آخر المستجدات
عدد قتلى انفجار بيروت بلغ 100.. وضحايا ما يزالون تحت الأنقاض مصدر لـ الاردن24: الحكومة أحالت دراسة اجراء انتخابات النقابات إلى لجنة الأوبئة المعايطة لـ الاردن24: نظام تمويل الأحزاب سيطبق اعتبارا من الانتخابات القادمة الادارة المحلية لـ الاردن24: القانون لا يخوّل البلديات بالرقابة على المنشآت الغذائية انفجار أم هجوم؟.. رأي أميركي "مغاير" بشأن كارثة بيروت اجواء صيفية عادية في اغلب مناطق المملكة اليوم الديوان الملكي يعلن تنكيس علم السارية حداداً على أرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت الخارجية: إصابة مواطنين أردنيين في انفجار بيروت صور وفيديوهات جديدة للحظات الأولى لانفجار بيروت الضخم تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات الهيئة المستقلة: اعتماد القيود المدنية في توزيع الناخبين.. وامكانية الاعتراض على الجداول الكترونيا بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الاعتداء على ممرض وادخاله العناية الحثيثة بسبب "التكييف" في مستشفى اليرموك الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم عودة ساعات حظر التجول إلى ما كانت عليه قبل العيد.. واغلاق المحلات الساعة 12 المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني المحارمة يستهجن نفي وزير الزراعة لعدم تعليق استيراد الدواجن من أوكرانيا

كتر خيرك يا نتنياهو!

حلمي الأسمر
-1-
المؤمنون منهمكون بالصيام، وانتظار صلاة التراويح، ويرفعون الأكف يسألون الله أن ينتقم من الظلمة والمجرمين، والقتلة، وسارقي البسمة من شفاه أطفالهم..
وهؤلاء، الذين يغرقهم المؤمنون بالدعاء عليهم، يحظون بحياة فارهة، باذخة، يتغذون من دماء البسطاء والفقراء، يشربون أفخم الأشربة، ويأكلون أشهى الأطعمة، مما لا يعرفه المؤمنون الطيبون، ويكادون لا يسمعون به، دائرة مستمرة منذ عشرات السنين، شقاء مقيم ودعوات وابتهالات، واستسلام للخشوع، ونهب للثروات والبسمات والحيوات، وفي بعض الأحيان، تتطور «الدراما» فيمعن فريق المدعوّ عليهم فيحيلون حياة المؤمنين والبسطاء إلى جحيم: اعتقالا وحرقا وتشريدا، وتقتيلا، فيما يحظون بحياة هانئة، باذخة، يواجهون «الدعاء» عليهم بمزيد من الظلم والقهر والتشريد!
متى أيها المؤمنون والبسطاء والفقراء تكفون عن الدعاء والانهماك بالخشوع؟

-2-
اليهود، المحتلون، حينما يرتكبون جرائمهم، ضد الفلسطينيين، نقول إن هؤلاء أعداء وقتلة، ومجرمون، ولكن ماذا نقول عمن يعينهم ويحميهم، ويوفر لهم بيئة «طيبة» للعيش بسعادة وهناء على جثث الضحايا، بل يحرض عليهم ويشجع اليهود على ارتكاب جرائمهم؟
كل يوم أزداد قناعة، بأن مشكلة هذه الأمة ليست مع اليهود، بل مع من يبدد قوة العرب، وثرواتهم، ويخزن السلاح لمواجهة شعبه، ويوفر غطاء دوليا للاحتلال، ليكون جزءا من هذه الأرض، ولن يكون!
صحيفة «بوابة يناير» نشرت تقريرا عن دعاة التطبيع في مصر، نقلت فيه مخاطبة «عزة سامي» نائبة رئيس تحرير «الأهرام» نتنياهو على صفحتها على تويتر قائلة «كتر خيرك يا نتنياهو، ربنا يكتر من أمثالك للقضاء على حماس أساس الفساد والخيانة والعمالة الإخوانية «وذلك تعليقا على الأحداث التي يشهدها قطاع غزة والضفة الغربية من قصف من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.
وجاء في ملف «بوابة يناير» الذي حمل عنوان «عندما يصبح التطبيع وجهة نظر «أنه ليس وحدها نائبة رئيس تحرير الأهرام من تستسيغ أكل الفاكهة الحرام، وتدعو لنتنياهو جهارا نهارا، وإنما هناك «على سالم» «كبيرهم الذي علّمهم التطبيع و»هالة مصطفى» التي دعت السفير الإسرائيلي في القاهرة «شالوم كوهين» واستقبلته في مكتبها بمؤسسة الأهرام جهارا نهارا.
و»عبد المنعم سعيد» الذي يكره من يكره إسرائيل ، و»سعد الدين إبراهيم» ضيف إسرائيل المهم.
-3-
«يسوع صغير ينام ويحلم في قلب أيقونة ..
صنعت من نحاس ..
ومن غصن زيتونة ..
من روح شعب تجدد « ..
محمود درويش
hilmias@gmail.com
(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies