آخر المستجدات
العوران مطالبا بتدخل ادارة الأزمات لمواجهة الجراد: سيقضي على كل شيء إن وصل! مصدر لـ الاردن٢٤: لا قرار رسمي بزيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض الجامعية.. والنتائج نهاية الأسبوع أجواء باردة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدا الصين: ارتفاع أعداد وفيات فيروس كورونا بعد إفراطها في الضحك على الهواء... الاردنية منتهى الرمحي "مُستبعَدة" لأسبوعين من "العربية"؟ (فيديو) نتنياهو يُحدد موعد تنفيذ بنود “صفقة القرن” العمل الإسلامي: الورشة التطبيعية والممارسات على الأرض تتناقض مع رفض صفقة القرن القطاع النسائي في "العمل الإسلامي": نستغرب الربط بين المساواة وعدم مراعاة خصوصية المرأة في العمل أزمة إدلب.. رسائل سياسية في الميدان السوري الدفاع المدني ينقذ طفل غرق داخل مياه البحر الميت استطلاع اسرائيلي يؤكد تفوق الليكود على أزرق أبيض مائة يوم وأسبوع.. والطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي مطالبات بإعادة النظر في نتائج امتحان رؤساء الأقسام.. ومتقدمون يصفونها بالفضيحة مشروع استيطاني لعزل القدس النسور والرجوب يطلقان أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة العامة أهالي سما الروسان يعتصمون أمام مبنى البلدية.. والمقدادي: لا نعرف مطالبهم بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية تأخر إعلان قوائم تعيينات موظفي التربية يثير علامات استفهام تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين السياسيين ممدوح العبادي: الحزم التي أطلقتها الحكومة لا تخدم الإقتصاد

فيديو - جمراتٌ على شيطان الاقصى

الاردن 24 -  

رَمْيُ الجمراتِ على الشيطان في مكّة.. فيما الشيطانُ كان مشغولاً برَمْيِ المُحرَّمات على المُصلّينَ في الأقصى فالمستوطنون لاحقوا أهلَ القدس على صَبيحةِ عيدِهم.. اعتَدَوا على الأضحى عند بواباتِ الأقصى لكنّ المقدسيين أقاموا الصلاة وسَجدوا، تعلوهم رصاصاتُ الاحتلال المطّاطية وقنابلُ الغاز المُسيّلة للدموع ومرةً جديدة يُقدِّمُ الفِلسطينيون درسَ بلاغةٍ لكلِ العرب.. بعضّهم صلّى جريحاً، وآخرون خَرجوا من سورةِ قرآنهم ليشكّلوا سوراً حصيناً لأولى القِبلتين وقد استَمرت عيونُ الفِلسطينيين مفتوحةً على المسجد طَوالَ ليلِ أمس حتى صباح اليوم، بسببِ استفزازاتِ المستوطنين عند باب العمود وسعيِهم للاقتحام وتعكيرِ الصلاة غيرَ أنّ أسيادَ القدس كانوا حرّاسَ ليلِها.. متيقظين سائرين وَفقاً لخريطةِ طريق مَنبعُها القرآن الكريم وفيه: (سُبحانَ الذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى) وتحت هذه العقيدة.. انكفأ أولادُ الحرام.. ورَضخت إسرائيل لمشيئةِ المصلّين بعدما اعتَدت على عددٍ منهم، وبينَهم رئيسُ مجلسِ الأوقاف عبد العظيم سلهب والمفتي العامّ محمد حسين وعضوُ اللجنة التنفيذية لمنظمةِ التحرير عدنان الحسيني وإرادةُ الناسِ المقدّسة.. شكّلت في الأضحى رسالةً أخرى إلى كل المنتجين والمخرجين الفاشلين العاملين على صفقة القرن فهذا شعبُ الجبّارين الذي إذا أرادَ شاء.. وليست هناك قوةٌ في العالم قادرة على تذويبِ حقوقِه وتفتيتِها وتشتيتِها، وتدويلِها إلى ورقةِ تداولٍ بين صِهرِ ترامب وحفنةِ عربٍ تَليقُ بهم شعائرُ رمْيِ الجمرات.. لأنّهم صورةُ الشيطان الأكثرُ تمثيلاً على الأرض وإلى الجبابرة اللبنانيين الذين وَضعَ لهم البطريرك الراعي اليوم رسماً يُشبهُ أداءَهم من دون زيادةٍ أو نُقصان.. قائلاً بعد حفلةِ المصالحة: لقد أَثبتَ السياسيون اللبنانيون مرةً أخرى أنّهم خبراءُ في خلقِ العُقد والتعطيل وفي حلّها وإعادةِ الحركة.. ولكنْ بعد خسائرَ ماليةٍ واقتصاديةٍ باهظة تَلحقُ بالدولة والشعب لكنَّ إعادةَ الحركة وضَخَّ الروح في الحياةِ السياسية لها ثمن وإذ أكّد النائب آلان عون للجديد أنْ لا جوائزَ ترضية نَتجت عن المصالحة فإنّ الجوائزَ والتوافق والتسوية لا يمكنُ لها في العُرف اللبناني أنْ تَمُرّ "بلا جمرك" سياسي فالاتفاقُ على توزيعِ حِصص التعيينات "يُحيي الموتى".. يَفتح قبوراً.. ويغلق قبرشمون أما إذا اختلفوا.. فيتصالحون بعد جنّاز الأربعين.