آخر المستجدات
حظر تجول.. لا تترك أخاك في عتمة الجائحة وزارة الصحة تعلن آخر مستجدات التعامل مع الكورونا 4354 طن وارد الخضار والفواكه وزير الصحة يعلن تسجيل 11 اصابة جديدة بفيروس كورنا في الأردن.. والعضايلة: لم نتجاوز الخطر نحو 15 مليون دينار دعماً لجهود وزارة الصحة بمواجهة فيروس كورونا وزير الصناعة والتجارة: لم نعد نتلقى شكاوى تتعلق بمادة الخبز المحارمة يوضح سبب الانهيار على طريق البحر الميت أهالي إربد يشكون ارتفاع أسعار الفاكهة والخضار والبرماوي يدعو للإبلاغ عن أية مخالفة المفلح: الاستمرار بتطبيق أمر الدفاع 3 جابر للأردن 24: المنطقة المحيطة بعمارة الهاشمي بؤرة ساخنة وسيتم عزلها تماما إغلاق أحد المحال بسبب إضافة بدل تعقيم على فواتيره للزبائن ضبط 215 شخصا وحجز 126 مركبة لمخافة أوامر حظر التجول أيمن الصفدي: ندرس خيارات التعامل مع الأردنيين في الخارج.. ونطلب منهم البقاء في منازلهم العضايلة: الوضع الصحي تحت السيطرة.. والنظر في تمديد العطلة الأسبوع الحالي كورونا الإحتلال يقتل الأسرى.. حملة إلكترونية نصرة للمناضلين وراء القضبان الطلبة والعالقون الأردنيون في الخارج يوجهون نداءات استغاثة للعودة إلى الوطن المزارعون يطالبون بالسماح لهم بالتنقل إلى مزارعهم.. والشحاحدة يعد بحل المشكلة ابنة الكرك التي هزت الاحتلال.. رحيل المناضلة الثورية تيريزا الهلسة معلمو المدارس الخاصة يطالبون برواتبهم.. والبطاينة: معنيون بإيجاد الحلول عبيدات للأردن24: لجنة خاصة للتعامل مع حالة الوفاة بالكورونا
عـاجـل :

فرّح قلبها بطنجرة!

حلمي الأسمر
يحتفل العالم بعد أيام بعيد الأم، ما يثير الاستغراب أننا كل عام نتخذ نفس أسلوب الاحتفال (فايزة أحمد تغني ست الحبايب -تنتشر الهدايا-وتنشط سوق محلات الحلويات وثمة تركيز غريب على إهداء الأم طقم طناجر أو قلايات ستينليس ستيل! ) لكن لا أحد يسأل هل هذا ما تريده أي أم بالدنيا؟ طبعا كلا. وهنا أتحدث عن نفسي وعن أخواتي الأمهات المثقفات المتعلمات ربات البيوت اللواتي آثرن تنشئة أجيال صالحة وتربية جيل مستقيم يفخر بنفسه، هاته النسوة، آثرن تربية أبنائهن على العمل بأي وظيفة حكومية أوحتى خاصة، لتجد الواحدة منهن نفسها قد مر عليها الزمن وقد ازدادت خبرة في شؤون إدارة المنزل وإدارة اقتصاد البيت مجارية ارتفاع الأسعار، وتعلمت كل أم من أمهاتنا أساليب نفسية يعجز عنها عدد كبير من الأطباء النفسيين للتعامل مع النفس البشرية.
عندما يعتمد الابن على نفسه ويشتد عوده وتكون الأم أدت رسالتها على أكمل وجه..أليس من حقها أن «ترى نفسها» أقصد أن تهتم بشأنها؟ لماذا يتم رفض توظيفها من المجتع بحجة تباعد سنوات التخرج؟ أو لأنها أصبحت في سن الثلاثين فهي غير قادرة على العطاء؟ لا أدري ما أقول لكنني أشعر بالغيرة والفراغ القاتل والظلم.. هكذا تقول إحدى الأمهات، وتمضي قائلة: محتارة بشأن مستقبلي هل سأقف يوما أطرق أبواب التنمية الإجتماعية طلبا للمعونة كأرملة؟؟أم أن بيوت العجزة بانتظاري؟
ونسأل.. هل تتقاعد الأمهات؟ هكذا بدا لي الأمر للوهلة الأولى، حينما قرأت رسالة تلك الأم، لكنني سرعان ما نظرت حولي، ورأيت أمهات أكملن ملف الحياة الرئيس: انتهين من تربية الأبناء على نحو من الأنحاء، ومع وقت الظهيرة أو قبله بكثير ينتهين من شغل البيت، ويبقى أمامهن وقت طويل كسول وثقيل، ماذا يفعلن به؟ أختنا هنا أخذت منحى مختلفا: بدات تطرق أبواب المؤسسات طالبة العمل، وهي كما فهمت مؤهلة لشغل عدد من الوظائف، لكن الأبواب كلها أوصدت في وجهها، لأسباب كثيرة، لعل أقلها أنها تجاوزت الثلاثين، وبدون خبرة، مع العلم أن الوظائف تضيق هذه الأيام في وجوه الشباب الصغار من الخريجين الجدد، ذكورا وإناثا، فما بالك بأم؟
بعض الأمهات من مثل تلك الأم، يعمدن إلى الانشغال بالأنشطة المجتمعية المختلفة، وأخريات يبدأن حياة جديدة يمكن أن تكون أقرب إلى «التصابي» ومحاولة استدراك ما فات من زمن الشباب، فيبدأن بالاهتمام بقوامهن، ولبس ما لم يستطعن لبسه أيام الصبا، كما يشرعن في البحث عن احتفالات المجتمع المخملي، إن استطعن الوصول إليه، فئة أقل حظا ربما، يعمدن إلى اجتراح أشغال وأعمال بقروض صغيرة أو بدونها، مستعملات في ذلك مهاراتهن في الطبخ والنفخ، فيعمدن إلى مساعدة بعض المطاعم الكبرى في إعداد المعجنات وما شابه، فئة أخرى تتحول إلى تجارة الشنطة، أختنا هنا سلكت طريقا وعرة ببحثها عن وظيفة، في زمن الكل يبحث فيه عنها، فيما هي تتباعد وترتمي في أحضان أصحاب الحظوظ والمعارف!
هل لدي، أو لدى القارىء نصيحة سحرية لتلك الأم؟!
تبدو هذه المشكلة ضربا من الترف، أو هكذا يعتقد البعض، لكن حين نعرف أن عائد عمل الزوج بالكاد يسد رمق الأسرة، نفهم أن البحث عن العمل هنا ليس لملء الفراغ فحسب، بل لسد أبواب عدة ومتوالدة من المصاريف!
أيتها الأم، أنا عاجز عن تقديم أي شيء لك، إلا أن أقول لك: لن يأخذ أحد بيدك سواك، فالمسؤولون لا يفكرون بمثل هذه القضايا، فلديهم هموم وطنية كبرى(!).
 
Developed By : VERTEX Technologies