آخر المستجدات
أجواء ربيعية لطيفة بمعظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والعقبة وزير الصحة : قدرات نظامنا الصحي زادت بنسبة 30% التحالف العالمي للقاحات لا يتوقع ظهور مؤشرات على فاعلية لقاح ضد كورونا قبل الخريف الصين: الولايات المتحدة مصابة بـ"فيروس سياسي" العضايلة: لا أعتقد أن المناسبات ستعود كما عهدناها.. وعادات الناس ستتغير ضبط 950 مخالفا لحظر التجول الشامل الخدمة المدنية يعتذر عن استقبال المراجعين الفراية: منصة لإعادة الأردنيين برا وبحرا وإطلاق المرحلة الثالثة لإعادتهم جوا القبض على ثلاثة أشخاص قاموا بسلب صيدليات تحت تهديد السلاح إخلاء الخاضعين للحجر في فنادق البحر الميت باستثناء سبعة أشخاص الأردن يسجل 4 إصابات جديدة بالكورونا لسائقين على الحدود اربد: التزام شبه تام بحظر التجول.. والتعامل مع الخروقات وفق أوامر الدفاع 200 عينة سلبية لمخالطين لطبيب اربد من الكوادر الصحية والمراجعين وزارة المياه ل الاردن ٢٤: اعادة تشغيل خط الديسي سيبدأ صباح الاربعاء الصحة العالمية تحذر من التجمعات الواسعة وزيادة الحركة في العيد الأردن يفوز بلقب الدولة ذات النهج الأمثل في احتواء فيروس كورونا اعتداء جديد على الديسي تلزم وقف الضخ لمناطق في عمان والزرقاء والشمال إعادة فتح أبواب كنيسة القيامة مع الالتزام بإجراءات السلامة عيد فطر داخل المنازل.. كورونا يغيّر الطقوس والأجواء الخلايلة: لم تمنع الصلاة في المساجد إلا لسبب كبير

كم هوشة حضرنا لك؟

أحمد حسن الزعبي
برغم كل صنوف الترحيب الحار وصور الأهلّة التي «تبرق وترعد» فوق المنازل معلنة الفرح بالشهر الفضيل و الروحانية الاليكترونية من أدعية وأحاديث ونصائح رمضانية على صفحات الناس في الفيسبوك وبرغم الملائكية الفريدة والحكمة منقطعة النظير والحلم الايماني الذي يتمتّعون به أمام شاشة الكمبيوتر الا أن شهر رمضان يبقى الشهر الأعلى بين الشهور الذي يشهد مشاجرات وهوشات و»غزو» و»مراجدة» بين الأحياء والمناطق والعائلات تنشط في الفترة الليلية لاسيما بعد الافطار والفضل للتمر هندي والقطايف التي تمّدهم بذخيرة «الكاربوهيدرات» ليتم تفريغها في الركض والتكسير وهبد القناوي... طبعاً أسباب الهوش الموسمي «في الشهر الفضيل» نخجل من ذكرها حتى لا تتأرشف في جوجل وتثبت أننا أمة تغضب وتحنق لأسباب أقل من تافهة بينما الأسباب الموجبة تعدّيها بين أرجلنا دون أي اكتراث..

بالمناسبة دققت في أحدى أغانينا الشعبية اكتشفت ان «الهوش» منذ بدايات القرن الماضي كان عنواناً للمرجلة والشجاعة والانجاز.. ففي إحدى الأغاني تقول « يا فلان للحينِ..كم هوشة حضرنالك»..يعني الأخوة يشهدون له على عدد الهوشات التي قام بها النابغة في حياته...في اليابان يقولون «كم اختراعٍ سجلنا لك» ونحن نقول كم هوشة حضرنا لك.

يا ريت لو تقوم دائرة الإحصاءات العامة بعمل إحصاءات لعدد الهوشات الوطنية وتوزيعها جغرافياً كما تعمل بالتعداد السكاني، ومن ثم تخرج لنا بمؤشر يبين الصعود في عدد الهوشات السنوي، يعني يجب ان يكون هناك تعداد سكاني ومساكن «بدها تعرف الدولة وين ساكن»، وإحصاء للثروة الحيوانية والنباتية، واحصاء للمنشآت الصناعية، ولا من بد من إحصاء عدد المشاجرات التي ننتجها ونشارك بها ونشجّع عليها.

في كل دول العالم التي تحترم القانون يرفل المجتمع بثوب المدنية والسكينة والعيش الهانئ، في ماليزيا في دبي في تركيا الف عرق وجنسية وملّة وثقافة لا نرى ما نرى هنا ونحن أبناء العرق والجنسية والملة والثقافة الواحدة...هناك القانون فوق الرؤوس الكبيرة والصغيرة..لا يوجد «غربال نور» الحبّة الصغيرة تقع والكبيرة تبقى
 
Developed By : VERTEX Technologies