آخر المستجدات
اجواء باردة نسبيا وحالة من عدم الاستقرار الجوي خلال 3 ايام العجارمة ل الأردن 24: لا تمديد لعطلة المدارس اكاديميات تدريب: وزارة العمل تتخبط في إدارة برنامج وطن وكلفتنا الكثير من الخسائر إرسال قانون الإدارة المحلية لمجلس الأمة قريبا وزير الصحة لـ الاردن 24 : نعمل على تحسين جودة الخدمات الصحية عبر خطط وبرامج وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم لاتخاذ قرار بخصوص الحد الأدنى للأجور موظفو عقود في القطاع العام يحتجون على عدم شمولهم بزيادة الرواتب المعتصمون أمام الديوان الملكي يلوحون بالاضراب عن الطعام.. ويستهجنون التهميش الحكومي البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لشتوية الشامل 2020 غدا السبت هل تبرّر فرص البطالة المقنّعة أداء وزارة العمل؟! البنك الدولي يطالب الأردن بإصلاحات هيكلية بالدين العام والطاقة على صفيح ساخن.. الأطباء في انتظار مجلس نقابتهم.. وخياران لا ثالث لهما دية: مستوردات المملكة من الألبسة والأحذية تراجعت بنسبة 12% العام الحالي سلطات الاحتلال ستسمح للغزيين بالسفر للخارج عبر الأردن فقط عقباويون يستيقظون من حلم تملّك "شاليهات" على وقع قضية "تعزيم" جديدة! وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء العمري لـ الاردن24: سنتوسع في دعم أجور نقل الطلبة بعد انتهاء تطبيق "الدفع الالكتروني" العوران يطالب الرزاز بترجمة تصريحاته إلى أفعال نقابة الصحفيين.. (1) الغابر ماثلاً في الحاضر النقابي الصحة: 71 اصابة بالانفلونزا الموسمية
عـاجـل :

قتال حتى الموت!

حلمي الأسمر
الذين يصفقون لهذا الطرف أو ذاك، في «المذبحة» التي يتعرض لها الشعب السوري، هؤلاء لا قلوب لهم، وليس لديهم أدنى شعور بفداحة ما يتعرض له هذا الشعب بكل فئاته، ومذاهبه، وهم ينظرون إليه كما لو كان المتقاتلون جزءا من لعبة فلاش إلكترونية، حيث يخوضون معركة «قتال حتى الموت» على غرار ما هو شائع في دنيا الألعاب، إذ يتساقط المتقاتلون بكبسة زر! مؤلم حتى الفجيعة هذا الاصطفاف الأبله، والحماسة الدموية، دون النظر إلى الآثار الكارثية التي يتركها ذلك القتال المجنون، لصالح هذه الجهة أو تلك، والضحية هم أبناء الشعب العربي السوري المبتلين بواحدة من أبشع الحروب شراسة، حيث الكل يقتل الكل، نيابة عمن يجلسون في منأى عن شلال الدم! يكفي مثلا أن نلقي نظرة سريعة على حصيلة آخر الشهور في الملهاة السورية الدامية، لنعرف حجم المصيبة المذهل، فأيلول سبتمبر الذي ودعناه قبيل أيام، شهد ما لايقل(!) عن 43 مجزرة حسب ما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، (تعتمد الشبكة في توصيف لفظ مجزرة على الحدث الذي يُقتل فيه خمسة أشخاص مسالمين دفعة واحدة) توزعت على النحو التالي: أولا: القوات الحكومية (الجيش، الأمن، الميليشيات المحلية، الميليشيات الشيعية الأجنبية): 31 توزعت حسب مناطق السيطرة على النحو التالي: – 24 مجزرة في مناطق تخضع لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة. – 7 مجازر في مناطق تخضع لسيطرة تنظيم داعش. وتوزعت المجازر على المحافظات بحسب الترتيب التالي: حلب: 14 مجزرة، حمص: 7 مجازر، ريف دمشق: 6 مجازر، إدلب: 5 مجازر، دير الزور: 4 مجازر، السويداء: 2 مجازر، درعا: مجزرتان، دمشق: مجزرة واحدة، الرقة: مجزرة واحدة، الحسكة: مجزرة واحدة. ثانيا: التنظيمات الإسلامية المتشددة: – تنظيم داعش (الدولة الإسلامية): 2 ثالثا: فصائل المعارضة المسلحة: 8 رابعا: جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها: 2 وهكذا تصل الحصيلة، وفق ما وثقته الشبكة إلى إزهاق 1497 روحا، منهم 46 شخصا تحت التعذيب، و 13 من الكوادر الطبية، مع العلم أن هذا العدد يشمل فقط ما تم توثيقه من قبل الشبكة، ويعلم الله عن أعداد الضحايا الذين لم يتم توثيق أعدادهم، خاصة وأن المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق من جهته مقتل 4219 خلال الشهر نفسه، بينهم 1201 منهم 257 طفلاً دون سن الـ 18، و141 مواطنة فوق سن الثامنة عشرة، والتفاصيل كثيرة موجعة للقلب، ولا نريد هنا أن نتعرض لضحايا السوخوي الروسية التي دخلت على الخط، فلم تزل هذه المقاتلات في مرحلة «فتحة العداد» والله وحده يعلم عدد ضحاياها منذ بدأ الغزو الروسي للبلاد! الحرب في سوريا، هي اليوم مذبحة مفتوحة بكل المقاييس، ضحاياها بشكل رئيس شعبنا السوري، وهي تدار كلها لا جلها من الخارج، وفق مصالح من يجلسون وراء الشاشات، يرقبون المشهد وهم في منأى عن أي خطر، أما أولئك الذين يشجعون ويصفقون لهذا الطرف أو ذاك، متوهمين أنهم ينتصرون لـ «لصاحب الحق!» فهم في ضلال بيّن، لأن صاحب الحق الوحيد في هذه الحرب المجنونة هو الشعب السوري، وهو الذي يدفع الثمن الباهظ، قتلى وجرحى ولاجئين وجوعى ومعذبين! الدستور