آخر المستجدات
استعادة الأردن لأراضي الغمر يوقف استنزاف إسرائيل للمياه الجوفية والسطحية استمرار فرصة الأمطار الرعدية الليلة وغدا السبت وتحذيرات من السيول #بكفي_اعتقالات يجتاح مواقع التواصل: "الأردن تحول من دولة ريعية إلى بوليسية في عهد منظّر المدنية"! شاهد الفيديو.. انقاذ شخصين جرفتهم المياه داخل سيارتهما الدفاع المدني يتعامل مع العديد من حالات شفط المياه ومساعدة عدد من المواطنين خلال حالة عدم الاستقرار الجوي الوحش لـ الاردن24: التوجه العام هو لتخفيف عبء ضريبة المبيعات في موازنة العام القادم الأمن العام: جميع الطرق في المملكة سالكة الارصاد تحذر من خطر الانزلاقات على الطرقات "أول شتوة" تكشف زيف استعدادات أمانة عمان.. شوارع تغرق بدقائق معدودة - فيديو تراجع مبيعات الألبسة والاحذية 35 % خلال العام الحالي أمانة عمان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة الخلايلة يعلن شمول الأئمة بإكرامية الخطابة.. ودراسة لإنشاء صندوق خاص بجميع العاملين في الاوقاف اعتصام حاشد في المفرق للمطالبة بالافراج عن المعتقلين.. وسلسلة فعاليات تصعيدية قادمة - صور بيان من الامن العام بخصوص اعتداء سيدة على طفلها الرضيع في الزرقاء على قارعة الموازنة.. مهمات مطروحة برسم المسؤولية الحكومة العراقية توافق على تسريع التعاقد مع الأردن لاستيراد الكهرباء أنكرت سقوط ضحايا ببغداد.. السلطات العراقية تتهم طرفا آخر بقتل المتظاهرين إنقاذ 12 شخصاً حاصرتهم السيول داخل بيت شعر في الرويشد (صور) وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء عطية: الرزاز وعدني بدراسة الافراج عن معتقلي الرأي
عـاجـل :

قصة القرن التي عاشها الجد والاب والحفيد معا وكيف؟

خلود سليمان العفيشات عجارمه
كان الشعب الاردني يعيش في بلده قبل وقوع حادثة حرب الخليج التي غيرت كل موازين حياته والتف حول عنقه ذلك الطوق الكبير من مسؤوليات لم تكن يوما من واجباته .لانه كان يستطع توفير كل مايحتاجه من دون ان يدفع ضريبه العيش الكريم وليس العيش المترف .وبنفس التوقيت كان يحمي بلده ويقوم بواجباته تجاه بلده ولم يفكر يوما بان يحدث فوضى ومازال يسعى جاهدا ليحافظ على الامان في ظل وطنه ولتبدأ من بعدها قصة الغلاء والاستيلاء على مافي جيبه من اموال ليسدد بهاعجز الدوله برغم من كل ما قدمته الدول العربيه وبعض الدول الاجنبيه من مساعدات ودعم ، وسابدا حديثي معكم عن قصة الدعم التي دارة احداثها في ١٩٩٥ الذي لم يستمر طويلا بعدما وقف المواطن حينها وكانه لاجئ في بلده لينتظر ان ياتى دوره الطويل ليستلم هذا الدعم وهو عباره عن كوبونات كانت تصرف له كل ثلاثة شهور عباره عن مواد غذائيه يتم صرفها عن طريق التجار كل مواطن حسب منطقته التي يسكنها هذه المواد التي كان يوفرها في السابق لأهل بيته وهو الان يحاول جاهدا ليستبدل البعض منها من التاجر الذي يستغل موقف المواطن وياخذ منه الكوبون بأقل السعر وهو يعلم بأن المواطن سيقبل بهذا السعر ليوفر به ما هو اهم من تلك المواد الغذائيه فقد ارد المال ليستكمل باقي حاجاته الاساسيه وهذا ما جعلني اعيد الماضي لنستذكر معا تلك الايام وما نحن عليه الان وما الفرق في دعم الخبز في ٢٠٢٠ م وصرف الكوبونات في التسعينيات وما يؤخذ من جيب االمواطن مقابل الدعم والحال مازال مستمر .وكل شئ بحسابه يا مواطن احنا علينا الدعم وانت عليك الدفع .هذا وعد الحكومه بان تقف بجانب المواطن وانت ايها المواطن يجب ان تدفع ماهو مترتب عليك من مسؤوليات ، ولا تنسى فاتورة الكهرباء وفاتورة المياه وضرائب مترتبه عليك لم تكن بالحسبان ،وهنا ياتي الغلاء ومن بعدها الدعم للمواطن ليشعر بالامان وسياخذ قسطا من الراحه، ولن يلبث طويلا، و قد جاء اليه زائر جديد وهو الاستيلاء على ما في جيبك ايها المواطن وكانها رساله موجهه الينا وعلينا فهمها جيدا وهي ، أن لا تفرح كثير بما ،أقدمه لك بالأمس من دعم ،فاليوم انا استنزف من جيبك ما قدمته لك من دعم فلا تنسى بأنك ستبقى المسؤل الاول عمايحدث من عجز لنا نحن لا نستطيع ان نتنازل عن الاموال التي سرقناها لنعيش
حياه انت لن تحلم بان تعيشها ،فأنت مواطن كما ذكرت لك في السابق ، تبحث عن كرامتك ،وهذا الحديث هو الحديث الذي لن تستطع حكومتنا ان توصله لك ايها المواطن .