آخر المستجدات
الرقب يسأل الحكومة: هل هناك اتصالات مع دولة عربية لمنحها دورا في ادارة المسجد الأقصى؟ العمل تمنح العمالة غير الاردنية الحاصلين على مغادرة نهائية (خروج بلا عودة) مهلة نهائية حمدي الطباع: أمر الدفاع (6) وتعديلاته لا يصب في مصلحة الاقتصاد الأردني.. وهناك عدة بدائل أمن الدولة توجه تُهمًا بالإرهاب وحيازة السِّلاح لـ16 شخصًا في 10 قضايا نقابة المعلمين: لا نعلم إن كان هناك شكوى حقيقية أم فرقعة إعلامية! وزارة التعليم العالي تدعم بحوث موجهة للتعامل مع فايروس كورونا في الأردن الهياجنة ينفي التوصية بإعادة فتح صالات الأفراح وتجمعات العزاء مسؤولون إسرائيليون يرجحون تأجيل تنفيذ عملية ضم الضفة التربية تبدأ باستقبال طلبات الراغبين بالعمل على حساب الاضافي - رابط المصري: لا تجديد لرخص المهن بعد نهاية حزيران بعد تخلي الحكومة عن العمال.. خبراء يقرعون ناقوس الخطر أجواء معتدلة في المرتفعات وحارة نسبيا في باقي المناطق مدارس خاصة تمارس الابتزاز.. والتربية تلوح بالعقوبات راصد يوصي بتعديل التعليمات التنفيذية الخاصة بالحملات ويوم الاقتراع بعد "كورونا اختفى".. منظمة الصحة العالمية تطلق نداء تحذير وزارة العمل: حملة تفتيشية على المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بأوامر الدفاع الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة

فاتورة السيناريوهات السورية على الاردن

ماهر أبو طير
انهار الوضع ميدانيا في سورية،والاشتباكات في دمشق تقول لك ان العاصمة «السياسية» لم تعد بمنأى عن هذه الحرب الاهلية،وحلب «المالية» غرقت في ذات المستنقع،وبدأت اموالها بالهروب الى تركيا،والى غير موقع ومكان.

الاردن الذي ادار الموقف مع سورية خلال الفترة الماضية عبر الزاوية الانسانية لن يكون بامكانه الاستمرار عبر هذه الزاوية فقط،مهما تهرب من بقية الاحتمالات،لان الوضع في سورية على وشك الانفجار الاقليمي،وما بين موجات اللجوء بعشرات الالاف الى الاردن عبر السياج الحدودي،واولئك الذين يتدفقون عبر الحدود بشكل رسمي،فان ما يمكن قوله ان الاردن سيجد نفسه مضطرا للاشتباك عنوة مع سقف اعلى في الملف السوري،فوق الجانب الانساني.

من الملفات التي تتعلق بوجود الاف الاردنيين في سورية،ومن الطلبة المسجلين في الجامعات الحكومية والخاصة،وكل هؤلاء بحاجة الى ترحيل الى الاردن،وايجاد حلول لهم،مرورا بالتجارة الاردنية القادمة عبر الموانئ السورية،والتي لن تستمر،لان الوضع خطير،وما سيترتب على ذلك من تأثيرات اقتصادية صعبة على الاردن،وصولا الى موجات الهجرة السورية،والتدفق البشري،حتى من جانب العراقيين والفلسطينيين في سورية،فان كل المشهد يقول لك ان الاردن سيجد نفسه بعد قليل مشتبكا بسقف اعلى مع تداعيات الوضع السوري.

السيناريوهات المقبلة اسوأ من بعضها البعض،فاذا انهار الوضع في سورية اكثر،ارتدت الانهيارات اردنيا،واذا تم تطبيق عقوبات على نظام دمشق،فان الاردن سيخسر اقتصاديا،واذا وقعت حرب اقليمية،او اضطر النظام السوري فتح مخارج نجاة في الاقليم نحو الاردن او لبنان،عبر تنفيسات امنية،فان الاردن سيجد نفسه ايضا امام سقف اعلى خلال الفترة المقبلة،لتداعيات الوضع السوري،وهذا يفسر حالة الاستنفار والتأهب بدرجة اعلى في مؤسسات الدولة تجاه الملف السوري.

المذبحة التي يتعرض لها السوريون لن تتوقف،والواضح ان الامور تنحدر بعد كل هذه المذابح البشعة،التي لو توقفت فان ما بعدها أسوأ منها،لان السيناريوهات مفتوحة على كل شيء،والسؤال الذي يطرح نفسه هذه الايام بقوة حول قدرة الاردن على الاشتباك الاعلى مع الملف السوري،خصوصا،اذا فرض الجانب السوري هذا السقف عبر وسائل عدة.

يمشي الاردن على حبل مشدود بشأن الملف السوري،وعلينا ان نلاحظ ان كل السيناريوهات مكلفة هنا جدا،سياسيا واقتصاديا وامنيا،اذا استمر الوضع على ما هو عليه،او سقط النظام،او غرقت المنطقة في حرب اقليمية،والفاتورة السورية ثقيلة جدا،ولا مفر من مواجهتها،والمؤكد ان سياسة المشي على حبل مشدود لن تنجح الى الابد في مواجهة هذا الملف،مع تواقيت الحسم في كل المنطقة.

على الاردن ان يستعد لوضع مختلف تماما بسبب الملف السوري.

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies