آخر المستجدات
التربية تحدد شروط اعتماد المدارس العربية في غير بلدانها الأصلية لطلبة التوجيهي - تفاصيل العرموطي يسأل الصفدي عن مواطن أردني اختفى في أمريكا منذ 4 سنوات - وثيقة ارادة ملكية بالموافقة على تعيين اللوزي سفيرا لدى دولة قطر.. والموافقة على تعيين آل ثاني سفيرا قطريا لدى المملكة الحكومة تحيل نحو 1400 موظفا على التقاعد - اسماء خلال زيارة رئيس الوزراء لها... اربد توجه انذارا عدليا للرزاز وحكومته المدرب محمد اليماني في ذمة الله الصحة ل الأردن 24 : تعبئة شواغر الوزارة مطلع آب وتتضمن تعيين 400 طبيبا الجغبير لـ الاردن24: نطالب الحكومة بالتعامل بالمثل مع الجانب المصري.. وهناك عراقيل مقصودة أمامنا حزبيون ل الأردن 24 : تعديل قانون الانتخابات لتطوير الحياة السياسية وتغيير نظام القوائم وطريقة احتساب الأصوات "الجرائم الالكترونية" تنصح بحماية الحسابات على مواقع التواصل الخصاونة ل الأردن 24 : حل مشكلة تصدير المنتجات الزراعية .. وسنحدد قائمة أسعار للصيف والشتاء مصدر رسمي ل الأردن 24: لانية لتمديد الدوام في معبر جابر ولن نتنازل عن إجراءاتنا الأمنية استشهاد الأسير نصر طقاطقة في العزل الانفرادي بسجن "نيتسان" الأمن يباشر التحقيق بشكوى اعتداء شرطي على ممرض في مستشفى معان التربية ل الاردن٢٤: صرف مستحقات مصححي ومراقبي الثانوية العامة قبل العيد متقاعدو أمن عام يدعون لاستئناف الاعتصام المفتوح أمام النواب.. ويطلبون لقاء الرزاز الطراونة ينفي تسلمه مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز: اسألوا من وقّعها.. عاطف الطراونة: لن أترشح للانتخابات القادمة.. وقانون الانتخاب يحتاج تعديلات جوهرية نقيب الممرضين: رجل أمن عام يعتدي على ممرض في مستشفى معان الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة

لكم رمضانكم ولي رمضاني

حلمي الأسمر
-1-

أحب في رمضان، اجتماع الأسرة على مائدة واحدة، وصلاة الفجر جماعة في المسجد، وصلاة التراويح، والجو الإيماني الذي يشيع في «بعض النفوس» وأكره فيه فجع الناس ونزوعهم إلى اجتياح الأسواق، شراء الأكل بـ»الهبل»، مما يلزم وما لا يلزم، وأشعر بعدم راحة، تجاه أولئك الذين يعتبرون رمضان موسما لصيد التبرعات، واستدراج الأتقياء إلى حفلات إفطار، يختلط فيها النفاق بالتقوى، وأكره طبعا، كل ما يقذفه التلفزيون في وجوهنا، من مسلسلات مغرقة في الانهيار الأخلاقي، والسخف، والسطحية، ونساء شمطاوات ودردبيسات، لم يبقين مسحوقا ولا لونا إلا وضعنه على سحناتهن، وأكره المسابقات وما يصاحبها من خفة دم مصطنعة، وأكره العزايم والحفلات، وأؤثر أن أدخل في طقسي الخاص، البعيد عن الضجيج، والنفاق وأزمات السير، والشتائم التي تتطاير عادة من أفواه السائقين، خاصة قبل موعد الإفطار بقليل، باختصار، استمتع بهذا الشهر الكريم، رغم كل المنغصات التي ابتدعها البشر، وأدَّعي أن مصروفي في شهر رمضان يقل إلى نصف ما أصرفه في غيره، وازعم أنني لم أشتر أي شيء قبل رمضان، ولم أهاجم المولات، ولم أخزن مواد غذائية، بل إنني وأسرتي استمرينا على نفس نسقنا الاستهلاكي، مع نقل وجبة الإفطار إلى السحور، والغداء المتأخر إلى إفطار رمضان، مجرد مناقلات في التوقيت، مع بقاء «المنيو» كما هو..

نسيت أن أنوه، إلى تلك السموم المسماة «عصائر» وتشيع في هذا الشهر الكريم، خاصة نوعين عالميين، يجري الترويج لهما على نحو محموم في وسائل الإعلام وهما أقرب ما يكونا إلى السم القاتل، بسبب المواد الخطيرة الموجودة فيهما، من نكهات صناعية وألوان، وقل مثل هذا عن العصائر السخيفة التي تعدها بعض المحلات، وتعرضها في الشمس، وهي تخلو من أي مواد طبيعية، وتكاد تقتصر على الماء والسكر والألوان والنكهات!ّ

-2-

الأمهات لا يرحلن، الأمهات حين يمتن؛ يتحولن إلى فيوض من اللهفة التي تحوم حولنا، ويحرسننا من حماقاتنا، الا نهتف بـ «يمة» كلما ألم بنا وجع أو حيرة؟ كم بدت لي عينا أمي معاتبة!!

رحمك الله يا أمي لم أزل اذكر تلك الرمضانات التي قضيناها معا، ولم نشبع من بعضنا العض، وفرقتنا الأيام، وكلما جاء رمضان، انثالت على رأسي التقاليد التي كنت تحرصين على اتباعها في رمضان، بعيداً عن أي إسراف أو تبذير!


(الدستور)