آخر المستجدات
فيروس كورونا: أسعار النفط في أدنى مستوياتها خلال 18 عاما الصحة العالمية تدعو للاستمرار بتقديم الخدمات الصحية إلى جانب مكافحة كورونا مدارس خاصة تهدد أولياء أمور طلبة بحجب الخدمة عن أبنائهم في حال عدم دفع الأقساط كاملة! د. بني هاني يكتب: أما آن للعقل المشنوق أن يترجل - الجزء الأول وزير الصحة يعلن تسجيل وفاة خامسة بفيروس كورونا.. و(9) اصابات جديدة في الاردن الفراية: أنهينا المرحلة الأولى من اخلاء فنادق الحجر.. وعزل اربد جاء حفاظا على مواطنيها الحكومة توضح آلية إصدار التصاريح الإلكترونية للتنقل موسم القطاف في ظل حظر التجول.. من يغيث المزارع؟ غرفة تجارة عمان والبرجوازية الطُفيلية الحجر على (100) شخص من مخالطي بنايتي اربد.. وسحب مئات العينات العضايلة معلنا ارتفاع عدد وفايات كورونا: الأيام القادمة حاسمة.. والأمور مازالت تحت السيطرة تسجيل وفاة رابعة بكورونا في الاردن والاولى بمستشفى الملك المؤسس التعليم العالي توجه عدة رسائل للطلبة الأردنيين في الخارج الحكومة تسمح بانتاج خبز الحمام والكعك بشروط.. والطلب على الخبز تراجع بنسبة 80% البستنجي: أكثر من ٥٠٠ مستثمر لديهم بضائع عالقة في العقبة الخلايلة: 50 ألف أسرة محتاجة استفادت من صندوق الزكاة خلال الأيام الماضية الكيلاني لـ الاردن24: مازلنا نعاني من نقص الكمامات.. والوزير وعد بتأمين كميات كبيرة التربية لـ الاردن24: سننتقل إلى مرحلة جديدة في التعليم عن بعد المركزي يصدر تعليمات تنظيم خدمة الحوالات لشركات الصرافة العوران يحذّر من التخبط في منح التصاريح للمزارعين: بعض القائمين على العملية يفتقدون للخبرة
عـاجـل :

لماذا بدت إيطاليا عاجزة أمام فيروس كورونا

الاردن 24 -  

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير دوبرينين، في "فزغلياد" حول الأسباب التي أدت إلى تفشي وباء كورونا في إيطاليا إلى هذه الدرجة وعجزها عن مواجهته.

وجاء في المقال:

لماذا لم تكن إيطاليا مستعدة لمواجهة وباء كورونا العالمي؟

ثقة بالنفس وبطء وأخطاء في التشخيص:

وفقا للخبراء، كان الفيروس ينتشر في إيطاليا طوال أسابيع قبل اكتشافه، وكانوا يشخصونه على أنه انفلونزا. استمر حاملو المرض الذين لا تظهر عليهم أعراض في الذهاب إلى العمل ودور السينما والتسكع في الحفلات والملاعب، ونقل الفيروس إلى الآخرين؛

عدم حفظ الأسرار والحجر الصحي الضعيف جدا:

حين سجلت الإحصائيات الرسمية 5833 حالة إصابة و 233 وفاة، فكرت السلطات في اتخاذ تدابير صارمة عاجلة. لكنهم فكروا بصوت مرتفع جدا، إذا جاز التعبير: فقد تسربت معلومات عن الخطة لحجر شمال البلاد، التي كان من المقرر تنفيذها في الـ 9 من مارس، إلى الناس قبل يوم من موعدها. وهكذا، هرع من كان لديه من سكان ميلانو فرصة للهروب من مدينة سيشملها الحصار باتجاه الجنوب، حاملين معهم الفيروس. لذلك انتشر الوباء بسهولة وببساطة في جميع أنحاء البلاد.

السبب الرئيس خفض ميزانية الصحة

لم تكن الرعاية الصحية الإيطالية مستعدة لمواجهة هجوم الوباء بكامل السلاح. لم يكن هناك ما يكفي من الأقنعة وأجهزة التنفس الصناعي وأجهزة التهوية الميكانيكية والأسرّة في وحدات العناية المركزة وأقسام الأمراض المعدية (للمقارنة: في ألمانيا، 29.2 سرير لكل مائة ألف شخص، وفي إيطاليا، 12.5).

ووصلت الأمور إلى ما وصلت إليه لسبب بسيط، هو أن الاتحاد الأوروبي، الذي أُنشئ من أجل "المساعدة المتبادلة بين أعضائه"، لا يعرف سوى شكل واحد من أشكال إخراج البلدان من أزماتها المالية، وهو أن كل دولة تحصل على قرض ملزمة بالتقشف. وكانت إيطاليا قد عانت أزمة مالية من بضع سنوات، فخفضت بشكل كبير من إنفاق الميزانية. وأول من يقع، تقليديا، ضحية تقليص الإنفاق، الرعاية الصحية والتعليم والبرامج الاجتماعية. وإذا كان تخفيض تمويل الأخيرين سيئا، فهو ليس قاتلا على الأقل، فإن ترك الطب من "دون سروال" (أقنعة وملابس مضادة للعدوى، إلخ) أمر محفوف بخطر الموت.

روسيا اليوم
 
Developed By : VERTEX Technologies