آخر المستجدات
“أمن الدولة” تخلي سبيل متهمْين بقضية الدخان ‎السلايطة ل الأردن 24 : تعبئة 900 شاغر جديد خلال الأيام المقبلة والانتهاء من أعمال الصيانة قبل بدء العام الدراسي ‎ترجيح تثبيت أسعار المشتقات النفطية للشهر الحالي اجواء حارة لثلاثة ايام وتحذيرات من التعرض لاشعة الشمس الربابعة ل الأردن 24 : الإضراب في مستشفى الجامعة مفتوح وهناك ضغوط تمارس على الكوادر التمريضية مصدر رسمي ل الاردن 24 لا نية لدى الحكومة بفتح الدستور أو محاولة طرحه للنقاش 450 شخصا يتنافسون على منصب أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية مصدر مسؤول: باب الرحمة جزءٌ لا يتجزأ من “الأقصى” البدور : تعديلات " الجامعات " و "التعليم العالي " تطال اسس تعيين مجالس الامناء ورؤساء الجامعات “الضريبة” تتوافق مع “الأطباء” على تطبيق نظام الفوترة اعتصام المتعطلين عن العمل من المزار الشمالي مستمر رغم المضايقات ومحاولات فض الاعتصام جابر يجري تشكيلات ادارية واسعة في الصحة - اسماء الوحش ل الأردن 24 : لن نقبل بأي تعديلات تمس سلامة وصحة المواطنين في قانون المواصفات والمقاييس قرارات هامة لمجلس التعليم العالي .. دمج تخصصات واستحداث برامج و تعديل مسميات الحكومة تطلب من الوزارات والدوائر الرسمية تزويدها بأسماء من تزيد خدمتهم عن ال ٢٥ عاما اللجنة المكلفة بدراسة كلف الألبان لم تنهِ أعمالها ولا وقت محدد لذلك الشوبكي ل الأردن 24: الحكومة ستقوم برفع أسعار الكهرباء بالربع الأخير من العام الحالي في قضية المحامي وموظف الاحوال ..تفاصيل جديدة تضع علامات استفهام وتعجب كبيرة خلف الادعاءات والتهم ارشيدات ل الأردن 24: على الحكومة إنهاء ملف الباقورة والغمر قبل بداية تشرين الأول كي لا تجر لمفاوضات مع الكيان الصهيوني "المعلمين" : حديث المعاني عن تحسين الرواتب وهمي
عـاجـل :

قصة المؤامرة .. وصراع المعسكرين على الأردن

نشأت الحلبي
 
 ما أن صدر ذلك التقرير ، الذي وصف بالأمني، في صحيفة القبس الكويتية، حتى تلقفه كثيرون ولف ودار" كل منصات التواصل الإجتماعي، فلم تر "مثقفا" إلا وتحدث عنه، هذا إذا لم ينشره!
القصة ليست هنا، القصة أن هذا التقرير، وتلك الأهمية منقطعة النظير في تناقله، كشفت عن واحد من الأسباب الحقيقية للمحنة الإقتصادية التي تنهك الأردن الان، ففي طريقة تناول كثيرين للتقرير، أصبح ما كان شكا بالأمس، حقيقة اليوم، فالأردن يقع في قلب معسكرين متضادين في المصالح السياسية عربيا وإقليميا ودوليا، وكل معسكر يحاول أن يشد الأردن إلى صفه، فهناك مثلا ما وصف التقرير بأنه حقيقي ومهم مدعما قناعاته بأن عمان تتعرض لضغوط هي في الحقيقة جزء من مؤامرة أركانها بعض دول الجوار المتماهية، بل والقريبة حد الصداقة، من أركان فاعلين في الإدارة الأمريكية ومنهم كوشنير صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو - أي كوشنير - عراب صفقة القرن، والهدف من تلك الضغوطات تمرير الصفقة، فيما التزم المعسكر الآخر الصمت مكتفيا لربما بمشاهدة التأويلات والتفسيرات!
الواقع يقول إن اللحظة التي يمر بها الأردن والمنطقة عموما، هي لحظة تاريخية بإمتياز، فإدارة ترامب لم تعد تخفي توجهاتها ومخططاتها حيال القضية الفلسطينية على وجه الخصوص، ولعل الواقع العربي الراهن الذي تشتعل فيه الحرائق في كل مكان، وتتهاوى فيه الثقة بين الأنظمة والشعوب، هو الأكثر مواءمة لتمرير كل شيئ، وإذا ما اعتبرنا أن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم الإعتراف بضم الجولان لدولة الإحتلال، بروفة لمعرفة ردة فعل الشعوب والأنظمة العربية على ما هو قادم، فإن البروفة نجحت وبإمتياز!
نعود إلى قصة المعسكرين والأردن، فإن ما بات واضحا للعيان بأن الأردن هو الدولة الوحيدة التي ما زالت تقول "لا" لتلك المخططات بسبب الإرتباط المصيري بين فلسطين الأردن أرضا وشعبا وتأثرهما دون غيرهما بأية مخططات سواء سياسيا أو إقتصاديا، وفيما فشلت "بروفة" المائة مليار، لم يبقى إلا " التخويف" من كذبة المؤامرات وتصويرها بأنها ليست عادية، ويشترك بها رموز من النخب المتتفذة، بل والعائلة الملكية!!
تأسيسا على كل هذا، فإن الواقع الوحيد الآن هو أن الأردن ما زال متمسكا بموقفه وثوابته من رأس الهرم إلى القاعدة، فكانت "لاءات" الملك الثلاث، ثم مثلا رسالة السلط بحرق علم إسرائيل وكتابة "فلسطين عربية" بالشموع وعلى مرأى من دولة الإحتلال، وهذا يعني أن الأردن لن ينخرط في أي معسكر يحيد عن هذا الثابت.