آخر المستجدات
اعتصام الرابع.. ارتفاع في أعداد المشاركين ومطالبات بتشكيل حكومة انقاذ وطني اتفاق تركي أميركي بتعليق عملية "نبع السلام" وانسحاب الأكراد الأردن: الحكم الاسرائيلي على هبة اللبدي باطل ومرفوض بوادر ايجابية في اعتصام المعطلين عن العمل في المفرق ابعاد الخصاونة عن ادارة البترول الوطنية بعد مضاعفته كميات الغاز المستخرجة.. لماذا؟! فيديو.. ديدان في وجبات شاورما قُدّمت لمعلمين في دورة تدريبية الاحتلال يثبت أمر الاعتقال الإداري بحق الأردنية هبة اللبدي تفاعل واسع مع حملة ارجاع مناهج الأول والرابع للمدارس في المملكة - صور العمري لـ الاردن24: اجراءات لوقف تغوّل الشركات الكبرى على "كباتن" التطبيقات الذكية العاملون في البلديات يُبلغون المصري باعتصامهم أمام وزارة الادارة المحلية نهاية الشهر - وثيقة الملكة رانيا توجه رسالة عتب مطولة للأردنيين ذوو غارمين وغرامات من أمام وزارة العدل: #لا_لحبس_المدين - صور نحو 6 آلاف موظف أحيلوا على التقاعد من الصحة والتربية.. والناصر: تعبئة الشواغر حسب الحاجة والقدرة الوحش لـ الاردن24: الحكومة تحمّل المواطن نتائج أخطائها.. وعليها الغاء فرق أسعار الوقود فوبيا تسيطر على مالكي مركبات هايبرد.. وخبير يشرح حيثيات احتراق بطارية السيارة الكيلاني لـ الاردن24: محاولات عديدة لاقحام مستثمرين في قطاع الصيدلة.. ونرفض تعديل القانون لا أردنيين على حافلة المدينة المنورة المحترقة بني هاني يشكو بيروقراطية الدوائر الحكومية.. وحملات مكثفة على المحال غير المرخصة في اربد تغيير منهاجي الرياضيات والعلوم للصفين الثاني والخامس العام القادم.. وحملة لتسليم منهاجي الأول والرابع "دبكة الاصلاح" جديد فعالية حراك بني حسن.. وتأكيد على مطالب الافراج عن أبو ردنية والعيسى - صور
عـاجـل :

لكم رمضانكم ولي رمضاني

حلمي الأسمر
-1-

أحب في رمضان، اجتماع الأسرة على مائدة واحدة، وصلاة الفجر جماعة في المسجد، وصلاة التراويح، والجو الإيماني الذي يشيع في «بعض النفوس» وأكره فيه فجع الناس ونزوعهم إلى اجتياح الأسواق، شراء الأكل بـ»الهبل»، مما يلزم وما لا يلزم، وأشعر بعدم راحة، تجاه أولئك الذين يعتبرون رمضان موسما لصيد التبرعات، واستدراج الأتقياء إلى حفلات إفطار، يختلط فيها النفاق بالتقوى، وأكره طبعا، كل ما يقذفه التلفزيون في وجوهنا، من مسلسلات مغرقة في الانهيار الأخلاقي، والسخف، والسطحية، ونساء شمطاوات ودردبيسات، لم يبقين مسحوقا ولا لونا إلا وضعنه على سحناتهن، وأكره المسابقات وما يصاحبها من خفة دم مصطنعة، وأكره العزايم والحفلات، وأؤثر أن أدخل في طقسي الخاص، البعيد عن الضجيج، والنفاق وأزمات السير، والشتائم التي تتطاير عادة من أفواه السائقين، خاصة قبل موعد الإفطار بقليل، باختصار، استمتع بهذا الشهر الكريم، رغم كل المنغصات التي ابتدعها البشر، وأدَّعي أن مصروفي في شهر رمضان يقل إلى نصف ما أصرفه في غيره، وازعم أنني لم أشتر أي شيء قبل رمضان، ولم أهاجم المولات، ولم أخزن مواد غذائية، بل إنني وأسرتي استمرينا على نفس نسقنا الاستهلاكي، مع نقل وجبة الإفطار إلى السحور، والغداء المتأخر إلى إفطار رمضان، مجرد مناقلات في التوقيت، مع بقاء «المنيو» كما هو..

نسيت أن أنوه، إلى تلك السموم المسماة «عصائر» وتشيع في هذا الشهر الكريم، خاصة نوعين عالميين، يجري الترويج لهما على نحو محموم في وسائل الإعلام وهما أقرب ما يكونا إلى السم القاتل، بسبب المواد الخطيرة الموجودة فيهما، من نكهات صناعية وألوان، وقل مثل هذا عن العصائر السخيفة التي تعدها بعض المحلات، وتعرضها في الشمس، وهي تخلو من أي مواد طبيعية، وتكاد تقتصر على الماء والسكر والألوان والنكهات!ّ

-2-

الأمهات لا يرحلن، الأمهات حين يمتن؛ يتحولن إلى فيوض من اللهفة التي تحوم حولنا، ويحرسننا من حماقاتنا، الا نهتف بـ «يمة» كلما ألم بنا وجع أو حيرة؟ كم بدت لي عينا أمي معاتبة!!

رحمك الله يا أمي لم أزل اذكر تلك الرمضانات التي قضيناها معا، ولم نشبع من بعضنا العض، وفرقتنا الأيام، وكلما جاء رمضان، انثالت على رأسي التقاليد التي كنت تحرصين على اتباعها في رمضان، بعيداً عن أي إسراف أو تبذير!


(الدستور)