريدون التغيير، ويبحثون عمن يستطيع أن يقلب الطاولة في وجه واشنطن، فوجدوا فيه ضالتهم.

الغريب في الأمر أن الاخطاء والخطايا التي ارتكبها ترامب خلال الحملة الانتخابية وفلتات اللسان المدمرة كانت تؤدي لتقويته وليس لإضعافه عند الرأي العام، وكأن المطلوب رجل قوي يذهب إلى واشنطن لتحطيم أصنامها.

استطاع ترامب أن يعادي المرأة والسود والمسلمين وجميع الملونين والمهاجرين ثم فاز بأصواتهم، فهل كان هؤلاء يكرهون هيلاري كلينتون أكثر؟ أم أن المشكلة تكمن في كونها إمرأة؟ يقول أحدهم إذا كانت مرشحة مؤهلة مثل هيلاري لا تستطيع أن تهزم رجلاً كهذا فمن تستطيع هي أو أية امرأة أخرى أن تهزم؟.

لا يقف الأمر عند مزاج وقناعات ترامب نفسه، ذلك أن أميركا بلد المؤسسات، ولا يستطيع فرد، ولو كان رئيساً، أن ينفرد بالقرار، لكن الواقع أن ترامب أحاط نفسه بمن سوف يقودون جميع مؤسسات الدولة، ويسهمون في صنع القرار من بين أشد النشطاء تطرفاً وانفعالية وعنصرية وتعصباً وميلاً لاستخدام القوة.

ترامب طرح نفسه رئيساً ليجعل أميركا دولة عظيمة مرة أخرى، والواقع أن أميركا دولة عظيمة الآن، ولكن يخشى أن يطيح بعظمتها فريق متطرف يقوده رئيس جـريء، خاصة وأن تحت تصرفه أقوى قوة عسكرية ضاربة في العالم، ناهيك عن القنابل الذرية والهيدروجينية الجاهزة للانطلاق لتدمير العالم بمجرد كبسة زر في حقيبة سوداء ترافقه حيثما ذهب.


 
تنويه
  • - تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط . 
  • - يحتفظ موقع اخبار الاردن - Jo24 - جو24 بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان ، ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ،او يتعرض لأشخاص بالسب والشتم والتحقير او يتضمن اسماء لاية شخصيات او يتضمن اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية و العنصرية .
  • - آملين التقيد بمستوى راقٍ يناقش الفكرة والموضوع ويركز على ابعاد ودلالات ومرامي المادة المنشوره وذلك للإرتقاء بمستوى الحوار والاستفاده قدر الامكان من التفاعل وتلاقح الافكار وتبادلها .
  • - يمكنكم الإبلاغ عن التعليق المسىء في الزاوية المخصصة لذلك .
  • - التعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط .
  • - تتيح Jo24 التسجيل بإسم مستعار للتعليقات .
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق