آخر المستجدات
اعتداء على كادر طبي في قسم الطوارئ بالبشير.. وزريقات يشرح تفاصيل الحادثة إخلاء سبيل الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية إخلاء سبيل عشرين شابا بعد احتجازهم بسبب محاولة الاحتجاج على مخططات الضم الاسرائيلية استمرار الاجتماعات في ديوان التشريع والرأي للاتفاق على تعديلات قانون التنفيذ القضائي تسجيل (3) إصابات جديدة بفيروس كورونا جميعها خارجية صحة إربد: شفاء عاملات مصنع تعرضن للتسمم باستثناء 4 حالات مرزوق الغانم يثمن دور الأردن ويدعو إلى موقف عربي ودولي حاسم في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية بدء استخدام الاسوارة الالكترونية للحجر المنزلي باسل العكور يكتب: عن التعديل الوزاري بعد ضياع اللحظة التاريخية وغياب الحلول الاقتصادية موظفو الفئة الثالثة في "التربية" ينتقدون تجاهل مطالبهم ويعلنون موعد وقفتهم الاحتجاجية إخلاء المأجور.. كارثة حقيقية تهدد المستأجرين وكأن الوباء لم يكن كافيا! د. البراري يكتب في الردّ على فايز الطراونة: الامتثال ليس وصفة بقاء استمرار توقيف الزميل حسن صفيرة.. آن للجسم الصحفي أن يخرج عن صمته! تحذير من منظمة الصحة: استفيقوا.. الأرقام لا تكذب بشأن كورونا حتى 2021.. كيف دخل كورونا "مرحلته الجديدة"؟ حماس تنظّم مسيرة حاشدة في رفح رفضاً لمخطّط الضم والد الزميل مالك عبيدات في ذمة الله عبيدات يوضح سبب حالات الاختناق بأحد مصانع الشونة الشمالية وزير العمل يوجه بالتحقيق في حادثة أسفرت عن إصابة 130 عاملة بحالات اختناق التربية: خطأ في تسلسل فقرات امتحان الرياضيات لعدد من الاوراق الفرع الأدبي

لماذا بدت إيطاليا عاجزة أمام فيروس كورونا

الاردن 24 -  

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير دوبرينين، في "فزغلياد" حول الأسباب التي أدت إلى تفشي وباء كورونا في إيطاليا إلى هذه الدرجة وعجزها عن مواجهته.

وجاء في المقال:

لماذا لم تكن إيطاليا مستعدة لمواجهة وباء كورونا العالمي؟

ثقة بالنفس وبطء وأخطاء في التشخيص:

وفقا للخبراء، كان الفيروس ينتشر في إيطاليا طوال أسابيع قبل اكتشافه، وكانوا يشخصونه على أنه انفلونزا. استمر حاملو المرض الذين لا تظهر عليهم أعراض في الذهاب إلى العمل ودور السينما والتسكع في الحفلات والملاعب، ونقل الفيروس إلى الآخرين؛

عدم حفظ الأسرار والحجر الصحي الضعيف جدا:

حين سجلت الإحصائيات الرسمية 5833 حالة إصابة و 233 وفاة، فكرت السلطات في اتخاذ تدابير صارمة عاجلة. لكنهم فكروا بصوت مرتفع جدا، إذا جاز التعبير: فقد تسربت معلومات عن الخطة لحجر شمال البلاد، التي كان من المقرر تنفيذها في الـ 9 من مارس، إلى الناس قبل يوم من موعدها. وهكذا، هرع من كان لديه من سكان ميلانو فرصة للهروب من مدينة سيشملها الحصار باتجاه الجنوب، حاملين معهم الفيروس. لذلك انتشر الوباء بسهولة وببساطة في جميع أنحاء البلاد.

السبب الرئيس خفض ميزانية الصحة

لم تكن الرعاية الصحية الإيطالية مستعدة لمواجهة هجوم الوباء بكامل السلاح. لم يكن هناك ما يكفي من الأقنعة وأجهزة التنفس الصناعي وأجهزة التهوية الميكانيكية والأسرّة في وحدات العناية المركزة وأقسام الأمراض المعدية (للمقارنة: في ألمانيا، 29.2 سرير لكل مائة ألف شخص، وفي إيطاليا، 12.5).

ووصلت الأمور إلى ما وصلت إليه لسبب بسيط، هو أن الاتحاد الأوروبي، الذي أُنشئ من أجل "المساعدة المتبادلة بين أعضائه"، لا يعرف سوى شكل واحد من أشكال إخراج البلدان من أزماتها المالية، وهو أن كل دولة تحصل على قرض ملزمة بالتقشف. وكانت إيطاليا قد عانت أزمة مالية من بضع سنوات، فخفضت بشكل كبير من إنفاق الميزانية. وأول من يقع، تقليديا، ضحية تقليص الإنفاق، الرعاية الصحية والتعليم والبرامج الاجتماعية. وإذا كان تخفيض تمويل الأخيرين سيئا، فهو ليس قاتلا على الأقل، فإن ترك الطب من "دون سروال" (أقنعة وملابس مضادة للعدوى، إلخ) أمر محفوف بخطر الموت.

روسيا اليوم
 
Developed By : VERTEX Technologies