آخر المستجدات
رئيس بلدية إربد يكشف للأردن 24 أسباب تعطيل تصنيع الأسمدة ومشروع المزرعة الشمسية الطفايلة يعلنون الإضراب عن الطعام أمام الديوان الملكي اجواء باردة نسبيا وحالة من عدم الاستقرار الجوي خلال 3 ايام العجارمة ل الأردن 24: لا تمديد لعطلة المدارس اكاديميات تدريب: وزارة العمل تتخبط في إدارة برنامج وطن وكلفتنا الكثير من الخسائر إرسال قانون الإدارة المحلية لمجلس الأمة قريبا وزير الصحة لـ الاردن 24 : نعمل على تحسين جودة الخدمات الصحية عبر خطط وبرامج وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم لاتخاذ قرار بخصوص الحد الأدنى للأجور موظفو عقود في القطاع العام يحتجون على عدم شمولهم بزيادة الرواتب هل تبرّر فرص البطالة المقنّعة أداء وزارة العمل؟! البنك الدولي يطالب الأردن بإصلاحات هيكلية بالدين العام والطاقة على صفيح ساخن.. الأطباء في انتظار مجلس نقابتهم.. وخياران لا ثالث لهما دية: مستوردات المملكة من الألبسة والأحذية تراجعت بنسبة 12% العام الحالي سلطات الاحتلال ستسمح للغزيين بالسفر للخارج عبر الأردن فقط عقباويون يستيقظون من حلم تملّك "شاليهات" على وقع قضية "تعزيم" جديدة! وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء العمري لـ الاردن24: سنتوسع في دعم أجور نقل الطلبة بعد انتهاء تطبيق "الدفع الالكتروني" العوران يطالب الرزاز بترجمة تصريحاته إلى أفعال نقابة الصحفيين.. (1) الغابر ماثلاً في الحاضر النقابي الصحة: 71 اصابة بالانفلونزا الموسمية
عـاجـل :

في العيد!

حلمي الأسمر
-1-
في أسعار الأضاحي سر ما، فحسب قانون العرض والطلب، كلما زاد العرض، قل الطلب، وبالتالي انخفضت الأسعار، ولكن ما يحصل مع «الخرفان» غير، فالسوق تغرق بالثغاء وأصحابه، والسعر في العلالي، ما السر يا ترى؟
شلايا الأغنام تسد الأفق، محلية وبلدية ومستوردة، ومع ذلك، السعر يطاول النجوم؟
-2-
الوزير الذي لا يرد على هاتفه بدعوى أنه يغرق في الشغل لأذنيه، لا يستحق أن يبقى في منصبه يوما واحدا، هذا «الشخص» ينسى أن راتبه ملموم بالتعريفة من جيوب الخلق، وحتى أموال المساعدات التي تجود علينا بها أمريكا والاتحاد الأورربي، ويأخذ «معاليه» منها «هبرة» محترمة، لم تكن لتأتي إلا بفضل وجودنا كشعب، تحت رحمة هذا الوزير، وأمثاله..
باسم الغلابى والفقراء والمعوزين، يعيش علق يستحق السحق، ولكن الزمن يدور، ولا تبقى حال .. على حالها!
عيدك مبارك يا من تشعر مع الناس..
-3-
أزمات السير لم تعد موسمية، فهي حالة دائمة، غدت إحدى سمات عمان، حسنا، ما يزيد الأزمة أزمة واختناقا، حينما تعمد شرطة المرور إلى إغلاق شارع ما، بدعوى «التخفيف» من الأزمة، وما يحصل أن الأزمة تتحول إلى كارثة، ولا يسهم هذا الحل عادة إلا في تعطيل السير بالكامل، بصراحة، رغم تقديري الشديد لرجل السير الذي يقضي الساعات الطويلة ملتحفا السماء، إلا أن البعض أحيانا يكون هو سبب الأزمة بدلا من تيسيرها!
-4-
كل يوم أشعر بأنني مطالب بالاعتذار للقارىء نيابة عن آلاف ألأقلام المأجورة، والحناجر المكرسة للشيطان، أحيانا أشعر أن علي أن أتبرأ من مهنة الصحافة والإعلام، لكثرة المنافقين والمرتزقة، الذين يصفقون للظلمة وسقط القوم، باعتبارهم قادة وزعامات، وهم محض مخلوقات وضيعة، مكانها الوحيد سلال المهملات!
هؤلاء الذين في كل واد يهيمون، ويقولون ما لا يفعلون، عليهم سخط من الله والناس أجميعن..
-5-
أكره التهاني المعلبة، وتبادل الأمنيات الفارغة، التي لا تحمل معنى، ومع ذلك، أنت مضطر لاستعمال هذا الكلام المستعمل، وقذفه في وجوه الناس، فقط لأن الدنيا عيد، ولا بد أن تقول لهم: كل عام وأنتم بخير، وأنت تعلم تماما أن احتمالات تحقيق هذه الأمنية هي صفر في المائة، إن لم يكن أقل!

الدستور