آخر المستجدات
صور وفيديوهات جديدة للحظات الأولى لانفجار بيروت الضخم إصابة مواطنة أردنية في انفجار بيروت أكثر من 30 قتيلاً و3000 جريح في انفجار مرفأ بيروت - تحديث مرصد الزلازل الأردني: انفجار مرفأ بيروت يعادل طاقة زلزال بقوة 5ر4 درجة إسرائيل: ليس لنا علاقة بانفجار بيروت الرزاز: وصلنا إلى السيناريو الأفضل من خلال إغلاق الحدود وفرض إحدى أكبر عمليات الحجر في العالم تسجيل 6 إصابات غير محلية بفيروس كورونا مقابل 24 حالة شفاء تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات الهيئة المستقلة: اعتماد القيود المدنية في توزيع الناخبين.. وامكانية الاعتراض على الجداول الكترونيا راصد يقدم توصيات حول عرض جداول الناخبين وتسجيل المترشحين بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الاعتداء على ممرض وادخاله العناية الحثيثة بسبب "التكييف" في مستشفى اليرموك الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية الفلاحات يقدم مقترحات لتفادي تكرار حادث التسمم صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم عودة ساعات حظر التجول إلى ما كانت عليه قبل العيد.. واغلاق المحلات الساعة 12 المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: ننتظر جداول الناخبين خلال ساعات.. ونقل الدوائر اختصاص الأحوال المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني

فقراء الاردن وحكوماته

ماهر أبو طير
يتم تخصيص مبالغ مالية على سبيل المعونة الوطنية لعشرات الاف العائلات الفقيرة والمحتاجة في الاردن، ضمن اسس ومعايير معروفة، وبعد دراسات معينة.
اللافت للانتباه هنا امران، لا يتطرق لهما كثيرون، اولهما ان عدد العائلات بازدياد وكثير من العائلات المحتاجة لا يتم منحها معونة وطنية بشكل سريع، حتى بعد انجاز الدراسة لعدم توفر المخصصات المالية في موازنة الحكومة.
ثانيهما ان جميع هذه العائلات تحصل على معونات وطنية باتت بمثابة الفتات الذي لا يحترم آدمية الانسان ولا حياته، ولا يراعي ايضا الغلاء في البلد، ولا كلفة الايجار وبقية المتطلبات، لان معايير الارقام الممكنة وسقفها الاعلى يعد منخفضا مقارنة بما اصبحت عليه الحياة.
هذا يعني ان الحكومات في الاردن، نامت ولم تستيقظ، ازاء مخاطر الغضب الاجتماعي، الذي قد يأخذ البلد الى انفلات وفلتان امني واخلاقي، في ظل الجوع.
الحكومات التي تقطع يدها وتصيح ليل نهار، عليها ان تتوقف عن هذه الطريقة، وتحل المشاكل العالقة، ولا بد من زيادة مخصصات المعونة الوطنية، لان اعداد الفقراء والايتام بازدياد ومن اجل تلبية الاف الطلبات التي يمكن اعتبارها مجمدة او موقوفة، ولا مال يغطيها.
كما ان معايير المساعدة وقيمة المبلغ يجب ان تخضع لاعادة دراسة، فنحن نتحدث عن سقف منخفض جدا، لا يأتي في احسن حالاته بإيجار البيت، فكيف يمكن لهؤلاء ان يعيشوا، وكيف يفكر المسؤولون لدينا حين يرون ان الاف العائلات تنام معدمة وفقيرة، ويتفرجون على هذه العائلات.
هذه كوارث فوق الطبيعية، والكلام ليس موجها لهذا الوزير او ذاك، هو كلام موجه لسياسات الدعم والمساندة والاغاثة التي تعتمدها الحكومات، وهي سياسات باتت بالية وبحاجة لمراجعة.
الجواب التقليدي ان لا مال في الخزينة، وان الموظفين العاملين ايضا، لا تكفيهم رواتبهم ولا يمكن اساسا زيادة الموظفين، ولا رفع الحد الادنى للاجور، وسيكون صعبا استثناء الفقراء والايتام ورفع مخصصاتهم فرادى دون غيرهم.
والعجز في التفكير على اية حال، بات يسبق عجز الخزينة!!.

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies