آخر المستجدات
الاردن24 ترصد ابرز ردود الفعل على كتاب فايز الطراونة عبر وسائل التواصل الاجتماعي - صور المياه تبين المناطق التي ستتأثر بتوقف الديسي كفافي يوضح حول تعيينات اعلام اليرموك واستقالة عميد الكلية.. ودعوة لتشديد الرقابة على التعيينات ترجيح خفض أسعار المحروقات.. والشوبكي: الضريبة المقطوعة ستحرم الأردنيين من فائدة أكبر تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية - اسماء “ديوان الخدمة” يحدد مواعيد مقابلات المرشحين للتعيين (أسماء) خريجو تخصص معلم الصف يواصلون اعتصامهم المفتوح لليوم الثالث على التوالي ويرفعون شعار إقالة الأمين العام حملة الدكتوراة يواصلون اعتصامهم لليوم الواحد والعشرين ويرفعون شعار من لايعمل عليه أن يرحل الحجايا ل الاردن 24: التقاعدات الأخيرة أفرغت وزارة التربية من الكفاءات ... والمدارس غير جاهزة لاستقبال الطلبة جابر ل الاردن 24 : برنامج الإقامة شارف على الانتهاء .. وهدفنا تصدير الكفاءات عن موقف ابو صعيليك من خلاف الطراونة - الرزاز.. وقفة احتجاجية في البقعة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور عبد الله حمدوك: هدفنا هو كيف سيحكم السودان وليس من سيحكم السودان الاردن24 تنشر اسماء محالين على التقاعد في امانة عمان مسؤول إسرائيلي: ترامب سيعلن عن "صفقة القرن" خلال أسابيع سعيدات يرجح خفض اسعار المحروقات بنسبة 3% على الاقل.. ويؤكد: كلها انخفضت عالميا ايهاب سلامة يكتب: ضد الدولة! موانئ العقبة تفرض رسوما جديدة.. وأبو حسان لـ الاردن24: الحكومة اذن من طين وأخرى من عجين! تدهور الحالة الصحية للمعتقل عطا العيسى نتيجة الاضراب عن الطعام ذبحتونا: 260% نسبة زيادة رسوم التمريض في أردنية /العقبة عن نظيرتها في المركز
عـاجـل :

مُنِعَ من النشر - كهرباء النصّ

كامل النصيرات
ملاحظة : يُكتب هذا المقال والكهرباء مقطوعة لذا فهو غير خاضع للضريبة.
وصلتُ إلى مرحلة من الخوف و الهبل إلى الاعتقاد أن شركة الكهرباء الأردنية ستشكل لجاناً بأعداد مهولة لقراءة كتب ومقالات وقصائد ومسرحيات المبدعين الأردنيين.! أما ما علاقة شركة الكهرباء في ذلك ؛ فإن لذلك حكاية أرويها لكم متمنياً ألاّ تفتّحوا أعين الحكومات و المسؤولين على ما سأرويه لكي لا يأخذوا هبلي على محمل الجد :

كنتُ في بداية تسعينيات القرن الماضي شغوفاً بالنقد الأدبي؛ لذا كنتُ ألهث خلف كل جديد فيه ..إلى أن وجدتُ ناقداً ذكر أمامي مصطلحاً أضحكني أكثر مما أعجبني ..قال : هذا النصّ يفتقد للكهرباء..! وحين سألته : كيف ؟ بدأ بسيل من الاستعراض عن الشحنات الكهربائية و تلامس الكلمات واضاءة الجمل و الضغط العالي ..و و و ..الخ.

من يومها وأنا أحرص جيداً على التمديدات الكهربائية داخل نصوصي..وأظلّ اترقب من بعيد خوفاً من حدوث تماس أو تشريت مفاجئ..! من يومها وأنا أتفقد (عمدان الكتابة ) قبل الشروع بتوصيل التيار الكهربائي للكلمات..! من يومها وأنا أبدّل (اباريز) و أشتري كل أسبوع (نقّاصات) وأرمي (وصلات) لم تعد صالحة للعمل ..! من لحظتها (وهذا الأخطر) وأنا أوّلد الكهرباء الذاتية بعيداً عن أعين الحكومات و الشركات ذات الفواتير التي لا ترحم ..! من ساعتها أدركت أن نصوصي المليئة بالكهرباء عاجزة تماماً عن إضاءة لمبة واحدة حين يشتدّ الجدّ و يصير الهمّ الوطني معتماً بلا أسلاك صالحة للإنارة..! فلا القوميون ارتدوا للقوم ..ولا اليساريون أشعلوا مصابيحهم في الأنفاق المظلمة ..ولا الإسلاميون قرأوا على رؤوسنا وقت الشقيقة و الصداع سورة النور أو بعضاً من المعوذات..!

كهرباء النصّ..لو فطنت له شركة الكهرباء فإنها ستقود المبدعين إلى ساحات المحاكم بتهمة هدر الطاقة أو سرقة الكهرباء أو عدم دفع فواتير العمر الذي أضاع البوصلة حينما أضاء على مشاكل الناس الثانية و نسي أن يضيء درباً للوطن..!
kamelnsirat@yahoo.com