آخر المستجدات
الضمان لـ الاردن24: لن نصرف رواتب للعاملين في القطاع الخاص باستثناء ما نصّ عليه القانون وزارة الصحة الاسرائيلية: ارتفاع عدد الاصابات الى 5591 بينهم 21 حالة وفاة وزير التربية لـ الاردن24: لا تغيير على موعد امتحان التوجيهي.. وسنراعي ظروف العام الدراسي الأمن: على الجميع الالتزام بكل ما صدر من اوامر وتعليمات عالم ما بعد الكورونا وخيار الأردن الوحيد الجغبير يدعو الحكومة للتفاعل الايجابي مع القطاع الصناعي: سيتحول الوباء إلى فرصة للنهوض الملك: القانون فوق الجميع، ولا مكان للاستثناءات بسبب الواسطة والمحسوبية.. ولن نسمح بتصرفات غير مسؤولة الاردن24 تنشر أسماء أعضاء لجنة ادارة حساب القطاع الخاص للتبرعات - وثيقة كيف سيبدو العالم بعد جائحة فيروس كورونا الاردن يستلم دفعة صندوق النقد والقرض الياباني جابر يعلن تسجيل (6) اصابات جديدة بفيروس كورونا.. و(4) حالات شفاء الحكومة تتخذ اجراءات جديدة من بينها حظر تجول شامل يوم الجمعة يستمرّ 24 ساعة القبض على عريس الحجر الصحي وذويه لمخالفتهم أمر الدفاع رئيس الوزراء يصدر امر الدفاع رقم 4 لإنشاء صندوق "همة وطن" لمكافحة فيروس كورونا تخفيض أسعار المحروقات بنسب مختلفة.. وتخفيض فرق اسعار الوقود إلى (0) فلسا - تفاصيل في ظل حظر التجول.. مزارعون في مهب الضياع! الصحة تنشر أسماء المتبرعين وحجم تبرعاتهم الافراج عن الناشط عطا ارحيل العيسى الخشمان لـ الاردن24: (4) مصابين بفيروس كورونا في حمزة حالتهم حرجة سلامة العكور يكتب: كورونا يفضح زيف الحضارات الإنسانية في الغرب..
عـاجـل :

فوضى في الرابع والعشرين

ماهر أبو طير
ستجري الانتخابات النيابية في الثالث والعشرين من الشهر المقبل، والمؤكد ان ليلة النتائج ويوم اعلانها، اي يوم الرابع والعشرين سيشهدان فوضى عارمة في كل مكان.

هذا يفرض منذ هذه الايام الاستعداد لذلك اليوم، لان الف مرشح سيرسبون خلال الانتخابات النيابية المقبلة سيعلنون ان تزويرا ما تم ضدهم، اتكاء على تجارب سابقة، خلال الانتخابات النيابية، وسنرى بكل بساطة حوادث ومشاجرات واستعمالا للسلاح واطلاقا للنار، وكل مرشح راسب يريد حفظ ماء وجهه المراق امام اقاربه سيقول انه تعرض لمؤامرة كونية.

هذا مشهد تتم قراءته منذ اليوم، ولنا اسبقيات في العنف الانتخابي، واسبقيات في العنف الجامعي، واسبقيات في العنف الاجتماعي، والتوتر في العصب العام، بارز للعيان، وعلى اقل كلمة تقال قد تحدث مشاجرة كبرى بين الناس، فما بالنا بالصراع على النفوذ والسلطة والقوة والكراسي؟!.

الوحدة الاجتماعية في البلد مفتتة، من تجارب انتخابية سابقة، والكل يحمل مشاعر سلبية، ويعتقد انه في معركة مع عائلة اخرى او قريب اخر من اجل تولي مقاليد السلطة البرلمانية، اضافة الى ان هذه الانتخابات ستشهد انفاقا ماليا هائلا من جانب المرشحين الفرديين ومرشحي القوائم، والخسارة في الانتخابات تعني خسارة المال فوق خسارة الجاه المحتمل.

لاجل ذلك، لا بد من الشفافية الكبيرة وعدم التدخل في الانتخابات النيابية بأي شكل، وعدم تقديم اي تسهيلات لاي احد، ونسمع عن عشرات القصص والمخالفات التي يرتكبها موظفون عاديون، عبر الايحاء انهم مع فلان، او ان لديهم تعليمات بدعم فلان، وذات المرشحين يخلقون ايحاءات في هذا الصدد بأنهم حصلوا على مباركة هذا المسؤول او ذاك، او زاروا مؤسسة لاستشارتها للترشيح، والمشكلة ان كثرة تصدق هذه القصص، وسيأتي ارتدادها لاحقا يوم اعلان النتائج.

لا نريد ان يبقى الضغط على العصب العام سيدا للموقف، ويكفينا الذي عشناه خلال الفترة الماضية، ولا ينقصنا توتير فوق توترنا العام، وهذا يفرض منذ اليوم، الاستعداد ليوم الرابع والعشرين من الشهر المقبل، والاصرار والتأكيد على ان لا مرشح لاي جهة في الدولة للانتخابات النيابية، وان كل من يدعي ذلك هو كاذب، وان يتم فتح العيون جيدا على من يدعون ذلك، او من ينتظرون يوم الرابع والعشرين لتحويله الى يوم دموي لا سمح الله.

MAHER@ADDUSTOUR.COM.JO



(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies