آخر المستجدات
ارشيدات يطالب بمحاسبة كافة المسؤولين الذين أقروا بوجود ملكيات اسرائيلية في الباقورة الطراونة لـ الاردن24: خلافات مجالس الأمناء ورؤساء الجامعات أصبحت ظاهرة للعيان.. ولا بدّ من التغيير التربية لـ الاردن24: تعليمات جديدة لامتحان التوجيهي قريبا.. وبدأنا اعداد الأسئلة المملكة تحت تأثير الكتلة الهوائية الباردة اليوم مياه الأمطار تداهم أبناء حيّ الطفايلة المعتصمين أمام الديوان الملكي “المحاسبة” يكشف مخالفات مالية وفنية في مديريات “تربية” صداح الحباشنة يعلق على قرار مجلس النواب.. ويقول لـ الاردن24: غالبية المصوتين لا يخالفون التوجيهات معتقلون يبدأون اضرابا عن الطعام الاثنين.. ودعوة لاعتصام تضامني الخميس كلهم يعني كلهم.. المحاسبة أوردت تقاريرها فمتى موعد الحساب؟ الادارة المحلية توضح حول وليمة غداء بـ1650 دينار.. وبدل وجبات فطور وغداء الاردن24 تنشر اسماء نواب صوتوا لصالح رفع الحصانة عن النائبين غازي الهواملة وصداح الحباشنة ثلاث اعتصامات متزامنة أمام السجون احتجاجا على ظروف توقيف معتقلي الرأي - صور نتنياهو: حان وقت فرض السيادة الاسرائيلية على غور الأردن.. وأريد اعترافا أمريكيا بذلك متقاعدون يعتصمون أمام البرلمان احتجاجا على قيمة الزيادة: 10 دنانير لا تكفي سائقو التربية يرفضون فكّ اضرابهم.. ويعتصمون أمام النواب - صور العسعس يتلو خطاب الموازنة.. ويؤكد بدء مباحثات مع صندوق النقد للاتفاق على برنامج جديد - نص الخطاب مجلس النواب يرفض رفع الحصانة عن النائبين صداح الحباشنة وغازي الهواملة فيديو || النواب يسمح بملاحقة الوزيرين سامي هلسة وطاهر الشخشير - اسماء مصابون باختناق بحريق مدرسة بالرمثا يغادرون المستشفى طلبة "أبو ذر" يمتنعون عن الدراسة احتجاجا على توقيف زملائهم

قرص فلافل!

حلمي الأسمر

-1-
العشاق الصغار، ومن يكفيهم قرص فلافل للعشاء، ومن يسرهم مراقبة شروق الشمس، ويطربون لغناء سنونو عابث، هم من يشعرون بالسعادة، وهم من يدركون سر الحياة، أما أولئك المشغولون بأحقادهم والسيطرة على الضعفاء والاستحواذ على القوة الغاشمة، وإدارة أموالهم الطائلة، التي لا يهمهم كيف يزيدونها، ولا من أين أتت، فهم أشقى الناس، فهم أشبه بالجيف النتنة، التي يهيأ لها أنها على قيد الحياة!
-2-
لست زاهدا بالحياة، بل أحبها كثيرا، وأعتقد أن هناك جنة على الأرض، تقود إلى جنة السماء، وكما أن هناك حياة بعد الموت، ثمة حياة أيضا قبل الموت، تستحق أن تُعاش بكامل نصابها، ولا اكره الرفاهية ولا المال، ولكنني حين انظر إلى تكالب الناس على المنافع والمكاسب بشتى أنواعها، اشعر أن ثمة نوعا من «الحيونة» في سلوك الكثيرين، يخرجهم من دائرة البشر، ويفقدهم معنى الحياة والاستقرار والهدوء!
-3-
أكره المواعظ المباشرة، وافعل ولا تفعل، ولكن ثمة أمور صغيرة جدا، وأفعال تبدو في غاية السخف(!) لكثيرين منا، يمكن أن تدخل البهجة ليس إلى قلوبنا فقط، بل إلى قلوب الآخرين، فقط عليك أن تجربها، قبل أن تدخلها في أبواب الأفعال التافهة، ولهذا، يقول علماء النفس أن على الراشدين أن يخصصوا وقتا ما للعبث مع الأطفال، كي يستعيدوا شيئا من إنسانيتهم وبراءتهم، التي يقتلها الوعي!
كونوا أطفالا، ولو لبرهة قصيرة من الزمن، واعبثوا كما يعبثون، واتركوا الطفل الكامن داخلكم ليرتكب حماقاته البريئة، واحكموا من بعد، كيف سيتغير مزاجكم!
-4-
كم هم أشقياء أولئك الذين ليس لديهم الوقت أو الصبر، أو الإحساس بمتعة مراقبة موجة تائهة، أو غيمة شاردة، أو سنونو شقي، أو نحلة عاشقة، أو وتر متمرد، هؤلاء... لا يعرفون كم يخسرون من إنسانيتهم!
-5-
الإنسان السوي يحتاج دائما أن يطفىء عقله الذي يحمله داخل رأسه، ليس ليقرأ ما نكتبه وما كتبه الآخرون فقط، بل ليعيد تشكيل المشهد ليس كما يحبه هو، بل ليراه كما هو موجود فعلا!

 

 
- See more at: http://www.addustour.com/18047/%D9%82%D8%B1%D8%B5+%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%84%21.html#sthash.2Dfy00Tk.dpuf