آخر المستجدات
السماح بتقديم الأرجيلة في الأماكن المفتوحة تعديل ساعات عمل باصات النقل ابتداء من الأحد رئيس لجنة الحريات في نقابة المحامين يطالب بوقف العمل بقانون الدفاع واشنطن تعلن عن مساع لاستئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل مواطنون يشكون رفع أسعار الدخان.. والضريبة تنفي وجود أي تعديلات رفع الحجر عن آخر منزل في منطقة الكريمة نهاية الأسبوع جابر: ننتظر رد ديوان التشريع والرأي لاستكمال تعيين الأطباء إحالة أشخاص أصدروا تصاريح مرور للغير بمقابل مادي الى القضاء مجابهة التطبيع تطالب الأردنية بمحاسبة المسؤولين عن ورشة تطبيعية استضافتها الجامعة اتحاد طلبة الأردنية يطالب بتحقيق عاجل في استضافة الجامعة ورشة تطبيعية برعاية رئيسها العضايلة: لا قرار بخصوص الايجارات.. ولم ندرس اعادة علاوة موظفي الحكومة.. وسنعود للحظر في هذه الحالة 53 عاما على "النكسة".. وما زال الاحتلال الإسرائيلي مستمرا تأخير برنامج توزيع المياه عن مناطق في الشمال بسبب انقطاع الكهرباء - اسماء المناطق بقرار من المحافظ.. استمرار توقيف صبر العضايلة لليوم الثاني اسماعيل هنية: الأردن في عين العاصفة.. والضمّ يهدد المملكة كما يهدد فلسطين جابر يوضح حول شروط فتح المقاهي والعودة إلى الاغلاقات ودوام الفصل الصيفي وموعد وصول لقاح كورونا التربية: استكمال اجراءات النقل الخارجي للمعلمين الشهر القادم.. واستقبلنا 3940 طلبا اعلان شروط عمل الحضانات: أطفال العاملات وقياس الحرارة يوميا.. وفحص كورونا للعاملين - تفاصيل منع تقديم الأراجيل وشروط أخرى لإعادة فتح المطاعم نقباء ورؤساء جمعيات يطالبون بتشكيل خلية أزمة وخطة إنقاذ اقتصادي

قصة المؤامرة .. وصراع المعسكرين على الأردن

نشأت الحلبي
 
 ما أن صدر ذلك التقرير ، الذي وصف بالأمني، في صحيفة القبس الكويتية، حتى تلقفه كثيرون ولف ودار" كل منصات التواصل الإجتماعي، فلم تر "مثقفا" إلا وتحدث عنه، هذا إذا لم ينشره!
القصة ليست هنا، القصة أن هذا التقرير، وتلك الأهمية منقطعة النظير في تناقله، كشفت عن واحد من الأسباب الحقيقية للمحنة الإقتصادية التي تنهك الأردن الان، ففي طريقة تناول كثيرين للتقرير، أصبح ما كان شكا بالأمس، حقيقة اليوم، فالأردن يقع في قلب معسكرين متضادين في المصالح السياسية عربيا وإقليميا ودوليا، وكل معسكر يحاول أن يشد الأردن إلى صفه، فهناك مثلا ما وصف التقرير بأنه حقيقي ومهم مدعما قناعاته بأن عمان تتعرض لضغوط هي في الحقيقة جزء من مؤامرة أركانها بعض دول الجوار المتماهية، بل والقريبة حد الصداقة، من أركان فاعلين في الإدارة الأمريكية ومنهم كوشنير صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو - أي كوشنير - عراب صفقة القرن، والهدف من تلك الضغوطات تمرير الصفقة، فيما التزم المعسكر الآخر الصمت مكتفيا لربما بمشاهدة التأويلات والتفسيرات!
الواقع يقول إن اللحظة التي يمر بها الأردن والمنطقة عموما، هي لحظة تاريخية بإمتياز، فإدارة ترامب لم تعد تخفي توجهاتها ومخططاتها حيال القضية الفلسطينية على وجه الخصوص، ولعل الواقع العربي الراهن الذي تشتعل فيه الحرائق في كل مكان، وتتهاوى فيه الثقة بين الأنظمة والشعوب، هو الأكثر مواءمة لتمرير كل شيئ، وإذا ما اعتبرنا أن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم الإعتراف بضم الجولان لدولة الإحتلال، بروفة لمعرفة ردة فعل الشعوب والأنظمة العربية على ما هو قادم، فإن البروفة نجحت وبإمتياز!
نعود إلى قصة المعسكرين والأردن، فإن ما بات واضحا للعيان بأن الأردن هو الدولة الوحيدة التي ما زالت تقول "لا" لتلك المخططات بسبب الإرتباط المصيري بين فلسطين الأردن أرضا وشعبا وتأثرهما دون غيرهما بأية مخططات سواء سياسيا أو إقتصاديا، وفيما فشلت "بروفة" المائة مليار، لم يبقى إلا " التخويف" من كذبة المؤامرات وتصويرها بأنها ليست عادية، ويشترك بها رموز من النخب المتتفذة، بل والعائلة الملكية!!
تأسيسا على كل هذا، فإن الواقع الوحيد الآن هو أن الأردن ما زال متمسكا بموقفه وثوابته من رأس الهرم إلى القاعدة، فكانت "لاءات" الملك الثلاث، ثم مثلا رسالة السلط بحرق علم إسرائيل وكتابة "فلسطين عربية" بالشموع وعلى مرأى من دولة الإحتلال، وهذا يعني أن الأردن لن ينخرط في أي معسكر يحيد عن هذا الثابت.

 
 
Developed By : VERTEX Technologies