آخر المستجدات
المملكة تتأثر الأحد بحالة من عدم الاستقرار الجوي العرموطي: صفعة على وجه مانحي الثقة.. وبعض المرشحين نسبة عجزهم 100% او عليهم قضايا مجلس الأمن يقر وقف إطلاق النار في سورية لمدة شهر اعتصام السلط.. تأكيد على السلمية ومطالب اسقاط الحكومة والنواب والافراج عن المعتقلين اعتصام في ذيبان احتجاجا على رفع الاسعار وتضامنا مع معتقلي السلط والكرك توضيح من القوات المسلحة حول أراضي الخزينة المخصصة لها عمان: القبض على ثلاثة أشخاص امتهنوا الاحتيال بإيهام ضحاياهم أنهم من رواد الاعمال الخيرية نظام التوجيهي الجديد: يمكن للطالب أن لا يدرس مادتين "حسب التخصص الجامعي" ذبحتونا تحذر من محاولات تقسيم "طبقي" للجامعات! الامن يكشف ملابسات سرقة 171 ألف يورو.. حدث من العائلة ابو العز لـ الاردن 24: التعديل الوزاري الموسع بعد ثقة النواب ينتقص من قيمة المجلس! الاردن لم يُستمزج حول شخصية السفير الاسرائيلي الجديد علان: الحكومة تهدر 300 مليون دينار على الخزينة.. وموسم الملابس الماضي الاسوأ في التاريخ بعد واقعة صلاح العجلوني.. استياء في التلفزيون الاردني من مظاهر التمييز في العقوبات! الرزاز: 8 مواد في امتحان التوجيهي 3 منها اختيارية اعتبارا من العام المقبل "الوزارية العربية" تبحث "القضية الفلسطينية" في بروكسل الاثنين الحموري يحذر من الانحراف التشريعي .. ويقول: الفروة مخزوقة! فعالية غاضبة في السلط تستهجن الاستعراض الامني وتطالب بالافراج عن المعتقلين واسقاط الملقي مسؤول أميركي: فتح السفارة الأميركية بالقدس في آيار المقبل الصفدي يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في الغوطة الشرقية
عـاجـل :

قمة ترامب الإسلامية توافق على يهودية الدولة

أسعد العزوني
بدأت الخديعة الإسرائيلية الكبرى التي إنطلت على الجميع في مسرحية مؤتمر مدريد ل"السلام" في العاصمة الإسبانية مدريد في 30أكتوبر/تشرين أول -1 نوفمبر /تشرين ثاني عام 1991، حين عرضت مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية "مستدمرو إسرائيل ليسوا يهودا"، خديعتها وهي "الأرض مقابل السلام"،وإستجاب لها العرب بشقيهم العاربة والمستعربة ، ومن ضمنهم الفلسطينيون المجبرون بعد مؤامرة النظام الرسمي العربي عليهم وفي المقدمة نظام حافظ الجحش في سوريا ،الذي نسق مع السفاح شارون لإحتلال لبنان في صيف العام 1982 وطرد الفلسطينيين منه إلى الشتات الجديد .
قلناها سابقا أن مستدمرة إسرائيل والسلام لا يتفقان ، ومع ذلك فإن الأنظمة العربية الحليفة لها منذ أن كانت عصابات إرهابية مسلحة ، إستمرأت اللعبة وبدأت بالضغط على الفلسطينيين حتى إضطروا إلى التوقيع على اوسلو وهم يعرفون مسبقا أنها لن تثمر عن سلام حقيقي ، ومع ذلك أرادوا الخروج من تحت العباءة العربية ، وعندها إستفحلت الرغبة العربية الملحة في السلام مع مستدمرة إسرائيل، بحجة أن الفلسطينيين وقعوا ونحن لن نكون فلسطينيين أكثر منهم .
أدركت مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية هذا التوجه العربي ، وها هي 24 عاما تمر ولا سلام ،بل على العكس من ذلك إنحرفت القيادة الفلسطينية 180 درجة وتقمصت دور النظام الرسمي العربي ،وإندمجت مع مستدمرة إسرائيل في تنسيق امني "مقدس"وأوقفت الإنتفاضة وحلف رئيس السلطة بالطلاق أن الشعب الفلسطيني لن يقوم بإنتفاضة اخرى ما دام حيا، وتحول الإحتلال الإسرائيلي إلى إحتلال مجاني بفضل قوات دايتون ،وفي لعبة الإنتخابات إنقسم الفلسطينيون بين إمارتي رام الله وغزة وتسابقوا في إرضاء مستدمرة إسرائيل،وفي حركة تدل على الغباء السياسي أعلنت حركة حماس وثيقتها الجديدة مبدية فيها رغبتها الملحة بالموافقة على حل الدولتين وكأنها لن تتعظ مما جرى مع الآخر الفلسطيني التي كانت معه على نقيض ،لكنها غرقت طواعية في خنقه .
بعد ذلك طرحت مستدمرة إسرائيل شعارا ثانيا وهو "المستدمرات مقابل السلام" وكان لها ما كان إذ تضاعف عدد المستدمرات والمستدمرين ولم يتحقق السلام لأن الإجابة الإسرائيلية الأولى كانت "قن دجاج في باحة البيت الإسرائيلي"،بمعنى أنهم لن يسمحوا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ،وهذا ما أكدوه طيلة المسيرة التي عرّت النظام العربي الرسمي وكشفت افمتدادات السرية له مع مستدمرة إسرائيل.
مرت السنون وإحترقت المراحل وثبت بالوجه القطعي أن مستدمرة إسرائيل لا ترغب بالسلام لا مع الفلسطينيين ولا مع العرب بل تريد إستسلاما كاملا تاما غير مشروط ، ومؤخرا خرجت علينا مستدمرة إسرائيل بشعار ثالث مفاده "يهودية الدولة مقابل السلام"،ويقيني أنهم سيحققون هدفهم إستعدادا لإستقبال مسيخهم المنتظر ،أما نحن العرب والفلسطينيين فلن نحقق سوى الخيبة.
تعني يهودية الدولة حلا نهائيا للصراع على حساب الفلسطينيين وتهجير من تبقى منهم في فلسطين إلى الأردن بطبيعة الحال ، وهناك نص يقول"ربما نضطر للقبول بضيوف غير مرغوب فيهم من غير اليهود ،ولكننا مضطرون لذلك لأن هؤلاء سيقومون بأعمال دنيئة لا تليق باليهود أن يعملوا فيها "،ويعنون بذلك الكناسة وتنظيف المراحيض.
تتجه النظار هذه الأيام إلى قمة ترامب الإسلامية ، التي من المتوقع أن تخرج بموافقة الجميع على يهودية الدولة التي رفضها الرئيس الأمريكي الثالث والثلاثون هاري ترومان عندما وصله كتاب تأسيس مستدمرة إسرائيل وتعريفها بأنها دولة يهودية ،وقام بشطب هذا النص وكتب بدلا منه بخط يده "دولة إسرائيل".