آخر المستجدات
صور وفيديوهات جديدة للحظات الأولى لانفجار بيروت الضخم إصابة مواطنة أردنية في انفجار بيروت أكثر من 30 قتيلاً و3000 جريح في انفجار مرفأ بيروت - تحديث مرصد الزلازل الأردني: انفجار مرفأ بيروت يعادل طاقة زلزال بقوة 5ر4 درجة إسرائيل: ليس لنا علاقة بانفجار بيروت الرزاز: وصلنا إلى السيناريو الأفضل من خلال إغلاق الحدود وفرض إحدى أكبر عمليات الحجر في العالم الخارجية تؤكد متابعتها لأوضاع الاردنيين في لبنان عقب انفجار بيروت تسجيل 6 إصابات غير محلية بفيروس كورونا مقابل 24 حالة شفاء تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات الهيئة المستقلة: اعتماد القيود المدنية في توزيع الناخبين.. وامكانية الاعتراض على الجداول الكترونيا راصد يقدم توصيات حول عرض جداول الناخبين وتسجيل المترشحين بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الاعتداء على ممرض وادخاله العناية الحثيثة بسبب "التكييف" في مستشفى اليرموك الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية الفلاحات يقدم مقترحات لتفادي تكرار حادث التسمم صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم عودة ساعات حظر التجول إلى ما كانت عليه قبل العيد.. واغلاق المحلات الساعة 12 المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: ننتظر جداول الناخبين خلال ساعات.. ونقل الدوائر اختصاص الأحوال

غابة سلاح

ماهر أبو طير
برغم ان حمل السلاح والحصول عليه، يخضع في العالم العربي، لتعليمات وقوانين، إلا اننا نكتشف ان هناك مئات ملايين قطع الأسلحة بيد الناس.
المهربون أو الأجهزة الأمنية التي تلعب في المنطقة، او اي وسائل اخرى، كلها تصب بأتجاه واحد، اي تحويل المنطقة الى غابة سلاح.
من اليمن التي تغرق في السلاح قبل الربيع العربي، بمعدل قطعتي سلاح لكل مواطن، الى دول عربية اخرى لم يكن السلاح الفردي متوفرا فيها، فتدفق بشكل غريب، مثل سورية وليبيا والعراق، وصولا الى بقية الدول، نلاحظ ان العالم العربي عبارة عن غابة سلاح غير مرخص في الاساس، فلا الدول استطاعت منع اقتناء السلاح، ولا العالم منع تجارة السلاح، وتدفقه الى هذه المنطقة.
كيف يمكن هنا في حال نشوب اي ازمات سياسية في اي بلد، ان لاتتحول الى ازمات مسلحة، هذا هو السؤال الذي يتوجب فرضه اليوم، من اجل اعادة التفكير بظاهرة انتشار السلاح واقتناء الاسلحة في العالم العربي، التي تتحول لحظة انفجار الفوضى الى سبب لمزيد من الدموية، وتحويل الاختلاف العادي الى صراع دموي؟!.
هذا يفرض بصراحة حملات في العالم العربي لجمع السلاح غير المرخص والتشدد في عقوبات تهريب السلاح وبيعه، او اقتناء اي قطعة دون ترخيص، لاننا بصراحة نكتشف ان العالم العربي مسلح بطريقة تفوق كل الدول الاخرى، على مستوى الافراد، وكل هذا التسليح يتحول فجأة الى وسائل دموية للانتقام والثأر والتخريب.
من جهة اخرى لماذا ينجح المهربون وشركات الاسلحة بتهريب السلاح الى العالم العربي في حالات السلم،وفي حالات الحرب، وتهريب الاسلحة لبيعها او لادامة الصراعات، كارثة، لان توفر السلاح بهذه الطريقة الهمجية بيد كثيرين، يمنع الامن والاستقرار، ويمنع ايضا الوصول الى اي تسوية سياسية، لان قطعة سلاح واحدة، كفيلة بتفجير ازمة في اي بلد عربي، عبر توظيفها في اغتيال او حادثة او اعتداء.
عند العرب، فأن السلاح زينة الرجل، لكننا بصراحة نرى ان سلاح الرجل عقله، قبل سلاحه، ومانراه من تحول العالم العربي الى مستودع سلاح على مستوى الافراد، كارثي، وينذر بأخطار غير مسبوقة، اقلها ادامة العنف والموت والدموية، في عالم تعب كثيرا من احماله ومشاكله.

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies