آخر المستجدات
القيسي يطالب الحكومة بالسير باجراءات ابطال اتفاقية الغاز عطية خلال مناقشة اتفاقية الغاز: "نتخوث على بعض" أبو محفوظ: توقيع اتفاقية الغاز جرى في السفارة الأمريكية.. وسألتفت للأصوات المنادية باستقالة النواب العرموطي يصف الحكومة التي وقعت اتفاقية الغاز بأنها ارهابية.. وولايتنا فوق المحكمة الدستورية مجلس النواب يحيل تقرير الملكية إلى مكافحة الفساد انطلاق "شرق" اقوى واضخم تطبيق عربي بميزه نادرة تماثل (Google) الرزاز يعلن استعداد الحكومة لتحويل اتفاقية الغاز إلى المحكمة الدستورية النواب يناقش اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. ومطالبات بالغائها وتحويل الموقعين عليها للنائب العام الرزاز يعلن تمديد فترة الاعفاء من غرامات الضريبة والجمارك اعتصام أمام النواب ومنع المواطنين من حضور جلسة اتفاقية الغاز.. وأمانة المجلس: هناك بث مباشر 236 ألف دينار من زين لصناديق أسر الشهداء وأفراد القوات المسلحة والمسؤولية الاجتماعية “الضمان” يشتري 6.3 مليون سهم للحريري في “العربي” الحباشنة: مجلس النواب أمام الفرصة الأخيرة.. ومن العار أن لا يتخذ قرارا حاسما بشأن اتفاقية الغاز عكرمة صبري من عمان: بوصلة العرب انحرفت عن القدس ولم يبقَ غير الأردن رزوق: تمرير اتفاقية الغاز رهن لمصير الأردن بيد عصابة الاحتلال العاملون في البلديات يؤكدون: ١٠٠ بلدية ستشارك في اعتصام الأسبوع القادم الاحتلال يقصف والمقاومة ترد رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار الإعلان رسميا عن استحواذ شركة "أوبر" على "كريم" في صفقة بقيمة 3.1 مليار دولار هيومن ووتش: ترمب ينتهك القانون الدولي بانكاره احتلال إسرائيل للجولان غزة تصد العدوان وصواريخ المقاومة تبدأ بمستوطنات بغلاف غزة
عـاجـل :

قسط تراكتور

أحمد حسن الزعبي
باع صديقي ضيف الله «تراكتوره» بالتقسيط وغادر هو الآخر الى دبي، شأنه شأن رؤوس الأموال التي خرجت من البلد بحثاً عن الاستثمار وهرباً من ضرائب حكومة الجباية ..
قبيل المنخفض الأخير بساعات اتصل بي ضيف الله وأخبرني أن قسط «التراكتور» صار متوفّراً مع صديقنا المشترك علي الغرايبة وما عليّ سوى الزحف نحو حوّارة وأخذه.. كما اتصل بمالك التراكتور الجديد علي غرايبة وأخبره أن أحمد يقضي بياتاً شتوياً في منزله وما عليه سوى أن يزحف نحو الرمثا ويسلّم القسط ... الغريب، لا أنا زحفت ولا علي جازف... فكلما جهزت نفسي للخروج فتحت ستارة الغرفة كمراجعة أخيرة لحالة الطقس ورأيت الغيوم القاتمة تملأ السماء تراجعت عن قرار الخروج من منطلق: « اذا الرمثا مغيمة كيف حوّارة» أكيد طايفة» فأعود الى «بيجامتي» واندس من جديد في فراشي المحصّن ...بالمقابل علي غرايبة كان يقوم بنفس الشيء ، بعد ان يجهّز نفسه للخروج ، ويهم بالمضي قدماً نحو الرمثا، كان يفتح ستارة بيته كمراجعة أخيرة لحالة الطقس وعندما يرى الغيوم تملأ السماء يتراجع هو الآخر عن قرار الخروج من منطلق: « اذا بحوّارة مغيّمة كيف الرمثا «أكيد طايفة» فيعود الى «بيجامته» ويندس في فراشه الدافئ من جديد... بقينا على هذا الحال منذ صبيحة الأحد الى مساء الأربعاء .. كلما طل أحدنا برأسه من الشباك ليرى الحالة الجوية توّهم ان البلدة المجاورة طايفة فيعود الى فراشه... أخيرا طفح الكيل مع ضيف الله الذي ينتظر القسط على أحر من الجمر فاتصل بي معاتباً : « يا رجل هو قسط دبابة..بدك تجيبه من تورا بورا»؟ قسط تراكتور موجود في حوارة ليس هناك مهمة أكثر بساطة وسلمية وسهولة منها..فاتفقت انا وعلي بعد مباحثات طويلة ومفاوضات مريرة ان نلتقي في نقطة وسطاً حتى لا يشعر أي منّا انه خسر الكثير من رصيد الكسل..المضحك في الموضوع أنه بعد أيام من التنبؤ خلف الستارة وإطلاق الأحكام المسبقة : «حوارة اكيد طايفة» و«الرمثا اكيد طايفة» اكتشفنا ان الرمثا وحوارة كانت أقل مناطق المملكة هطولاً حسب الأرصاد الجوية!!...
خلاصة القصة :
أولاً: بعض التنبؤات الجوية التي كنا نسمعها ونقراها كانت مثل تنبؤاتي ..تنبؤات من خلف الستارة..
ثانياً: المواطن الأردني عبارة عن مسؤول أردني مصغّر..يختلق ألف عذر لعدم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
ثالثاً: القسط اللي ما هو بيدك بكيدك..
رابعاً و الأهم : عندما يبيع الفلاح «تراكتوره» ويهاجر.. تماما كما يبيع الجندي «بندقيته» ويهادن...
وفي الحالتين: من المعيب ان نتشدّق بأي انجازات بعدها..

الرأي