آخر المستجدات
التربية: لا تمديد لتقديم طلبات النقل الخارجي للمعلمين والاداريين الأردنية: تقاضي رسوم التسجيل من طلبة المنح والقروض معمول به منذ سنوات احالة موظفين في وزارة الصحة على التقاعد - اسماء اربد: شركة تسرّح نحو (300) عامل بشكل جماعي.. والعمل تتابع مرشحون للتعيين على الحالات الانسانية يناشدون الرزاز: أوضاعنا سيئة للغاية المصري لـ الاردن24: دراسة الاحالات على التقاعد تحتاج 3 أشهر دراسة إحالة موظفين ممن بلغت خدماتهم (۲۸) سنة فأكثر على التقاعد - وثيقة النواصرة يطالب باستئناف صرف علاوات المعلمين كاملة.. ويدعو التربية والعمل للقيام بمسؤولياتها سعد جابر: توصية بفتح المساجد والمقاهي ومختلف القطاعات بدءا من 7 حزيران توقع رفع اسعار البنزين بسبب عدم تحوط الحكومه! وزارة الأوقاف تنفي صدور قرار بإعادة فتح المساجد الأردن يبحث حلولا لعودة قطاع الطيران تدريجيا تسجيل سبعة إصابات جديدة بفيروس كورونا النائب البدور: عودة الحياة لطبيعتها ترجح حل البرلمان وإجراء الانتخابات النيابية بدء استقبال طلبات الراغبين بالاستفادة من المنحة الألمانية للعمل في ألمانيا.. واعلان أسس الاختيار لاحقا المرصد العمّالي: 21 ألف عامل في الفنادق يواجهون مصيراً مجهولاً التعليم العالي لـ الاردن24: قرار اعتبار الحاصلين على قروض ومنح مسددين لرسومهم ساري المفعول التربية: تسليم بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي في المديريات والمدارس اليوم العوران لـ الاردن24: القطاع الزراعي آخر أولويات الحكومة.. والمنتج الأردني يتعرض لتشويه ممنهج عبيدات لـ الاردن24: سنتواصل مع الصحة العالمية بشأن دراسة ذا لانسيت.. ولا بدّ من التوازن في الانفتاح

فيتامينات للعاطفة

أحمد حسن الزعبي

بعد ان نتوقع قدومه، ونحسب ساعات تأخره على الحدود، وإجراءات التفتيش الجمركي، كنا ننتظر أبي المسافر على بعد ميلين من الشوق..نسلط أنظارنا على أول الشارع، نرقب السيارات القادمة من الجنوب، تلك المزينة برمل الصحراء الناعم، ذات الزجاج المعطّر بالسفر..وعندما يقترب صوتها الخشن من الحي، نتأهب بكامل عواطفنا بانتظار ان تصطف أمام بيتنا ..وقبل ان يرتاح محركها المبحوح بالسفر..وينزل ابي منها بابتسامة شققها الغياب والتعب ..نركض عليه نرمي أنفسنا دون تفكير في حضنه نقبّل يديه المبللتين بملوحة عرقه الطيب..نحمل «فروته» التي رافقته طيلة يومي سفر، نختبئ فيها، نشمّ جاكيته المعتّق بالغربة والمسافة والدخان ثم نشرب من عسل عينيه الذابلتين طمأنينتنا!..
الأسبوع الماضي وبسبب الانشغال غبت عن البيت يومين متتاليين..اشتقت فيهما لشغب الأولاد، وحكاياتهم، لقبلاتهم،لمشاجراتهم، لطريقة نومهم العشوائية هنا وهناك ... عندما أوقفت سيارتي قرب البيت بعد العِشاء، وفتحت الباب، كانوا متسمّرين أمام الكمبيوتر..»مساء الخير يا أولاد!» قلتها بشوق ابوي رزين..لكن احداً لم يجب..وكأنني مجرّد قطّة تسللت الى داخل البيت لا أكثر...نهرتهم أمهم - جزاها الله خيرا- على برودهم وأمرتهم ان يقفوا ويسلموا عليّ بعد غياب ..فرد كبيرهم الذي علّمهم « التطنيش»...»طيب بس تا أخلص اللعبة»..بينما صوت تفجير الدبابات وقذف القنابل تخرج من سماعتي كمبيوتره المنصوبتين كراجمات الصواريخ..أقوى من صوت قبلي الذابلة ...
***
ترى لِمَ كنا نحبّ اباءنا أكثر ؟!!..
آه... لو ان هناك فيتامنيات للعاطفة او مطاعيم دورية لمناعة «الحب»!!
(الراي )

 
Developed By : VERTEX Technologies