آخر المستجدات
أسعار الدواجن تلتهب وتصل لأرقام غير مسبوقة.. والزراعة تلوّح بفتح باب الاستيراد توقه يكتب عن الإستراتيجية القومية العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية عائلة المفقود العسكري حمدان ارشيد تواصل اعتصامها المفتوح في المفرق - صور ثلاث شرائح تقاعدية تضمنها صندوق التقاعد لنقابة المعلمين - تفاصيل ابو علي: اي سلعة قيمتها اكثر من دينار يجب أن تباع بفاتورة باستثناء البقالات والدكاكين الصغيرة ضجة اعلامية في لبنان بعد السماح بدخول شحنة أرز فاسدة رفضها الأردن - فيديو بعد اتهامها بـ"استعراض عضلاتها" في امتحان الفيزياء.. التربية: سنراعي كافة الملاحظات فوضى في قطاع الصيدلة.. النقابة تطالب الحكومة بالغاء ضريبة 7% وتحمل كلفة فرق الاسعار الامن يباشر التحقيق مع خال طفل ظهر بمقطع فيديو اثناء الاعتداء عليه بشكل مهين ضغوط أميركية سعودية على الأردن بشأن الأقصى واللاجئين الفلسطينيين دراسة: الخسائر السياسية لازمة اللجوء السوري اكبر واهم من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية طلبة توجيهي يشكون من "الفيزياء".. والوزارة ترد ذوو أبو ردنية يحملون الحكومة مسؤولية المضايقات التي يتعرض لها لثنيه عن الاضراب ربابعة: إمتحان لمزاولة مهنة التمريض والقبالة قريباً الهواملة لـ الاردن24: على الحكومة الانحياز للموقف الشعبي الرافض لمؤتمر البحرين والابتعاد عن المواقف الرمادية الجغبير ل الاردن 24 : نظام الحوافز سيعمل به باثر رجعي وسيقر قريبا العقاد ل الاردن24: الاثار الكارثية للقرارات الحكومية ستظهر نتائجها نهاية العام .. وتراجع المبيعات 25% اعتصام في مليح يطالب بالافراج عن صبري المشاعلة والمعتقلين - صور الدفاع المدني يتعامل مع حريق مصنع بلاستيك كبير في ماركا الشمالية "بني حسن" يواصلون اعتصامهم امام محافظة الزرقاء للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور
عـاجـل :

كيف لي أن أعرف؟

أحمد حسن الزعبي
حتى أول أمس بلغ عدد وفيات انفلونزا الخنازير ( H1N1) المعلن عنها 6 حالات كما وصل عدد الحالات الحادة الى 130 حالة بحسب وزارة الصحة..والعدد مرشح للازدياد حسب تقلبات الطقس وغياب الوعي وقلة الوقاية وانتشار الوباء...
الغريب ان وزارة الصحة ما زالت تكتفي بدور «الواعظ» أمام هذا المرض الذي عاد إلينا بقوة مع 2015..فكل ما تستطيع ان تقدمه للمواطنين هو «النصح» بأخذ المطعوم المضاد دون ان يكون لها دور فاعل في توفيره مجاناً للمواطنين والمقيمين كواحدة من مهام وزارة الصحة..ويبدو ان خسارة الوزارة لـ (9) ملايين دينار في عام 2010 بعد إتلاف مطاعيم ( H1N1) غير المستخدمة ومنتهية الصلاحية ما زال يشكل صدمة نفسية لها ، الأمر الذي دعاها لنفض يديها من الموضوع تماماً مذكرة – من باب ابراء الذمة- ان المطعوم متوفر بالأسواق و «اللي اله عمر بيعيش»..
المضحك المبكي بموقف وزارة الصحة ، انه حتى من الجانب المالي البحت، الوقاية أقل تكلفة مليون مرة من العلاج..فالمطعوم الذي قد يكلف الوزارة ثلاثة دنانير للفرد او اقل ، ستدفع أضعافه ألاف المرات فيما لو أصيب مواطن واحد بذلك ، او انتشر الفيروس ليصبح وبائياً، ناهيك عن «السمعة» التي قد تؤثر على السياحة مع بداية الموسم السياحي..
في المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الصحة «رشرشت» علينا بعض النصائح مثل عدم استخدام نفس فنجان القهوة وترشيد «التبويس» في الأماكن العامة ، مشيرة الى ان اعراض انفلونزا الخنازير تتشابه تماماً مع اعراض الانفلونزا العادية.. طيب كيف لي أنا المواطن العادي أن اعرف انه هذا الفيروس «خنزير» ام «ابن حلال»..؟ هل امسكه من «اذنه» واستتيبه ثلاثاً، ام أقوم بالتحقيق معه حتى يعترف تحت التعذيب ؟..ام اتفقد «خشومه» اذا «خشومه فُطس» يكون انفلونزا خنازير واذا مسطحات يكون فيروس رشح عادي..
ثم اذا لم تقم وزارة الصحة بواجبها الآن تجاه الشعب والوطن..متى ستقوم بواجبها؟...واذا تخلّت وزارة الصحة عن الاهتمام بــ»الصحة» بماذا تهتم عدم المؤاخذة؟؟..
غطيني يا كرمه العلي..الراي