آخر المستجدات
رغم الأمطار والأجواء الباردة.. اعتصام المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي يحافظ على زخمه الوزير المصري: زيادات رواتب الجهاز الحكومي تنطبق على موظفي البلديات الشواربة: زيادة رواتب موظفي ومستخدمي الأمانة اعتبارا من العام المقبل ديوان المحاسبة يوصي وزارة المياه بإعداد استراتيجية لتخفيض نسبة الفاقد المائي مجلس الوزراء يقرر تعيين العرموطي مراقباً عاماً للشركات النقابات المهنيّة تنظّم وقفة تضامنية مع الأسرى الأردنيين في سجون الإحتلال بحارة الرمثا ينصبون خيمة اعتصام مفتوح احتجاجا على التضييق عليهم - صور معتقلون سياسيون يبدأون اضرابا عن الطعام في ثلاثة سجون النواصرة لـ الاردن24: لا شراكة حقيقية مع التربية دون الغاء المادة 5/ د من قانون النقابة عن القطامين والصراوي وسلطة العقبة.. ألاّ تطغوا في الميزان! سائقو التربية يستمرون في إضرابهم المفتوح ويرفضون اتفاق لجنة الفئة الثالثة والوزارة سلامة العكور يكتب: الإرادة والشجاعة كفيلتان بإنقاذ الأردن من أزماته .. طاهر المصري لـ الاردن24: التحضير لزيارة دمشق مستمر وبما يضمن تحقيق أهدافها اتفاق ينهي إضراب موظفي الفئة الثالثة بـ"التربية" توضيح هام من التعليم العالي حول التجاوزات في المنح الهنغارية ذوو معتقلين أردنيين في السعودية يتهمون الحكومة بالتراخي.. ويدعون لاعتصام أمام الرئاسة ارشيدات يطالب بمحاسبة كافة المسؤولين الذين أقروا بوجود ملكيات اسرائيلية في الباقورة الطراونة لـ الاردن24: خلافات مجالس الأمناء ورؤساء الجامعات أصبحت ظاهرة للعيان.. ولا بدّ من التغيير التربية لـ الاردن24: تعليمات جديدة لامتحان التوجيهي قريبا.. وبدأنا اعداد الأسئلة “المحاسبة” يكشف مخالفات مالية وفنية في مديريات “تربية”
عـاجـل :

كلام عن يهود العرب!

ماهر أبو طير

تفتخر اسرائيل بتهريبها بضعة يهود يمنيين وترحيلهم الى «اسرائيل» في عملية تم وصفها بالسرية والمعقدة، وهذه العملية لم تتم لولا وجود اطراف يمنية ساعدت في خروجهم.
يعد يهود اليمن من اوائل اليهود العرب الذين وصلوا الى «اسرائيل» اذ كان عددهم حتى عام ثمانية واربعين خمسة عشر الف يهودي يمني، ومع اطلالة الخمسينيات وصل العدد الى اربعين الف يهودي يمني، واغلب هؤلاء خرجوا ضمن ترتيبات خاصة من اليمن.
يهود اليمن في فلسطين يتمسكون اغلبهم بطريقة الحياة اليمنية، ومعهم ايضا اليهود العرب من شمال افريقيا، وساعد التمييز الاسرائيلي ضد اليهود العرب والشرقيين في انكفاء هؤلاء نحو حاضنتهم الثقافية الاصلية، دون ان يندمجوا بالكامل مع انموذج الحياة الغربية في اسرائيل.
لكن لماذا تقول تقارير اسرائيلية سرية ان ليس من مصلحة اسرائيل زيادة عدد اليهود العرب او الشرق اوسطيين، في اسرائيل، وان هذا يهدد الهوية الغربية لاسرائيل، وفي المقابل تواصل «اسرائيل» مساعيها لتهريب مزيد من اليهود العرب اليها؟!.
الاغلب ان الاحتلال يريد ان يكرس الصورة الدعائية حول حرصه على كل يهودي في العالم، ورسالة تهريب اليهود اليمنيين تعني اشياء كثيرة، ابرزها ان الاحتلال لا يفرط بأي يهودي في العالم، وعبر هذه الرسالة يريد استقطاب يهود من دول اخرى، كما ان الرسالة الثانية الاخرى الاكثر خطورة تتعلق باثارة شكوك العرب حول الجهة التي ساعدت في خروجهم، مع الكلام عن مطار صنعاء، الذي هو في عهدة قوات علي عبدالله صالح، وقوات الحوثيين، اذ ان تل ابيب هنا، تريد القول للناس، ان الحوثيين حصرا يتعاونون معها، على عكس شعاراتهم التي تتمنى الموت لإسرائيل!.
هذا يفتح باب الشكوك حول صدقية المعلومة وهل حقا غادروا عبر مطار صنعاء، وضمن ترتيبات، وما الذي يثبت ان المغادرة تمت اساسا بهذا الشكل، لان الطرف الذي سرب المعلومات، اي تل ابيب، سربها لبضع غايات تتجاوز دعائية اسرائيل امام اليهود في العالم، وعلينا ان نحلل الرواية جيدا، ونفكر في غايات المعلومات التي تم حشوها في التقارير الصحفية.
على الرغم من عدم اضطهاد اليهود العرب تاريخيا، الا ان الخيانة في الثلاثينيات والاربعينيات وفي مراحل اخرى ادت الى تهيئة الظروف الطاردة لليهود، اضافة الى تقديم تسهيلات لخروج اليهود العرب من الدول التي كانوا يعيشون فيها، فهجرة اليهود العرب، تم تصنيعها، ولم تأت طبيعية.
ملف اليهود العرب اليوم، ملف جاهز لدى الاحتلال الاسرائيلي، الذي كلف خبراء على مدى سنين طويلة لرصد كل المعلومات التي تخص اليهود العرب، وحصر العقارات مثل: المباني والاراض والممتلكات والثروات وغير ذلك، من تلك التي تركوها في الدول العربية، من اجل المطالبة بتعويضات مالية تقدر بالمليارات، في وجه مطالبة الفلسطينيين بالتعويضات المالية جراء اللجوء، وهي مطالبات تترافق مع الكلام عن حق العودة الى فلسطين.
لكن يبقى السؤال عن بقية اليهود العرب في دول اخرى، وهل سوف تسعى اسرائيل الى استقطابهم خلال السنين المقبلة، ام انها في عز ادعائها تمثيل يهود العالم، تفضل يهودا غربيين، من طراز محدد، يتناسب مع تطلعات «اسرائيل» ان تكون دولة غربية مقيمة في الشرق الأوسط؟!.
والسؤال مفرود للإجابة!.
maherabutair@gmail.com

 

 
الدستور