آخر المستجدات
تعليق إضراب موظفي الزراعة إثر الشروع بتنفيذ مطالبهم ‎تحويل طلبة إلى المدعى العام إثر مشاجرة جامعة العلوم الاسلامية - فيديو النداء الأخير لمجلس النواب: سبعة خطوات لإسقاط اتفاقية الغاز بعد احتجازهم لشهرين دون تهمة.. إخلاء سبيل المساعيد وعقل والشيخ "ذبحتونا": الجامعة الأردنية تحاول حصر التعليم بالأغنياء رئيس بلدية إربد يكشف للأردن 24 أسباب تعطيل تصنيع الأسمدة ومشروع المزرعة الشمسية الطفايلة يعلنون الإضراب عن الطعام أمام الديوان الملكي اجواء باردة نسبيا وحالة من عدم الاستقرار الجوي خلال 3 ايام العجارمة ل الأردن 24: لا تمديد لعطلة المدارس اكاديميات تدريب: وزارة العمل تتخبط في إدارة برنامج وطن وكلفتنا الكثير من الخسائر إرسال قانون الإدارة المحلية لمجلس الأمة قريبا وزير الصحة لـ الاردن 24 : نعمل على تحسين جودة الخدمات الصحية عبر خطط وبرامج وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم لاتخاذ قرار بخصوص الحد الأدنى للأجور موظفو عقود في القطاع العام يحتجون على عدم شمولهم بزيادة الرواتب هل تبرّر فرص البطالة المقنّعة أداء وزارة العمل؟! البنك الدولي يطالب الأردن بإصلاحات هيكلية بالدين العام والطاقة على صفيح ساخن.. الأطباء في انتظار مجلس نقابتهم.. وخياران لا ثالث لهما دية: مستوردات المملكة من الألبسة والأحذية تراجعت بنسبة 12% العام الحالي سلطات الاحتلال ستسمح للغزيين بالسفر للخارج عبر الأردن فقط عقباويون يستيقظون من حلم تملّك "شاليهات" على وقع قضية "تعزيم" جديدة!
عـاجـل :

مُنِعَ من النشر - كهرباء النصّ

كامل النصيرات
ملاحظة : يُكتب هذا المقال والكهرباء مقطوعة لذا فهو غير خاضع للضريبة.
وصلتُ إلى مرحلة من الخوف و الهبل إلى الاعتقاد أن شركة الكهرباء الأردنية ستشكل لجاناً بأعداد مهولة لقراءة كتب ومقالات وقصائد ومسرحيات المبدعين الأردنيين.! أما ما علاقة شركة الكهرباء في ذلك ؛ فإن لذلك حكاية أرويها لكم متمنياً ألاّ تفتّحوا أعين الحكومات و المسؤولين على ما سأرويه لكي لا يأخذوا هبلي على محمل الجد :

كنتُ في بداية تسعينيات القرن الماضي شغوفاً بالنقد الأدبي؛ لذا كنتُ ألهث خلف كل جديد فيه ..إلى أن وجدتُ ناقداً ذكر أمامي مصطلحاً أضحكني أكثر مما أعجبني ..قال : هذا النصّ يفتقد للكهرباء..! وحين سألته : كيف ؟ بدأ بسيل من الاستعراض عن الشحنات الكهربائية و تلامس الكلمات واضاءة الجمل و الضغط العالي ..و و و ..الخ.

من يومها وأنا أحرص جيداً على التمديدات الكهربائية داخل نصوصي..وأظلّ اترقب من بعيد خوفاً من حدوث تماس أو تشريت مفاجئ..! من يومها وأنا أتفقد (عمدان الكتابة ) قبل الشروع بتوصيل التيار الكهربائي للكلمات..! من يومها وأنا أبدّل (اباريز) و أشتري كل أسبوع (نقّاصات) وأرمي (وصلات) لم تعد صالحة للعمل ..! من لحظتها (وهذا الأخطر) وأنا أوّلد الكهرباء الذاتية بعيداً عن أعين الحكومات و الشركات ذات الفواتير التي لا ترحم ..! من ساعتها أدركت أن نصوصي المليئة بالكهرباء عاجزة تماماً عن إضاءة لمبة واحدة حين يشتدّ الجدّ و يصير الهمّ الوطني معتماً بلا أسلاك صالحة للإنارة..! فلا القوميون ارتدوا للقوم ..ولا اليساريون أشعلوا مصابيحهم في الأنفاق المظلمة ..ولا الإسلاميون قرأوا على رؤوسنا وقت الشقيقة و الصداع سورة النور أو بعضاً من المعوذات..!

كهرباء النصّ..لو فطنت له شركة الكهرباء فإنها ستقود المبدعين إلى ساحات المحاكم بتهمة هدر الطاقة أو سرقة الكهرباء أو عدم دفع فواتير العمر الذي أضاع البوصلة حينما أضاء على مشاكل الناس الثانية و نسي أن يضيء درباً للوطن..!
kamelnsirat@yahoo.com