آخر المستجدات
جابر يجري تشكيلات ادارية واسعة في الصحة - اسماء الوحش ل الأردن 24 : لن نقبل بأي تعديلات تمس سلامة وصحة المواطنين في قانون المواصفات والمقاييس قرارات هامة لمجلس التعليم العالي .. دمج تخصصات واستحداث برامج و تعديل مسميات الحكومة تطلب من الوزارات والدوائر الرسمية تزويدها بأسماء من تزيد خدمتهم عن ال ٢٥ عاما اللجنة المكلفة بدراسة كلف الألبان لم تنهِ أعمالها ولا وقت محدد لذلك الشوبكي ل الأردن 24: الحكومة ستقوم برفع أسعار الكهرباء بالربع الأخير من العام الحالي في قضية المحامي وموظف الاحوال ..تفاصيل جديدة تضع علامات استفهام وتعجب كبيرة خلف الادعاءات والتهم ارشيدات ل الأردن 24: على الحكومة إنهاء ملف الباقورة والغمر قبل بداية تشرين الأول كي لا تجر لمفاوضات مع الكيان الصهيوني "المعلمين" : حديث المعاني عن تحسين الرواتب وهمي الكباريتي ل الأردن 24:على الحكومة ألّا تُخضع الاتفاقيات التي توقعها للاعتبارات السياسية والمزاجية التربية ل الأردن 24 : رفضنا طلبات المدارس الخاصة لرفع الأقساط جابر ل الأردن 24 : جميع اللجان العلمية سيتم حلها في شهر آب المقبل وبدأنا بأربع لجان السقاف: ارتفاع موجودات صندوق استثمار الضمان الى 10.7 مليار دينار بنسبة نمو بلغت حوالي 5% “الأرصاد” تحذر من خطورة التعرض المباشر لأشعة الشمس جابر يشكر كادر مستشفى جرش الحكومي لانقاذ ٥ أشخاص - أسماء سيناريو أمريكي ـ بريطاني خبيث للسيطرة على الملاحة الدولية في الخليج كشف ملابسات مقتل سيدة خمسينية في اللويبدة والقبض على ابنها نقيب المحامين: نظام الفوترة يخالف الدستور.. ومستعدون لتحمل عقوبة الحبس التربية: اعلان نتائج التوجيهي الساعة 11 من صباح يوم الخميس اعتصام مفتوح للتكسي الأصفر في عمان والزرقاء وإربد الأسبوع المقبل
عـاجـل :

عودة اللاجئين السوريين ليست خياراً

عصام قضماني

إذا كان تمويل خطة الاستجابة للاجئين السوريين في الأردن لم يتجاوز 21% ما يعادل 215 مليون دولار من نحو مليار دولار وهو المبلغ المطلوب، فلماذا تترك الحكومة قرار عودة هؤلاء اللاجئين لإختيارهم؟.

قدمت روسيا مقترحات للأردن وتركيا ولبنان حول عودة اللاجئين السوريين ومنها العمل على فتح بوابات آمنة وإعادة تأهيل معبر نصيب الحدودي وإنشاء مركز لترتيب وتنظيم عودتهم والحكومة إعتبرتها أفكاراً تحتاج إلى دراسة.

لماذا هذا التمهل، والتعامل بترف مع عوامل ضاغطة على الاقتصاد وعلى البنية التحتية في ظل تمويل ضعفه ظل حتى الآن مثار شكوى الأردن الذي فاض إناؤه ولم يعد يحتمل.

تشكو مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة ضعف إستجابة المجتمع الدولي مع خطة تتطلب تمويلاً يتجاوز خمسة مليارات دولار وتقول أن ما توفر من المبلغ لم يتجاوز 28% ومع ذلك هي لا تفعل شيئاً لدعم عودة هؤلاء اللاجئين الى بلادهم، بل ترفع البطاقة الحمراء في وجه إجبارهم على العودة مع أن دورها ينبغي أن يكون في توفير مسارات آمنة لهذه العودة.

عودة اللاجئين السوريين الذين وفدوا إلى الأردن واجبة فبلادهم تحتاج اليهم فليس ثمة إنجازات أو مكاسب اقتصادية حققوها تستحق بقاؤهم لا بالنسبة لهم ولا للبلدان التي لجأوا إليها فجلهم مارسوا أعمال حرفية وزراعية وخدمية يمكن بسهولة الإستغناء عنها فهي لم توفر لهم حياة مستقرة تستحق التكيف والبقاء خلافاً لرجال أعمال ونخب لجأوا إلى دبي أو تركيا فأقاموا شركات وأعمال أصبحت مستقرة.

السواد الأعظم من اللاجئين السوريين في الأردن قدموا من أرياف محيطة بدمشق ومهنتهم الرئيسية هي الزراعة, وأراضيهم جاهزة لإستئناف إحيائها مجدداً في سوريا وهم سيعودون حتماً إلى عملهم الأم بعد أن هجروه مؤقتاً تماشياً مع الظروف.

إحصائية غير رسمية سجلت أن 200 لاجىء يعودون طوعاً إلى سوريا كل ثلاثة أيام، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد خلال الأشهر القليلة القادمة.

بالنسبة للأردن الذي إنشغل بهؤلاء اللاجئين سيواجه فراغاً لكنه مريح مع بدء رفع الضغوط تدريجياً عن البنية التحتية والخدمات والتكاليف الأخرى.

على الحكومة أن تشجع عودة اللاجئين وتذلل عقبات ذلك بدلاً من إبتكار شعار إسمه الخيارات.الراي