آخر المستجدات
النائب بينو: الموازنة الحالية ستنهك الاقتصاد الوطني والحكومة ليس لديها خطة خلاص احتجاجا على تخفيض مخصصات مجالس المحافظات.. أعضاء مجلس محافظة الكرك يلوحون باستقالات جماعية التربية تعتزم تعيين 800 معلمة ومساعدة في رياض الأطفال نقيب تجار القرطاسية: تخفيض أسعار المواد المكتبية لن يلمسه المواطن في هذا الموسم.. والقرار صدر دون استشارتنا المصري لـ الأردن 24: لم نخفض موازنة مجالس المحافظات وإنما حوّلت مبالغ لمشاريع الشراكة حملة غاز العدو احتلال: غدا فرصة مجلس النواب الأخيرة ليثبت أنه يمثل الشعب ولا يمثل عليه مشرفون تربيون يرفضون استلام شهادات التدريب الخاصة بمناهج كولينز.. والتربية تدعو لعدم إصدار الأحكام المسبقة أهالي العقبة يحذرون من إثارة النعرات عبر شروط توزيع الأراضي.. والاحيوات يلوحون بالتصعيد بعد تأكيده استمرار إضرابه حتى الإفراج أو الموت.. ذوو المعتقل الزعبي يحمّلون الجهات المعنيّة المسؤوليّة عن حياته بعد تأكيده استمرار إضرابه حتى الإفراج أو الموت.. ذوو المعتقل الزعبي يحمّلون الجهات المعنيّة المسؤوليّة عن حياته متضرّرو التنمية والتشغيل يلوّحون بالاعتصام في كافّة المحافظات حتى إعادة جدولة القروض أجواء باردة وغائمة وأمطار على فترات الناصر: الغاء الدور التنافسي عام 2028.. وتطبيق المسار المهني في 2021 العسعس: تعديلات على دعم الخبز.. والفيديوهات الساخرة أضحكتني الأردن يشارك في منتدى غاز المتوسط مجهول باغته برصاصة في الرأس.. الإعلان عن وفاة نجل الداعية أحمد ديدات فرصة لتساقط الثلوج فوق المرتفعات الثلاثاء.. وأمطار في أجزاء مختلفة الأجهزة الأمنية تعتقل الناشط الزيود أثناء محاولته زيارة معتقلين الخلايلة يستنكر اقتحام الأقصى والاعتداء على مصلّي الفجر: محاولة بائسة لتفريغ المسجد أعضاء في مجلس محافظة اربد يطالبون مجلس المحافظة بتقديم استقالة جماعية احتجاجا على الموازنة
عـاجـل :

لكل مجتهد " نصيب " !

د. يعقوب ناصر الدين
بمناسبة إعادة فتح مركز العبور ، " جابر – نصيب " نسبة لقرية جابر الأردنية ، ونصيب السورية على الحدود المشتركة ، نحن بحاجة لصياغة خطة متكاملة الأبعاد ، وليس مجرد ترتيبات لتنظيم الانتقال بين البلدين ، وبالطبع يجب ألا ننسى أن أحد أهم أسباب أزمتنا الاقتصادية ناجم عن الوضع في كل من سوريا والعراق ، وتعطل التجارة معهما ومن خلالهما إلى دول المنطقة وأوروبا .
اليوم نحن بحاجة لاجراء مراجعة دقيقة لتلك الآثار السلبية والأضرار التي تعرض لها الاقتصاد الأردني ، فضلا عن كلفة الأمن ، واللاجئين السوريين ، وانعكاس ذلك كله على الدولة ، وذلك حتى نتمكن من معالجة هذا الجانب من الأزمة التي طال أمدها ، ولم نكن قادرين على التعامل معها من جانب واحد ، في غياب الطرفين العراقي والسوري !
الأوضاع تتحسن شيئا فشيئا في البلدين الشقيقين ، وإمكانية استئناف النشاطات الاقتصادية أفضل من أي وقت مضى ، والأهم من ذلك أن الدول الثلاث ، الأردن وسوريا والعراق معنية بالتعاون المشترك والمصالح المتبادلة ، ولكن لكل بلد أولوياته من وجهة نظر منطقية ، ومع ذلك هنالك فرصة ثمينة أمام الجميع للاتفاق على منهجية مشتركة تعطي الأولوية الأولى لتعاون ثلاثي الأبعاد ، يؤسس لمرحلة جديدة من انفراج سياسي اقتصادي اجتماعي تستفيد منه الأطراف جميعها .
التردد والارتباك سيضر كثيرا بمصالحنا ، وعلى القطاع الخاص الأردني أن يبادر إلى المطالبة بالخطة الواجب وضعها على الفور ، فهو في العادة ينتظر المبادرة من الحكومة ، بينما الحكومة تنتظر منه أن يتحرك ، على الأقل في اتجاه الشركاء التقليديين في البلدين الجارين ، مثل جمعيات رجال الأعمال ، وغرف الصناعة والتجارة ، والمؤسسات التجارية والاستثمارية وغيرها .
لكل مجتهد نصيب ، ومعبر جابر - نصيب يجب أن يفتح السبيل أمام الفرص المتاحة وذلك أمر يتطلب أن نجتهد من أجله عن طريق التخطيط السليم ، فقد تكون النتائج عكسية تماما إذا استمرت المظاهر التي رأيناها خلال الأيام القليلة الماضية لفترة طويلة، لقد حان وقت العمل ، وكلنا يعرف جيدا ماذا عليه أن يفعل !