آخر المستجدات
أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية حملة الكترونية للمطالبة باستعادة الأسرى الأردنيين مقابل المتسلل الصهيوني لقاء يجمع نوابا بوزير العدل في سياق الجهود الرامية لإلغاء حبس المدين اعتصام قرب الدوار الرابع احتجاجا على الأوضاع الإقتصادية والسياسية وزير الصحة لـ الأردن24: بدء العمل في مراكز صحية متطورة.. وتحسينات في رحمة والبشير نانسي بيلوسي تقول إنها وجهت باعداد لائحة بنود مساءلة ترامب تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة في التربية حتى الإثنين المدعي العام يوقف مالك مكتب التكسي المميز وسائقا ادعى عثوره على مليون دولار متقاعدو الضمان يحشدون للاعتصام احتجاجا على استثنائهم من زيادة الرواتب طلبة مدرسة "مرحبا" يمتنعون عن الالتحاق بصفوفهم احتجاجا على "الفترتين" موظفو الفئة الثالثة في التربية يدرسون زيادة الحكومة على رواتبهم.. ويلوحون باجراءات تصعيدية تعديلات الخدمة المدنية: توحيد الاجازات.. ونقاط اضافية للعاملين في القطاع الخاص.. ولا مكافآت للموظفين الجدد إحالة عدد من الضباط على التقاعد في الأمن العام - اسماء الحكومة تعلن تفاصيل زيادة رواتب العاملين والمتقاعدين بالجهازين الحكومي والعسكري وتستثني المعلمين الداوود يعلن الغاء شركتين حكوميتين واعادة هيكلة سلطة اقليم البترا وهيئة الأوراق المالية الرزاز يعلن زيادة رواتب موظفي القطاع العام - تفاصيل لماذا يتمتع الوزير بالحصانة حتى بعد استقالته؟ الأمن يكشف تفاصيل العثور على طفل تغيب عن منزله وظهر في بيت جده توقف الاتصالات بين الأردن واسرائيل بشأن ناقل البحرين.. وعطاءات المشروع الوطني لتحلية المياه قريبا بدء استقبال طلبات "صرف التعطل" من الضمان دون تقارير طبية
عـاجـل :

غزّة تغزل نشيدها: موت وحريّة

الاردن 24 -  
تامر خورما - "لا يستطيع الصوت أن يعلو على الغارات في هذا المدى.. لكنّه يصغي لموجته الخصوصيّة: موت وحريّة".. سرمديّة هذه الصرخة المختنقة بغصّة النكبة المستمرّة، أبت إلاّ أن تتردّد في هدير دماء غزّة، مع كلّ شهقة تحاول اختزال هذا الزمن المكلوم، منذ أن نطق محمود درويش شهادة "مديح الظلّ العالي"، إلى يوم تبعث فيه الضمائر حيّة.

"الشاعر افتضحت قصيدته تماما".. واليوم تتعرّى ذات القصيدة أمام أعداد لا تحصى من البشر، المترامين من بحر الظلمات إلى خليج المحروقات، بل وفي شتّى أصقاع الأرض، لتشهد تعميد الحريّة بالدم على مذبح غزّة، والضمائر لاتزال مكدّسة في أجداثها.

في غزّة باتت الدماء أوراق لعبة انتخابيّة قذرة، يسفكها اليمين الصهيوني كلّما مالت الرياح بغير ما يشتهي، والعالم بوم أخرس، وبلاد العرب أوطاني! وغزّة تقاتل وحدها، حتّى رفاقها في المقاطعة برام الله مازالوا على قارعة انتظار المنّ والسلوى من العم سام!

متى وكيف أصبحت الأرواح بهذا الهوان! هل هي مجرّد أرقام يحصيها الإعلام عند كلّ محطّة موت تفرضها رغبة سياسيّ محتلّ بالوصول إلى السلطة؟! هل بات قدر غزّة أن تقاتل وحدها بلحم أبنائها وبناتها، والكون بأسره جثّة صمت هامدة، تنبح بين الفينة والأخرى بشعارات حقوق الإنسان، وتخرس عند غزة؟!

لنقل أن "الغرب الكافر" بارد كثلاّجة الموتى، ماذا عن الملايين في أبناء جلدتنا، هل أراحوا ضمائرهم بـ "نضالاتهم الفيسبوكيّة"، وبنشر صور الشهداء، وتداول مقاطع "الفيديو"، وتصدير المواقف عبر منصّات التواصل الإجتماعي؟! هل ستوقف ثورة "فيسبوكيّة" كلّ هذا النزيف؟!

في الأردن مثلا يتجاوز عدد الأحزاب السياسيّة ما يوجد في دولة كالولايات المتّحدة، ولدينا من النقابات ما يشمل حتّى قطاعات غير موجودة بوصفها شريحة طبقيّة، والمنظّمات الدوليّة غير الحكوميّة، ومؤسّسات "حقوق الإنسان" الدوليّة يصعب حصرها في رقم، فأين هو نبض الشارع وصرخة "الطليعة"؟!

دمنا رخيص عند الرجل الأبيض. فهمنا ذلك قبل حتّى أن نولد، ولكن ماذا عنّا نحن، أبناء الدم والمصير المشترك؟ الرسميّون مشغولون على ما يبدو بحفلاتهم ومنتدياتهم ومسرحيّاتهم الإعلاميّة غير المجدية، ولكن ماذا عن الموقف الشعبي، الذي لم يرتق حتّى إلى أضعف الإيمان، أمام كلّ هذا الدم النازف!

لماذا ينبغي على غزّة أن تقاتل وحدها؟ لا تكاد تمرّ محطّة أو منعطف سياسي غرب النهر، إلاّ ويبدأ العدو بقصف غزّة.. والعالم -ونحن جزء منه- إمّا دجّال أخرس، أو مهرّج على شبكات التواصل الإجماعي!!