آخر المستجدات
الممرضين تمهل مستشفى الجامعة الاردنية 14 يوما قبل التصعيد مسيرة ليلية في الزرقاء تطالب بالافراج عن المعتقلين ومقاطعة مؤتمر البحرين - صور الاحتلال يسلم الاردن مواطنا عبر الحدود عن طريق الخطأ مجلس العاصمة يلتقي مع وزير المالية امن الدولة تعلن استكمال سماع شهود النيابة بقضية الدخان الثلاثاء المقبل الانخفاض الكبير لأسعار البنزين في لبنان تثير حفيظة اردنيين.. والشوبكي لـ الاردن24: الضريبة المقطوعة عليمات لـ الاردن24: توصلنا لاتفاق مع بحارة الرمثا.. والمظاهر الاحتجاجية انتهت التربية تنفي شطب السؤال الرابع في الفيزياء.. وتؤكد: سنحاسب على طريقة الحل تفاعل واسع مع #خليها_تبيض_عندك .. والحملة: "الشلن" لا يعني شيئا بعد تصريحات نتنياهو.. حماس تجدد مطالبتها الدول العربية بالامتناع عن حضور مؤتمر البحرين تباين آراء نواب حول حلّ لجان مجلس النواب مع نفاذ تعديلات النظام الداخلي استطلاع: حكومة الرزاز ثاني اسوأ حكومة.. و 79% من الاردنيين يرون الاقتصاد في الاتجاه الخاطئ الفاعوري: سنخاطب مكافحة الفساد لفتح ملف عقود تأمين عاملات المنازل عائلة المفقود حمدان العلي تواصل اعتصامها.. والجهات الرسمية تتجاهل مطالبها حملة الدكتوراة يجددون اعتصامهم المفتوح امام مبنى مجلس الوزراء الجغبير ل الاردن 24 : الغاء بند فرق اسعار الوقود اولوية وتكلفة النقل من عمان للعقبة اعلى منها مع الدول الاخرى الحجايا ل الاردن 24 : مطالب المعلمين أولوية ولا نستبعد اللجوء للإجراءات التصعيدية التربية: تخصص 20% من الجدول الدراسي للأنشطة الصفية واللاصفية طرح عطاء دراسة احتیاجات المدینة الاقتصادیة الأردنیة العراقیة الشهر المقبل اعتصام ذوي الاحتياجات الخاصة يُسقط ورقة التوت عن حكومة الرزاز
عـاجـل :

في قصة "مافيا الدواء" .. هل نرى خلف القضبان "حيتان"؟!

نشأت الحلبي



ما أن أعلن النائب خير أبو صعيليك عن "مصيية" إبرة HYALONE، التي تعطى في مفصل الركبة، وأنها صنفت على أنها جهاز طبي، مؤكدا أن تكلفتها على الأطباء 30 دينارا، فيما تباع في الصيدليات بسعر يصل 400 دينار، حتى بدأ كل مواطن يسرد مأساته مع دواء ما أو طبيب!

في هذا الشأن، ارسلت لي سيدة تفاصيل واحدة من تلك المآسي، وقصتها بدأت بألم في الركبة، فتوجهت إلى أحد الأطباء، وهذا بدوره نصحها بتلك الإبرة على أساس أنها الترياق والحل النهائي لألم طالما أرقها!

هذه السيدة، وكحال السواد الأعظم من شعبنا، ليست "طويلة اليد"، ولهذا، فإن الطبيب باعها الإبرة، مشكورا، بمائة دينار بعد أن أكد لها بأن سعرها الأصلي 200 دينار!

ليس باليد حيلة، أخذت السيدة الإبرة وتوكلت على الله!

لن أسلط الضوء هنا على ما إذا استفادت السيدة من الإبرة "الثروة" بالنسبة لها، لكن ما يلفت النظر هو التضارب والتباين في الربح في عالم "الأدوية" فكل يبيعها على هواه، فهذا يتقاضى ثمنها 400 دينار، وذاك 200، وغيره 100 دينار!!

وزير الصحة السابق غازي الزبن، وسواء اختلف معه من اختلف أو العكس، فقد عمل خيرا أن سلط الضوء على قضية تسعير الدواء التي أرى فيها أمنا وطنيا يضاهي "السلاح" غير المرخص والبترول التائه في أعماق الأرض و"الخصخصة" ، وهو ملف لا يجب أن يطوى، وليس من حق أية حكومة أن "ترحله" إلى غيرها أو أن تدفنه على طريقة "عمان الجديدة"، فهذه صحة الناس، ولا بد أن نرى خلف القضبان "حيتان"!!


Nashat2000@hotmail.com