آخر المستجدات
الاردن ينتقد قانون (10) السوري ويعتبره مخالفا للقانون الدولي والانساني وفد اقتصادي سوري يزور المملكة بعد العيد.. وآمال باعادة فتح الحدود سبعة أوراق ملكية تدعو الاردنيين للتعبير عن ارائهم.. والحكومة تقص ألسنتهم معتصمو السلط : حادثة انفجار الصوامع أكبر دليل على فشل الحكومة الحكومة تعيد النظر بـ‘‘السقوف السعرية للدواجن‘‘ بعد رمضان اتفاقية الغاز نتيجة للضغوطات الامريكية.. والاردن يجهز بئر غاز جديد في الريشة شقيق الناجي الوحيد في انفجار الصوامع : لم يتواصل معنا أي مسؤول .. ولن نسكت على حقه الكباريتي :مازلنا تحت تأثير المنخفض الاقتصادي والبطالة في أعلى مستوايتها تفاصيل وسيناريوهات صفقة بيع أسهم الفوسفات للشركة الهندية المحتملة - وثيقة سفير أميركا في إسرائيل يعلق بعد جدل صورة القدس المزورة ماذا لو لم يكن قتلى حادث العقبة من الفقراء؟ الاردن يؤكد ضرورة البدء بتحقيق فوري في مجزرة غزة.. ويحذر من محاولات فرض الأمر الواقع عبدالكريم الكباريتي:لا احنا قادرين نجيب استثمار اجنبي ولا قادرين نوطن الاستثمار الوطني - فيديو اقتصاديون ل الاردن ٢٤: صندوق النقد معني باضعاف قدرة الاردن على الوفاء بالتزاماته النائب الرقب: تعديلات الجرائم الالكترونية ستحول الاردن الى دولة بوليسية وسجن كبير عطلة عيد الفطر يومان فقط ! قانون ضريبة الدخل.. وديموغوجيا الملقي ؟! الهواملة لـ الاردن٢٤: وعود بمناصب حكومية للنواب لتمرير قانون الضريبة ! MBC دورة رمضانية ..فواصل ساذجة واعلانات يتخللها مسلسلات لا تحترم حرمة الشهر الحكومة تعتبر بطاقات الشحن الخلوية سلعا "كمالية" .. وطهبوب :ثبتوا الأسعار
عـاجـل :

كذبة الإعفاءات الطبية.. فقراء يموتون ليعيش الملقي!؟

الاردن 24 -  
تامر خرمه – الإعفاءات الطبية.. كذبة يتبجح بها جلاوزة السلطة، الذين اختاروا الانحياز إلى طبقة الأيادي الملوثة بخبز الفقراء. هذه السلطة "التنفيذية" تعمد إلى تحويل الناس لمتسولين، على ضفاف المكارم التي باتت حكرا على الديوان الملكي، عوضا عن بناء دولة القانون والمؤسسات.

لا توجد دولة على وجه هذه البسيطة، تجبي "الأتاوات" من سكانها كما تفعل حكومة د. هاني الملقي، ولكن ما الذي تفعله الدولة مقابل ما تجنيه من قوت البسطاء؟! الفقير ينفق قطرات عرقه وضغط دمه الآيل إلى الانفجار، كي يضمن أمن وأمان خزينة الدولة، فما هو المقابل الذي تحصل عليه عزيزي المحروم، جراء كدك وإنفاقك على الحكومة، عبر ضرائب لا تتهي؟!

العدل أساس الحكم.. جملة قالها أحد الحكماء قديما، ليختصر بها الكثير مما يمكن أن يقال في الجلسات السرية، فأين هو عدلكم يا دولة الرئيس المنحاز ضد شعبه وناسه؟!

أن تنزل بالناس ضرائب غير عادلة يحتم عليك -على أقل تقدير أخلاقي- تعويضهم بالحق في الحياة.. لا يوجد ظلم أشد مما تقترفه هذه الحكومة، التي تحصد أموال الفقراء دون منحهم الحق في تأمين صحي لائق.

الأردن 24 وصلتها العديد من شكاوى مواطنين يواجه أبناءهم الموت بالمعنى الحرفي للتعبير.. هؤلاء المواطنون هم من ينفقون على نخبة الفساد والاستبداد، وبالمقابل لا يستطيعون العلاج في مشافي مؤهلة لحماية أرواحهم من الهلاك.. أية بشاعة هذه يا حكومة الملقي؟!

الحجة الرسمية المتعلقة برفض منح الإعفاءات لـ "المؤمنين" لا يمكن وصفها إلا بالسمجة.. فكم من مريض فارق حياته على طابور انتظار العلاج في "البشير"، الذي نعتقد أنه غير المؤهل أساسا...!

الغريب أن الأردن من أكثر الدول استقطابا للسياحة العلاجية، فبأي حق يموت أبناؤه على أبواب المشافي؟! رغم أنهم هم من ينفق تعب نهار طويل، لتستمر الطبقة المخملية بالاستمتاع في رفاهها، على حساب قوت ووجود الفقراء!