آخر المستجدات
النسور يحذر الأمانة من تكرار سيول عمان والانهيارات في الشتاء.. ويدعو الشواربة لاستحداث قسم جديد الوحش ل الاردن24: قرار الحكومة خطير.. ويؤشر على عجزها عن تحصيل ايرادات الضريبة المتوقعة مجلس الوزراء يقرّ نظامين لتسهيل إجراءات إزالة الشيوع في العقار النواصرة: الحكومة تعمل عكس توجيهات الملك وكلنا نعاني من ادارتها.. وهذا ما سنفعله في المرة القادمة - فيديو ذبحتونا: "التعليم العالي" تخفي النتائج الكاملة للقبول الموحد.. والمؤشرات الأولية تشير إلى كارثة التربية تحيل نحو 1000 موظف الى التقاعد - اسماء المعلمين تنفي التوصل لاتفاق مع الحكومة.. وتؤكد استمرار الاضراب قانونا التعليم العالي والجامعات يدخلان حيّز التنفيذ.. ويمهدان لتغييرات قادمة بيان شديد اللهجة من مجلس محافظة العاصمة يهاجم قرار الرزاز المحكمة الدستورية تقضي بعدم الزامية عرض اتفاقية الغاز الاسرائيلي على مجلس الأمة - وثائق اللصاصمة يدعو معلمي الكرك لعدم التعاطي مع تعميم المعاني البطاينة: خفض معدلات البطالة يحتاج لتوفير عدد استثنائي من فرص العمل ارباك بين المحامين.. والصوافين: ننتظر اقرار (4) أنظمة متعلقة بالملكية العقارية اليوم.. وننتظر (11) لاحقا الاوقاف تنفي استدعاء خطيب جمعة أشاد بالمعلمين وأيّد موقفهم للوزير ذنيبات .. كيف يكون ترحيل الازمة وتجاهل التفاهمات انجازا وبطولة ؟ الزعبي لـ الاردن24: درسنا الطاقة الاستيعابية للجامعات قبل اعلان القبول الموحد.. والعدد طبيعي مخطط برنارد لويس في تفتيت العالم العربي والإسلامي الداخلية تؤكد سلامة اجراءات تجديد جواز سفر مطلوب بحادث حريق جمرك عمان رغم تعميم الوزارة.. اضراب المعلمين يحافظ على نسبة 100%.. والمحافظات: اصرار كبير العمل ل الاردن24: تصويب اوضاع العمالة الوافدة الأسبوع القادم.. وسنعتبر كل مخالف مطلوبا
عـاجـل :

فيتامينات للعاطفة

أحمد حسن الزعبي

بعد ان نتوقع قدومه، ونحسب ساعات تأخره على الحدود، وإجراءات التفتيش الجمركي، كنا ننتظر أبي المسافر على بعد ميلين من الشوق..نسلط أنظارنا على أول الشارع، نرقب السيارات القادمة من الجنوب، تلك المزينة برمل الصحراء الناعم، ذات الزجاج المعطّر بالسفر..وعندما يقترب صوتها الخشن من الحي، نتأهب بكامل عواطفنا بانتظار ان تصطف أمام بيتنا ..وقبل ان يرتاح محركها المبحوح بالسفر..وينزل ابي منها بابتسامة شققها الغياب والتعب ..نركض عليه نرمي أنفسنا دون تفكير في حضنه نقبّل يديه المبللتين بملوحة عرقه الطيب..نحمل «فروته» التي رافقته طيلة يومي سفر، نختبئ فيها، نشمّ جاكيته المعتّق بالغربة والمسافة والدخان ثم نشرب من عسل عينيه الذابلتين طمأنينتنا!..
الأسبوع الماضي وبسبب الانشغال غبت عن البيت يومين متتاليين..اشتقت فيهما لشغب الأولاد، وحكاياتهم، لقبلاتهم،لمشاجراتهم، لطريقة نومهم العشوائية هنا وهناك ... عندما أوقفت سيارتي قرب البيت بعد العِشاء، وفتحت الباب، كانوا متسمّرين أمام الكمبيوتر..»مساء الخير يا أولاد!» قلتها بشوق ابوي رزين..لكن احداً لم يجب..وكأنني مجرّد قطّة تسللت الى داخل البيت لا أكثر...نهرتهم أمهم - جزاها الله خيرا- على برودهم وأمرتهم ان يقفوا ويسلموا عليّ بعد غياب ..فرد كبيرهم الذي علّمهم « التطنيش»...»طيب بس تا أخلص اللعبة»..بينما صوت تفجير الدبابات وقذف القنابل تخرج من سماعتي كمبيوتره المنصوبتين كراجمات الصواريخ..أقوى من صوت قبلي الذابلة ...
***
ترى لِمَ كنا نحبّ اباءنا أكثر ؟!!..
آه... لو ان هناك فيتامنيات للعاطفة او مطاعيم دورية لمناعة «الحب»!!
(الراي )