آخر المستجدات
الاردن24 تنشر آلية منح التصاريح للمزارعين.. وأرقام هواتف الشكاوى الملك يشدد على أهمية الاستعداد لاستقبال شهر رمضان وتوفير احتياجات المواطنين د. بني هاني يكتب: أما آن للعقل المشنوق أن يترجل (3) - الخطة الاقتصادية الأوقاف للأردن 24 : لم نتبلغ بأي قرار رسمي حول إلغاء الحج هذا العام النائب البدور يدعو إلى اقتصار امتحانات التوجيهي على ما تعلمه الطلبة قبل بدء الحظر محافظ إربد: إجراءات التعقيم مستمرة ونجحنا في حصر بؤر الوباء ضبط معملين يصنعان معقمات مقلدة في عمان والرصيفة ومشغل كمامات مقلدة - صور انتظار نتائج فحوصات (54) مصابا بالكورونا تمهيدا لاخراجهم من المستشفى.. ولا اصابات جديدة حتى الان الوطنية للأوبئة تبدأ حملة فحوصات عشوائية في الجنوب أصحاب المطاعم يطالبون باعادة فتح محالهم ضمن شروط السلامة العامة المزارعون يشكون عدم منحهم تصاريح حركة: كان الأصل اعلان الآلية بالأمس! الوطنية للاوبئة: نتيجة الفحص السلبية لا تعني بالضرورة عدم الاصابة بالكورونا.. وننتظر نتائج 250 فحصا توضيح هام لنائب نقيب المعلمين الكباريتي يدعو المركزي لرفع سقف التسهيلات.. ويطمئن الأردنيين على مخزون رمضان اسحق لـ الاردن24: فرق الاستقصاء الوبائي تكثف عملها في عمان.. وأخذنا نحو 17 ألف عينة منذ ظهور كورونا ترامب يتحدث عن علاج "عظيم" لفيروس كورونا عبيدات لـ الاردن24: شروط لعودة بعض القطاعات للعمل.. ومحددات لتشديد الاجراءات بين الوباء وبؤر الفقر.. كي لا ننسى أبناء المخيمات سلامة يكتب: متبرع صيني يفضح اثرياء الأردن ويعري تجار الوطنيات الزائفة الرزاز يوافق على استئناف العمل بمشروعات الباص سريع التردد اعتبارا من الثلاثاء
عـاجـل :

غابة السلاح في البلد

ماهر أبو طير

البلد عبارة عن مخزن كبير للسلاح،وكل يومين نسمع عن قصة جديدة،رشاشات ومسدسات وذخيرة،وندر ان تجد بيتا في الاردن بلا سلاح،لان السلاح متوفر،وباعته في كل مكان،وتهريبه يجري على قدم وساق.

في مئات الحوادث الامنية،واذ تحاول الشرطة ملاحقة احد،بات مألوفاً ان يجري اطلاق النار على الشرطة،وفي جرائم كثيرة،يتم قتل الناس او جرحهم،والاحتفال لاي سبب كان يتم بالاسلحة على مرأى من الجميع.

هذه فوضى سمحت بها حالة التراخي في السنين الاخيرة،والاجهزة المعنية تتشاطر احياناً على شخص عادي لديه مسدس،لكنها تغمض عيونها عن ملايين قطع الاسلحة المنثورة في البلد،من رشاشات ومسدسات وذخائر.

بكل بساطة يمكنك الحصول على قطعة سلاح من بائع هاوٍ،او محترف،او حتى بالذهاب الى محل مرخص لبيع السلاح فيبيعك قطعة سلاح دون ترخيص،وقد شهدنا خلال العامين الفائتين،اي مع بدء الربيع العربي،زيادة كبيرة جدا في اقتناء الاسلحة،وارتفاع اسعارها واسعار ذخائرها تحت وطأة الخوف من الفوضى،وحاجة الناس لحماية انفسهم.

هذا يقول ان الثقة بالمؤسسة العامة التي عليها واجب حماية الناس تراجعت الى حد كبير،وكل واحد بات يرغب بحماية نفسه وعائلته مباشرة،دون انتظار احد،او طلب المساعدة من احد.

برغم اعلان الجهات المعنية كل فترةعن القاء القبض على تهريب سلاح،الا ان الذي يدخل من دول الجوار اكثر بكثير من ذاك الذي يتم الاعلان عنه،وقانون الاسلحة بات بحاجة الى تعديلات واسعة.

هناك ازدواجية في التعامل مع ظاهرة السلاح،احيانا يتم سجن مواطن لانه اطلق رصاصة من مسدسه في زفاف ابنه،واحيانا يتم التعامي عن مئات الطلقات والرشاشات في مناسبة اخرى،والكلام عن تطبيق القانون يتم بله وشربه هذه الايام،لان التطبيق انتقائي.

البلد عبارة عن غابة سلاح،واي فوضى قد تحدث لاسمح الله،ستكون فوضى دموية،لان السلاح بيد الجميع،ولان القوانين قاصرة،ولان الاجهزة عاجزة عن ضبط السلاح في البلد،او وقف تهريبه،وهي تتحمل مسؤولية تنامي الظاهرة.

علينا ان نتأمل فقط استشهاد شباب الامن في محاصرة مطلوبين،ولنسأل انفسنا لحظتها السؤال الذي يقول:من يتحمل مسؤولية استشهادهم،الذي اطلق النار فقط،ام السياسات المتراخية التي سمحت بتوفر الرشاشات والمسدسات بين ايدي الناس؟.

البلد باتت غابة سلاح وفوضى،وهذا دليل على تراجع هيبة الدولة،ونشوء ظاهرة الدولة الفرد.
(الدستور)

 
Developed By : VERTEX Technologies