آخر المستجدات
الزبيدي يكتب: الغموض يلف بورصة عمان.. النوتي: الأنظمة تساعد على انتهاك حقوق عاملات المنازل من قبل عصابات الاتجار بالبشر بنك الاتحاد يقبل استقالة رئيس ادارة المخاطر وأمين سر مجلس الادارة النواب يوافق على رفع ولاية مجلس نقابة المحامين الى 3 سنوات حماية وحرية الصحفيين يطالب بالإفراج عن الوكيل والربيحات تراجع القيمة السوقية للأسهم في بورصة عمان بواقع 900 مليون دينار منذ اقرار قانون الضريبة المهندسون والزراعيون يواصلون الاضراب.. وبحث اجراءات تصعيدية الاسبوع القادم الخدمة المدنية: سنتعامل مع تقييم الموظفين كما السابق.. ونعمل على اعداد قوائم الترفيعات كناكرية ينفي صحة أرقام الهواملة: المديونية ٢٨.٥ مليار الخصاونة ل الاردن٢٤: حجب الخدمة عن ٣ شركات نقل وفق التطبيقات.. ولدينا ١١ ألف طلب ترخيص مركبة مصادر: الوكيل في مركز اصلاح وتأهيل الجويدة.. وصحته جيدة ابو البصل يجمد قرارا بالموافقة على تصوير فيلم يظهر عمان على أنها تل أبيب داخل مسجد عطية يسأل الرزاز عن تورط محامين بتسريب منازل في القدس لليهود مجلس الوزراء يجدد اعفاء الشقق السكنية الصغيرة من رسوم التسجيل مجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدل لقانون الجرائم الالكترونية نجل المعتقل العلاوين يطالب بالكشف عن مصير والده بعد تعذر لقاء المحامي به الزبن: شمول الاسر التي يتراوح دخلها (300- 350) دينارا بالتأمين الصحي الامانة تكشف عن خطتها لتطوير قطاع النقل العام.. وتؤكد الزامية اندماج مشغلي الحافلات بالشركات بورصة عمان تسجل أدنى مستوى في 15 عاماً بيان المناصير.. تعويض الاردنيين مسؤولية المواصفات والمقاييس
عـاجـل :

لصوص ديجتال

عصام قضماني
هم قراصنة قادرون على إختراق التعاملات الإلكترونية وسرقة حسابات بمئات الملايين.

السرقة التقليدية قد تختفي مع مرور الزمن خصوصا عندما تحل التعاملات المالية الإلكترونية في محل التقليدية دون الحاجة الى تجميع النقد ونقله بين صناديق المؤسسات وخزائن البنوك، لكن لا يعدم اللصوص وسيلة، فالتطور التكنولوجي يشملهم أيضا.

قصص كثيرة تحملها الأنباء يوميا عن عمليات إحتيال إلكتروني وسطو على حسابات سرعان ما تنكشف لكن بعضها لا يجد المحققون للصوص فيها أي أثر، والسرعة ومحو اأثر الذي يمكن بواسطتة تعقب اللص تتكفلان بإفلات الجناة وتبخر المال أيضا بين ملايين الحسابات.

ما سبق يطرح تساؤلات عديدة حول درجة الآمان في التعاملات الإلكترونية ذات الشق المالي، والحقيقة أن لا شيء مضمون، وكأن الخبراء يقولون « لا تضعوا كل البيض في سلة واحدة».

وسائل الدفع الإلكتروني وجدت طريقها سريعا في التعاملات المالية في الأردن، وفجأة وجد المواطنون أن لا طريقة لتسديد فواتيرهم الا من خلال « آي فواتيركم « فهل توقفت الوسائل الأخرى أو أنها ستتوقف.

حلت فواتيركم مكان وسائل دفع عديدة، وألزمت المؤسسات الرسمية على تبني هذا النظام الذي أسسه البنك المركزي الأردني وأنشأ له شركة.

قد يحمل هذا التطور في إستخدام التكنولوجيا مريحا لغالبية المواطنين والمؤسسات التي لن يتعين عليها التعامل مع الجمهور مع كل المخاطر التي تحيط عمليات الحساب التقليدية، لكن هل يجب أن يبقى التعامل الورقي المالي موجودا كمرجعية فليس هنا نظام مضمون بدرجة عالية من الآمان وقد سجل الإختراق الإلكتروني من قراصنة ولصوص عتاة جرائم كثيرة.

أي فواتيركم شركة لكنها باتت تحمل صفة المؤسسات الرسمية بفضل دعم البنك المركزي وروافع البنوك، وأينما دخلت الى مؤسسة حكومية يواجهك إعلانها على الجدران، « إدفع عبر فواتيركم « وبالمناسبة هو ليس خيار فما أن تصل الى نافذة الدفع حتى يوجهك الموظف الى فواتيركم.

طبعا الخدمة ليست بالمجان، فمثلا حولت مؤسسة الضمان الإجتماعي إيداعات المشتركين فيها والتي تتجاوز 50 دينارا الى البنوك بدلا من صندوقها، والبنوك بدورها تقتطع نصف دينار عن كل حركة تحولها لحساب شركة إي فواتيركم.

لم يعترض المشتركون على فكرة الإيداع لحساب مؤسسة الضمان الإجتماعي في البنوك، لكنهم توقفوا كثيرا أمام إقتطاع المبلغ وهو صغير لكنه ليس كذلك إن كانت الإيداعات تتم شهريا ولألاف المشتركين لحسابهم، هذا تحفيز آخر جديد على الإنتساب للضمان الإجتماعي.

قبل أيام قالت مديرة عام مؤسسة الضمان الاجتماعي ناديا الروابدة أن المؤسسة تقبض ومنذ عام 2017 المبالغ المستحقات على المنشآت والافراد من خلال الانترنت بواسطة (اي فواتيركم) مقابل عمولة يدفعها الافراد تبلغ نصف دينار ودينارا ونصف على المنشآت توزع بين البنوك وشركة أي فواتيركم ولا تستفيد منها مؤسسة الضمان كذلك باقي مؤسسات الدولة التي تعتمد هذا النظام في قبض مستحقاتها.

الدفع الإلكتروني وسيلة مريحة، لكن لا تضعوا كل البيض في سلة واحدة مثل طبق جاهز للصوص التكنولوجيا .