آخر المستجدات
دراسة إحالة موظفين ممن بلغت خدماتهم (۲۸) سنة فأكثر إلى التقاعد النواصرة يطالب باستئناف صرف علاوات المعلمين كاملة.. ويدعو التربية والعمل للقيام بمسؤولياتها سعد جابر: توصية بفتح المساجد والمقاهي ومختلف القطاعات بدءا من 7 حزيران المركزي: عودة العمل بتعليمات التعامل مع الشيكات المعادة توقع رفع اسعار البنزين بسبب عدم تحوط الحكومه! وزارة الأوقاف تنفي صدور قرار بإعادة فتح المساجد الأردن يبحث حلولا لعودة قطاع الطيران تدريجيا تسجيل سبعة إصابات جديدة بفيروس كورونا النائب البدور: عودة الحياة لطبيعتها ترجح حل البرلمان وإجراء الانتخابات النيابية بدء استقبال طلبات الراغبين بالاستفادة من المنحة الألمانية للعمل في ألمانيا.. واعلان أسس الاختيار لاحقا المرصد العمّالي: 21 ألف عامل في الفنادق يواجهون مصيراً مجهولاً التعليم العالي لـ الاردن24: قرار اعتبار الحاصلين على قروض ومنح مسددين لرسومهم ساري المفعول التربية: تسليم بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي في المديريات والمدارس اليوم الصمادي يكتب: ثورة ما بعد الكورونا قادمة فحافظ على وظيفتك! العوران لـ الاردن24: القطاع الزراعي آخر أولويات الحكومة.. والمنتج الأردني يتعرض لتشويه ممنهج عبيدات لـ الاردن24: سنتواصل مع الصحة العالمية بشأن دراسة ذا لانسيت.. ولا بدّ من التوازن في الانفتاح التربية لـ الاردن24: تحديد موعد تكميلية التوجيهي في آب التعليم عن بُعد: هل يتساوى الجميع في الحصول على تعليم جيّد؟ العضايلة لـ الاردن24: لن نجبر موظفي القطاع العام على التنقل بين المحافظات معيش إيجاري.. حملة الكترونية لإيجاد حل عادل لمعضلة بدل الإيجار

كلام عن يهود العرب!

ماهر أبو طير

تفتخر اسرائيل بتهريبها بضعة يهود يمنيين وترحيلهم الى «اسرائيل» في عملية تم وصفها بالسرية والمعقدة، وهذه العملية لم تتم لولا وجود اطراف يمنية ساعدت في خروجهم.
يعد يهود اليمن من اوائل اليهود العرب الذين وصلوا الى «اسرائيل» اذ كان عددهم حتى عام ثمانية واربعين خمسة عشر الف يهودي يمني، ومع اطلالة الخمسينيات وصل العدد الى اربعين الف يهودي يمني، واغلب هؤلاء خرجوا ضمن ترتيبات خاصة من اليمن.
يهود اليمن في فلسطين يتمسكون اغلبهم بطريقة الحياة اليمنية، ومعهم ايضا اليهود العرب من شمال افريقيا، وساعد التمييز الاسرائيلي ضد اليهود العرب والشرقيين في انكفاء هؤلاء نحو حاضنتهم الثقافية الاصلية، دون ان يندمجوا بالكامل مع انموذج الحياة الغربية في اسرائيل.
لكن لماذا تقول تقارير اسرائيلية سرية ان ليس من مصلحة اسرائيل زيادة عدد اليهود العرب او الشرق اوسطيين، في اسرائيل، وان هذا يهدد الهوية الغربية لاسرائيل، وفي المقابل تواصل «اسرائيل» مساعيها لتهريب مزيد من اليهود العرب اليها؟!.
الاغلب ان الاحتلال يريد ان يكرس الصورة الدعائية حول حرصه على كل يهودي في العالم، ورسالة تهريب اليهود اليمنيين تعني اشياء كثيرة، ابرزها ان الاحتلال لا يفرط بأي يهودي في العالم، وعبر هذه الرسالة يريد استقطاب يهود من دول اخرى، كما ان الرسالة الثانية الاخرى الاكثر خطورة تتعلق باثارة شكوك العرب حول الجهة التي ساعدت في خروجهم، مع الكلام عن مطار صنعاء، الذي هو في عهدة قوات علي عبدالله صالح، وقوات الحوثيين، اذ ان تل ابيب هنا، تريد القول للناس، ان الحوثيين حصرا يتعاونون معها، على عكس شعاراتهم التي تتمنى الموت لإسرائيل!.
هذا يفتح باب الشكوك حول صدقية المعلومة وهل حقا غادروا عبر مطار صنعاء، وضمن ترتيبات، وما الذي يثبت ان المغادرة تمت اساسا بهذا الشكل، لان الطرف الذي سرب المعلومات، اي تل ابيب، سربها لبضع غايات تتجاوز دعائية اسرائيل امام اليهود في العالم، وعلينا ان نحلل الرواية جيدا، ونفكر في غايات المعلومات التي تم حشوها في التقارير الصحفية.
على الرغم من عدم اضطهاد اليهود العرب تاريخيا، الا ان الخيانة في الثلاثينيات والاربعينيات وفي مراحل اخرى ادت الى تهيئة الظروف الطاردة لليهود، اضافة الى تقديم تسهيلات لخروج اليهود العرب من الدول التي كانوا يعيشون فيها، فهجرة اليهود العرب، تم تصنيعها، ولم تأت طبيعية.
ملف اليهود العرب اليوم، ملف جاهز لدى الاحتلال الاسرائيلي، الذي كلف خبراء على مدى سنين طويلة لرصد كل المعلومات التي تخص اليهود العرب، وحصر العقارات مثل: المباني والاراض والممتلكات والثروات وغير ذلك، من تلك التي تركوها في الدول العربية، من اجل المطالبة بتعويضات مالية تقدر بالمليارات، في وجه مطالبة الفلسطينيين بالتعويضات المالية جراء اللجوء، وهي مطالبات تترافق مع الكلام عن حق العودة الى فلسطين.
لكن يبقى السؤال عن بقية اليهود العرب في دول اخرى، وهل سوف تسعى اسرائيل الى استقطابهم خلال السنين المقبلة، ام انها في عز ادعائها تمثيل يهود العالم، تفضل يهودا غربيين، من طراز محدد، يتناسب مع تطلعات «اسرائيل» ان تكون دولة غربية مقيمة في الشرق الأوسط؟!.
والسؤال مفرود للإجابة!.
maherabutair@gmail.com

 

 
الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies