آخر المستجدات
انتهاء اجتماع وزاري برئاسة الرزاز لبحث اضراب المعلمين.. وغنيمات: الرئيس استمع لايجاز حول الشكاوى الامن العام: فيديو الاعتداء على الطفلة ليس بالاردن.. وسنخاطب الدولة التي يقيم بها الوافد سائقو التكسي الأصفر يتحضرون لـ "مسيرة غضب" في عمان لا مناص أمام نتنياهو بدون السجن الفعلي المعلمين ترفض مقترح الحكومة "المبهم" وتقدم مقترحا للحلّ.. وتؤكد استمرار الاضراب المصري ل الاردن 24 : قانون الادارة المحلية الى مجلس النواب بالدورة العادية المقبلة .. وخفضنا عدد اعضاء المجالس المحلية بث مباشر لإعلان نتائج الترشيح للبعثات الخارجية مستشفى البشير يسير بخطى تابتة .. ٢٠٠٠ سرير و ٣١ غرفة عمليات وتوسِعات وصيانة ابنية البطاينة : البدء بتوفيق وقوننة اوضاع العمال الوافدين غدا الاحد نديم ل الاردن٢٤:لن نلجآ لاية اجراءات تصعيدية لحين انتهاء الحوار مع الحكومة المتعطلون عن العمل في المفرق يواصلون اعتصامهم المفتوح ،ويؤكدون :الجهات الرسمية نكثت بوعودها جابر ل الاردن ٢٤: ندرس اعادة هيكلة مديرية التأمين الصحي السقاف لـ الاردن24: حريصون على أموال الأردنيين.. ولا ندخل أي استثمار دون دراسات معمقة شكاوى من ارتفاع أجور شركات نقل ذكي.. والخصاونة لـ الاردن24: نفرض رقابة مشددة يونيسف: أكثر من 29 مليون طفل ولدوا بمناطق الصراع العام الماضي التربية: لدى الحكومة الخطط الكفيلة لبدء العام الدراسي.. والنقابة طلبت مهلة 48 ساعة الحوثيون يعلنون وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية المعلمين تعلن سلسلة وقفات احتجاجية في الأسبوع الثالث من الاضراب "جائزة ياشين".. فرانس فوتبول تستحدث كرة ذهبية جديدة وزير الصحة يوعز بتدريب 1000 طبيب بمختلف برامج الإقامة
عـاجـل :

كيف تخلص طفلك من "التبول الليلي" في 7 أيام؟

الاردن 24 -  
يبدي الآباء انزعاجا كبيرا من تبول أبنائهم الصغار في الفراش، بعد تجاوز عامهم الثاني أو الثالث، ويجري البحث عن الحل بإلحاح حين يبلغ الطفل مرحلة الدراسة، وهو ما يزال غير قادر على قضاء حاجته بالصورة المطلوبة.

ويقول خبراء إن على الآباء أن يتحلوا بالصبر إزاء هذه المعضلة، ويوضحون أن حلها ممكن، لكنه يحتاج بعض الوقت والتمارين حتى يتخلص الطفل من عادة تبليل الفراش.

وتقول الباحثة أليسيا آيتون، وهي مختصة في التنويم المغناطيسي والبرمجة اللغوية العصبية، إن تبول الأطفال قد يمتد إلى سن العاشرة أو ما بعدها.

وعملت هذه الأكاديمية مع أطفال يتبولون ليلا منذ سنة 2004، ثم نشرت كتابا عن العادة المزعجة في سنة 2009، واعتمدت الكاتبة على جوانب قلما يجري الانتباه إليها.

وركزت الباحثة على خطة لتخلص الطفل من العادة في سبعة أيام فقط، وهي مدة قصيرة يعتقد كثيرون أنها غير ممكنة.

وفي حال كنت أبا لطفل يعاني التبول الليلي، فإن أول ما يتوجب القيام به، هو أن تختار الأسبوع الأمثل لبدء الخطة، والأفضل أن تبدأ الطريقة في أسبوع لا يعج كثيرا بالانشغالات والبرامج مثل فترة الامتحانات.
 أما الخطوة الثانية فهي وضع سجل للبيانات، حتى يعرف الأبوان عدد المرات التي بلل فيها الطفل فراشه خلال الليالي السابقة، فضلا عن توثيق أمور مثل زمن تبليل الفراش، أي معرفة ما إذا كان قد فعل ذلك في يوم دراسة أم في فترة إجازة.

فضلا عن ذلك، تنصح الباحثة باستيضاح أشياء أخرى منها: هل مارس الطفل الرياضة في اليوم الذي سبق تبليل الفراش؟ وهل كانت عنده واجبات مدرسية كثيرة أصابته بالقلق؟ وما الذي شربه أو أكله؟ وهذه الأمور تساعد على فهم ما يحصل بشكل كبير.

وثالث خطوة، هي أن ترتب غرفة الطفل على نحو جيد، حتى يدرك الصغير بأنه لن يتعثر ليلا في طريقه إلى الحمام، وهكذا ستزداد ثقته في نفسه وسيغادر فراشه من دون خوف كبير، والسبب هو أن أطفالا كثيرين يؤكدون أنهم تجنبوا الذهاب إلى الحمام لأن الطريق لم تكن سالكة، أو لأنه لم يكن مُضاءً.

وفي المنحى نفسه، توصي الباحثة بأن يعتني الآباء بالحمام، من خلال وضع أشياء مسلية للأطفال، وهكذا سيشعرون بألفة مع المكان، ولن يظل مجرد مكان لقضاء الحاجة، بين الفينة والأخرى.

وتضيف الباحثة أنه على الأب أو الأم، أن يحثا ابنهما على الذهاب مرتين إلى الحمام قبل أن يخلد إلى النوم.
 وتحذر الباحثة من تبعات منع الأطفال من شرب السوائل حتى لا يتبولوا في الفراش، والسليم هو أن نحث الأطفال عن التقليل من العصائر والمشروبات الأخرى خلال فترة المساء، أما إذا كنت تقدم الفراولة والبطيخ للصغار، فعليك أن تنتبه لأن هذه الفواكه تدر البول بشكل كبير.

ولأن استخدام الأجهزة الإلكترونية بشكل كبير يقلل من جودة النوم، على الآباء أن ينتبهوا إلى هذا الأمر، لكن عليهم أن يفعلوا بذلك بكثير من الرأفة، لأن الطفل يكتسب بذلك ثقة في مواجهة العراقيل.

ولتفادي اضطراب النوم، على الأبوين أن يجهزا ما يكفي من أغطية السرير حتى يتم تدارك الوضع، حين يتبول الطفل، والأهم من هذا هو ألا تعاقب الطفل بسبب عادة التبول لأن التعنيف لن يكون مجديا.

وتحث الباحثة الآباء على عدم تخصيص مكافآت لأبنائهم، من باب التشجيع على الإقلاع، وتقول إن الأطفال لا يتخلصون من العادة، حين يجري التعامل معهم بهذه الطريقة، أي بمنطق "العصا والجزر"، فالمطلوب هو تحديد مصدر الاضطراب والعمل على حله بتدرج وأناة.وكالات