آخر المستجدات
نتنياهو يعلن عن خطة لتهويد القدس بـ 200 مليون شيكل الرزاز: نقف صفا واحد لنحمي هوية الأردن اللوزي: النقل العام مستثنى من نظام الفردي والزوجي ومشمول بمنع التنقل بين المحافظات ضبط شخص نظم وألقى خطبة صلاة العيد في معان العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات وزير المياه: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداء الجديد على الديسي زواتي تستعرض إنجازات الطاقة: الاردن في المركز الأول بمحور ايصال الكهرباء للسكان أصحاب التكاسي يطالبون بحلّ قضية المركبات المحتجزة: الأسواق كانت مزدحمة الكايد يوضح شروط دخول العقبة وعودة الموظفين من خارج المحافظة كنيسة القيامة تتراجع عن فتح أبوابها وزير التربية لـ الاردن٢٤:لم نتلقّ شكاوى حول انهاء عقود معلمين في دول الخليج بشكل مبكر جابر: سيتم فتح الاقتصاد بالكامل تدريجيا التحالف العالمي للقاحات لا يتوقع ظهور مؤشرات على فاعلية لقاح ضد كورونا قبل الخريف العضايلة: لا أعتقد أن المناسبات ستعود كما عهدناها.. وعادات الناس ستتغير الخدمة المدنية يعتذر عن استقبال المراجعين وزارة المياه ل الاردن ٢٤: اعادة تشغيل خط الديسي سيبدأ صباح الاربعاء اعتداء جديد على الديسي تلزم وقف الضخ لمناطق في عمان والزرقاء والشمال إعادة فتح أبواب كنيسة القيامة مع الالتزام بإجراءات السلامة عيد فطر داخل المنازل.. كورونا يغيّر الطقوس والأجواء

فئران الديمقراطية

أحمد حسن الزعبي
برغم العراقة التي تلتصق على الجدران حتى بدت وكأنها البنت البكر للتاريخ ..برغم الدهشة التي ترش على الوجوه المارة من أمام قصر ويستمنستر وما أنتجه عبر قرون من قرارات وحروب واتفاقيات وضجيج ومصالح وتفوق وتراجع ، البرلمان البريطاني هذا الصرح الكبير بين ديمقراطيات العالم و الذي تأسس قبل 790 سنة.. متنفساً من رئتين ديمقراطيتين المجلس الأعلى «مجلس اللوردات» والمجلس السفلي «مجلس العموم»...يتنازل عن كل هذه الهالة التاريخية والآلة الاستعمارية والقوى العسكرية التي كانت تتحرك بقرار «تصويت» منه .. ويرفع الراية البيضاء لفيالق «الفئران» التي احتلت أروقته..
يعاني هذه الأيام «برلمان المملكة المتحدة» من هجوم كاسح للفئران التي احتلت زواياه وردهاته وانتشرت بشكل كبير جداً، الأمر الذى دعا بعض البرلمانيين للتفكير جدياً باستقدام وحدة قطط «مجوقلة» للتصدي لهذا الاحتلال المفاجىء...وقد سيطر النقاش بين بعض النواب في جلساتهم حول نفس الموضوع فقد اقترحت النائب: آن ماكينتوش الاستعانة بقطط من ملجأ قريب «مرتزقة» للحد من انتشار الفئران «البلدية» التي تحتل المكان وتعطل القرارات وتعرقل العمل الديمقراطي... بينما اقترح جون تورسو نائب في مجلس العموم: الاستعانة بأعداد كبيرة من الهررة نظراً لاتساع مساحة البرلمان... ولا يستبعد آخرون ان يتم صرف مخصصات للقوى الداخلية الرادعة الجديدة توضع كبند جديد في ميزانية البرلمان مع شهادات رواتب.. الأسم: قط..العمر:3 سنوات... الراتب:500 جنيه استرليني...المهنة: امن وحماية!!..

يااااااه... الزمن دولاب...بريطانيا التي بسطت نفوذها على 37 مليون متر مربع في العالم واحتلت اكثر من 80 دولة في العالم ، عاجزة ان تبسط نفوذها على مبنى «برلمانها»..

أرى ان اختيار «ألفئران» لمبنى البرلمان الانجليزي دون مباني الحكومة الأخرى.. لم يكن مصادفة...فالسياسة برمتها تشبه «لعبة القط والفأر»..كر وفرّ متفق عليه...لا هزيمة كاملة ولا انتصار كاسح!.


الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies