آخر المستجدات
فواتير فلكية رغم الإعفاءات الطبية.. ووزارة الصحة تحترف الغياب تجمع اتحرك: السلط ستبقى عصية على التطبيع طلبة توجيهي يتخوفون من النظام الجديد.. والتربية تصدر فيديو سعد جابر: فتح حركة الطيران مرتبط بمستوى الخطورة في الدول الأخرى تفاصيل - العضايلة يعلن تعديل ساعات الحظر وفتح المساجد لجميع الصلوات.. وفتح الحضانات والمقاهي الرزاز: نتطلع لليوم الذي نصدر فيه آخر أمر دفاع بعد الانتقال إلى المستوى منخفض الخطورة الأوقاف: تخصيص 100 ألف كمامة لتوزيعها على المصلّين الجمعة.. و12 ألف سجادة مفردة الحكومة تبدأ تطبيق تعرفة المياه الجديدة اعتبارا من الشهر الحالي الخرابشة لـ الاردن24: حددنا ملامح الاستراتيجية الوطنية للقطاع الزراعي.. مناقشتها الأحد العتوم لـ الاردن24: رفع العزل عن كافة مناطق اربد باستثناء منزل.. واجتماع للتنفيذية الأحد أصحاب مكاتب التكسي يطالبون الحكومة بحسم تمديد العمر التشغيلي لمركباتهم الخدمة المدنية يوضح مراحل عودة الموظفين إلى العمل طلبة الطب بالجامعات الأوكرانية يشكون عدم تمكنهم من تحقيق متطلبات إنهاء الدراسة محافظ العقبة يقرر اعادة توقيف الناشط صبر العضايلة إحالة قضيّة ثانية لتسريب وثائق إلى الجرائم الإلكترونيّة الزوايدة ينتقد التوسع في التوقيف بموجب قانون الجرائم الالكترونية الاعتقال السياسي بذريعة الكورونا السياحة تعمم بمنع الأراجيل والساونا والمسابح والحفلات في المنشآت الفندقية سن التدريس في الجامعات… قراءة مختلفة للمبررات هل يحتاج الرزاز إلى حجر الفلاسفة لحل طلاسم الواقع وكشف شيفرة التردي الاقتصادي

في ذكرى معركة الكرامة

أمجد هزاع المجالي
 في تاريخ وطننا الأبيّ أيّامٌ خالدات تزيّن مسيرته كاللآلئ، وتشعّ بالآمال لتنير طريق أجيالنا القادمة، وتعزّز في نفوسنا ينابيع الثقة بالقدرة الوطنية، وتحفزنا على الانتماء الصادق لشعبنا وأمّتنا.

وهذه الأيّام الخالدة، والشواهد العظيمة، صنعها رجالٌ كبار تُطاولُ قاماتهم عنانَ السماء.. رجالٌ مِنْ أبناء هذا الوطن مشبعون بالعزّة والكرامة والقناعة، وموقنون بأنَّ التاريخ يُكتَبُ بمداد الصدق والإخلاص والوفاء والبذل والعطاء للشعب والوطن. وهذا هو سرّ البطولة، ومغزاها العظيم، ومعناها العميق.

واليوم، إذ يُصادف يومَ الكرامة المجيد، تتزاحم الكلمات على شفاهنا، وتجيش العواطف والأحاسيس في صدورنا، ليخرج مِنْ دواخلنا كلُّ ما يعبِّر عن معاني الكرامة والعزّة الوطنيّة والانتماء العروبيّ الصادق والمخلص، وتشمخ رؤوسنا بوطننا وفيه، وتخترق أبصارنا وبصائرنا ضباب الأفق لترى الغد المشرق البهيّ.. غدَ الحريّة والديمقراطيّة والتحرّر الوطنيّ والعدالة الاجتماعيّة وعلوّ قيمة الإنسان.. الإنسان في بلدنا الصغير العزيز وفي سائر أرجاء وطننا العربيّ الكبير.

في ذكرى معركة الكرامة نستذكر البطولات التي سطَّرها الشهداء من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة بدمائهم لتكون صفحات مضيئة في سفر تاريخنا الوطنيّ، ونفتخر بها، ونسترشد في سعينا لأنْ يكون وطننا حرّاً دائماً ومنيعاً وكريماً.

ونعود بذاكرتنا إلى صبيحة ذلك اليوم الأغرّ، يوم الكرامة، عندما هاجم العدوّ الصهيونيّ الغاشم بلدنا، فسطَّر جيشنا العربيّ الأردنيّ أروع ملاحم البطولة والفداء في الذود عن الوطن وصون أرضه وإنسانه. وعلينا اليوم، وفي كلّ الأيام، أن لا ننسى بطولات جنود جيشنا وضبّاطه، بل علينا أنْ نستذكرها بكلّ معاني الفخر والإجلال والاعتزاز.. سواء أكانت في الكرامة، أم في باب الواد، أم على أسوار القدس الشريف، أم في الجولان، وفي كل معارك الأمة العادلة.
وإنَّ هذا الجيش المقدام، الذي خاض كلَّ تلك المعارك المجيدة ببسالة وبطولة، لا يزال – كما كان دائماً – على العهد، وفي أتمّ جاهزيّته واستعداداته، للقتال وتقديم التضحيات الضروريّة على كلّ جبهات المواجهة.. دفاعاً عن الوطن والشعب والأمّة. وما انتشار قطاعات هذا الجيش الباسل اليوم وتموضعها على مداخل مدننا ومخارجها وفي الشوارع المختلفة لحماية الناس في بلادنا من الوباء الذي غزانا شأننا شأن غيرنا في هذا العالم، إلا أكبر مثال على وقفات التضحية والعزّ والكرامة التي دأب عليها جيشنا العربيّ الأردنيّ الأبيّ.

وذكرى الكرامة، التي تصادف اليوم، إنَّما هي مناسبة ثمينة للاعتراف بأنَّ الجيش العربيّ، هذه المؤسسة الوطنيّة الرائدة، إنَّما هو سياج الوطن، ودرعه الواقي، وضمانة أمنه واستقلاله، وهو طليعة من طلائع التحرير والدفاع عن الكرامة العربية. وإنَّ تعزيز قوّته وقدرته، وتطوير معدّاته ووسائله وأساليبه، لهي ضرورة وطنية وواجب تقتضيه صعوبة المرحلة وكيد الكائدين وخصوصاً العدو الصهيوني الذي لا يزال يعتبر صراعه مع الأمة صراع وجود وليس صراع حدود.
حمى الله الأردن وشعب الأردن، ونصر أمّتنا العربيّة.

 
 
 
Developed By : VERTEX Technologies