آخر المستجدات
ارشيدات لـ الاردن24: نقوم بجمع بيانات حول الاعتقالات.. ووقف الترافع أمام أمن الدولة غير مستبعد نتنياهو يأمر ببدء ضم غور الأردن قصف صاروخي اسرائيلي كثيف على محيط دمشق جابر لـ الاردن24: مقترح لانهاء مشكلة الأطباء المؤهلين وتمكينهم من العمل في الخارج النقل تخاطب الاتصالات لحجب ٤ تطبيقات نقل.. والجبور لـ الاردن٢٤: يلتفّون على الحجب مسيرة ليلية في وسط البلد للمتعطلين عن العمل من أبناء حيّ الطفايلة.. وتنديد بالمماطلة الحكومية المناصير يكتب: إلى الزميل السعايدة.. اخفاقاتكم أكبر بكثير! المتعطلون عن العمل في المفرق: لن تردعنا الضغوط الأمنية.. وخيارنا التصعيد بعد اعلان دمج مؤسستهم.. عاملون في سكة الحديد يحتجون ويلوحون بالتصعيد المالية: تخفيض الضريبة على المركبات تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل اللجنة المالية النيابية تحول 54 قضية فساد للقضاء العامة للاسكان: اطلاق مشروع المجد الأربعاء.. وبدأنا استقبال طلبات تملّك الأراضي في المحافظات البطاينة للمعتصمين أمام الديوان الملكي: لا وظائف حكومية والله يسهل عليكم المعتصمون في الكرك: قضيتنا قضية كرامة.. والمتنفذون لم يخلقوا من ذهب الزوايدة: الهيئة الملكية للأفلام تحاول استملاك 96 ألف دونم في وادي رم المعلمون يعتصمون في الكرك.. والمدعي العام يرفض تكفيل اللصاصمة والعضايلة وذنيبات - صور القاسم: الانتهاء من حفر البئر 49 في حقل الريشة التربية ستمنح طلبة التوجيهي (97- 99) فرصة جديدة في دورة خاصة الكباريتي لـ الاردن24: فقدان السيولة من يد المواطن أساس المشكلات.. وتعديل القوانين أهم مطالبنا موظفو التقاعد المدني يسألون عن مصيرهم.. والحكومة: لن نحيلهم على التقاعد الآن
عـاجـل :

غابة السلاح في البلد

ماهر أبو طير

البلد عبارة عن مخزن كبير للسلاح،وكل يومين نسمع عن قصة جديدة،رشاشات ومسدسات وذخيرة،وندر ان تجد بيتا في الاردن بلا سلاح،لان السلاح متوفر،وباعته في كل مكان،وتهريبه يجري على قدم وساق.

في مئات الحوادث الامنية،واذ تحاول الشرطة ملاحقة احد،بات مألوفاً ان يجري اطلاق النار على الشرطة،وفي جرائم كثيرة،يتم قتل الناس او جرحهم،والاحتفال لاي سبب كان يتم بالاسلحة على مرأى من الجميع.

هذه فوضى سمحت بها حالة التراخي في السنين الاخيرة،والاجهزة المعنية تتشاطر احياناً على شخص عادي لديه مسدس،لكنها تغمض عيونها عن ملايين قطع الاسلحة المنثورة في البلد،من رشاشات ومسدسات وذخائر.

بكل بساطة يمكنك الحصول على قطعة سلاح من بائع هاوٍ،او محترف،او حتى بالذهاب الى محل مرخص لبيع السلاح فيبيعك قطعة سلاح دون ترخيص،وقد شهدنا خلال العامين الفائتين،اي مع بدء الربيع العربي،زيادة كبيرة جدا في اقتناء الاسلحة،وارتفاع اسعارها واسعار ذخائرها تحت وطأة الخوف من الفوضى،وحاجة الناس لحماية انفسهم.

هذا يقول ان الثقة بالمؤسسة العامة التي عليها واجب حماية الناس تراجعت الى حد كبير،وكل واحد بات يرغب بحماية نفسه وعائلته مباشرة،دون انتظار احد،او طلب المساعدة من احد.

برغم اعلان الجهات المعنية كل فترةعن القاء القبض على تهريب سلاح،الا ان الذي يدخل من دول الجوار اكثر بكثير من ذاك الذي يتم الاعلان عنه،وقانون الاسلحة بات بحاجة الى تعديلات واسعة.

هناك ازدواجية في التعامل مع ظاهرة السلاح،احيانا يتم سجن مواطن لانه اطلق رصاصة من مسدسه في زفاف ابنه،واحيانا يتم التعامي عن مئات الطلقات والرشاشات في مناسبة اخرى،والكلام عن تطبيق القانون يتم بله وشربه هذه الايام،لان التطبيق انتقائي.

البلد عبارة عن غابة سلاح،واي فوضى قد تحدث لاسمح الله،ستكون فوضى دموية،لان السلاح بيد الجميع،ولان القوانين قاصرة،ولان الاجهزة عاجزة عن ضبط السلاح في البلد،او وقف تهريبه،وهي تتحمل مسؤولية تنامي الظاهرة.

علينا ان نتأمل فقط استشهاد شباب الامن في محاصرة مطلوبين،ولنسأل انفسنا لحظتها السؤال الذي يقول:من يتحمل مسؤولية استشهادهم،الذي اطلق النار فقط،ام السياسات المتراخية التي سمحت بتوفر الرشاشات والمسدسات بين ايدي الناس؟.

البلد باتت غابة سلاح وفوضى،وهذا دليل على تراجع هيبة الدولة،ونشوء ظاهرة الدولة الفرد.
(الدستور)