آخر المستجدات
منح مدير شركة البريد مكافأة (35) ألف دينار بحجة تميّز الأداء رغم تحقيق الشركة خسائر بالملايين! ذوو متوفى في البشير يعتدون على الكوادر الطبية.. وزريقات يحمّل شركة الامن المسؤولية - صور رصاصة اللارحمة على الجوردان تايمز.. خطيئة البيروقراط الإداري تعادل الحسين اربد وكفرنجة بدوري كرة اليد ادراج طلبات احالة وزيرين سابقين ورفع الحصانة عن نائبين على جدول أعمال النواب الأحد اعلان تفاصيل علاوات أطباء وزارة الصحة الجديدة وقفة تضامنية مع الأسرى أمام مجمع النقابات الإثنين أبناء حي الطفايلة المتعطلين عن العمل يلوحون برفع سقف مطالبهم بكاء طفل على كرسي متحرّك ينتظر وعود الرزاز - فيديو مدير سجن الهاشمية يمنع نقل المشاقبة إلى المستشفى.. والأمن: القرار بيد طبيب مركز الإصلاح في اعتصام لحملة إرجاع مناهج كولينز: تصريحات التربية كانت إبر تخدير وسنلجأ للتصعيد الكتوت يكشف بالأرقام كوارث الموازنة المرتقبة مجابهة التطبيع تحذّر من مشروع بوابة الأردن أهالي المتعثرين ماليا يعتصمون أمام مبنى رئاسة الوزراء تساؤلات هامة حول نتائج الأردن في اختبار "بيزا".. ودعاس: استخفاف رسمي بالوطن والمواطن! بعد إقصائه من قبل اللجنة الأولمبية.. أردني يحطم الرقم القياسي في هنغاريا بني هاني ينتقد عدم استشارة البلديات في إعداد قانون الإدارة المحلية تأخر استخراج النحاس لدراسة الأثر البيئي ما تفاصيل الطلب الرسمي من مشعل التوسط لفك إضراب المعلمين؟ وما ينتظره الاخوان خلال أيام؟ - فيديو المجتمع المدني يكسر القوالب في لبنان والعراق والسودان والجزائر مواكبا الموجة الثانية من "الربيع العربي"
عـاجـل :

لله دولة!

حلمي الأسمر
إسرائيل مجنونة، وأكثر تطرفا ويمينية، إسرائيل أكثر من جيدة لفلسطين، والعرب، إسرائيل بلا أقنعة، أو قفازات حريرية، وبذلة سموكن، وعطر فواح، هي إسرائيل مناسبة، لكي تُعرف، فلا يختلط الأمر على «ضعاف النفوس» أو خبثاء العصر، فيوهمون البسطاء والأغبياء، أن لديهم جارة حسنة، تستحق أن تعيش، كلما كشرت هذه الحيزبون الطاعنة في صباها القصير، عن أنيابها الصفراء المقيتة، كلما قصّرت علينا مسافة الانتظار، والانتصار أيضا!
بالأمس قال «شعب» مجنون كلمته، بمنتهى الفظاظة والوحشية، وقصر النظر، وصوت للموت والفاشية والعنصرية، « لقد نجح نتنياهو في أن يستبدل المبدأ الذي يقول إن الدولة توجد من أجل مواطنيها بالاساس الفاشي الذي يقول ان المواطنين يوجدون من اجل الدولة. وهذه حملة بقاء مناسبة ربما لدولة في بداية طريقها ولكن ليس لثمانية ملايين مواطن ممن ليسوا مستعدين بعد نحو سبعة عقود لان يسيروا مع السكين بين الاسنان» هكذا يختصر قائلهم المشهد، بل يكتب كاتبهم وهو بن كاسبيت في هأرتس، أيضا، «ثمة من يقول انه لو كانت الدولة شركة لكان يمكن التخمين في أن مجلس الادارة كان سينظر في حلها واعادة بدء كل شيء من جديد أو ربما عرضها على البيع بالمزاد. خطأ. هذه دولة توجد لها ذخائر كثيرة، ولا سيما مواطنون تعلموا كيف ينجون رغم الحكومة. فهي لم تتنازل عن رؤياها رغم أن هذه الرؤيا بهتت وتبدو كنسخة مشوشة عن الاصل. ولكن على كل هذا تضلل سحابة ثقيلة من الخوف الذي جعلها دولة تنكمش في الزاوية، دولة حتى جيشها الهائل لا يمكنه أن يهدىء من روعها»!
«لا يوجد في اسرائيل يسار أو يمين، فالجميع يمين. والسؤال هو أي حكومة يمينية ستكون لنا، هل هي مجنونة جزئيا أو مجنونة تماما» هكذا كتب آخر، وهذا هو الجانب الأكثر إشراقا في الصورة، مزيد من الجنون، يعني المزيد من الوضوح، لا دولة فلسطينية، قدس محتلة للأبد، تقسيم زماني ومكاني للأقصى، استيطان كل شبر في الضفة الغربية، وربما أيضا إعادة احتلال غزة، هذا هو برنامج «الفائزين» في الانتخابات!
لا ضبابية بعد اليوم، ولا تفاوض على اللاشيء، ولا انتظار لتسويات واهمة، فقط وجوه كالحة متغطرسة، لا يجدي معها غير الحذاء، لا المفاوضات!
كم هو مريح أن يكون عدوك بمثل هذا الوضوح، والوقاحة، كي لا يترك لك، أو لمن يريد أن يبيعك له، ولو فسحة من خديعة، هذا أفضل ما يمكن أن يحصل لشعب محتل ظل يجلس على قارعة التاريخ، يتسول «دولة» من قاتله!
---
«قال لها: تصبحين على وطن..
فقالت أم سعد : ما فش حد بنام بصحى بلاقي وطن بستناه ....»
رحم الله غسان كنفاني، ورحم الله كل من لم يزل يتوهم، مادا يده لعصابة القتلة واللصوص قائلا لهم: لله دولة!