آخر المستجدات
متضررو التنمية والتشغيل يشتكون.. والسفاسفة لـ الاردن24: حلّ قريب.. وبدأنا باجراء تسويات تجمع مزارعي الأردن يطالبون بالسماح بعودة العمالة الوافدة المجازة تشكيلات ادارية في الداخلية: الماضي محافظا لمادبا.. والقعايدة لجرش والنسور للكرك "الأوبئة" بصدد قياس مناعة الأردنيين من فيروس كورونا الغذاء والدواء: إعلان قريب جدا عن تخفيض أسعار أدوية العضايلة: نسعى لإعلان الأردن منطقة "آمنة للسفر".. وخطة الضم الإسرائيلية ستنسف فرص السلام الملك: موقف الأردن لم ولن يتغير من القضية الفلسطينية تسجيل اصابة جديدة بفيروس كورونا في عمان.. واربع حالات شفاء احالات واسعة على التقاعد في مختلف المؤسسات والوزارات - اسماء رسميا.. دعوى قضائية تطعن بقرار وقف زيادات رواتب موظفي القطاع العام الاردن24 تنشر تفاصيل الزيادة على أجور العاملين على التوجيهي اعتصام في جرش للمطالبة بالافراج عن الناشط علاء العياصرة ومعتقلي الرأي جابر يحظر التدخين والأرجيلة في الاماكن المغلقة بنسبة 100% طلبة توجيهي يشتكون من ضيق الوقت في امتحان التوجيهي.. والتربية ترد مجلس الوزراء يمدد تخفيض رسوم التصاريح الزراعية حتى نهاية تموز الكيلاني يطالب برفع معدلات القبول في الصيدلة: تخصص مشبع النعيمي: اجراءات تصحيح التوجيهي تبدأ الخميس.. ودربنا الطلبة على آلية الاختبار قبل بدايته وزير الصحة يعلن عن ادخال مطعوم الكبد الوبائي (أ) للاطفال عند السنة الأولى عبيدات لـ الاردن24: نتابع فيروس الصين الجديد.. ولدينا خطة متكاملة للتعامل مع أي موجة كورونا جديدة توق لـ الاردن24: التعليم المدمج سيكون جزءا أساسيا من التعليم الجامعي مستقبلا

عن مسلمي أوروبا

ماهر أبو طير
يتم استدراجنا فقط للدفاع عن انفسنا كمسلمين، امام الحملات التي تجري جراء التفجيرات المدانة في فرنسا وغير فرنسا، ونتورط هنا، فقط باعتبار انفسنا متهمين ومنبوذين.
ذات العواصم الاوروبية ايضا تتفرج على موجات العداء للمسلمين بعد كل حادثة تفجير او ارهاب ينال من المدنيين، فتسأل عن حكومات تلك الدول ولماذا يتم استدراجها ايضا نحو الفكرة المطلوبة اي الشك في اكثر من مليار مسلم في العالم، وبدلا من اشاعة الاستثناء في الجريمة يتم ترك التعميم لينال من سمعة المسلمين جميعا وكأنهم وباء هذا العصر.
المسلمون في الغرب يعيشون بطريقة جيدة، ويحلمون جنسيات تلك الدول التي منحتهم حقوقا لم يحصلوا عليها في دولهم، واغلب هؤلاء ايجابيون لايكسرون القانون، بأي تصرف، ويعانون اساسا من القلة التي تريد تلطيخ سمعتهم، وايذاء حياتهم، وتبديد استقرارهم.
هذا يفرض على اوروبا ان تقول بصراحة ان الاسلام لايعني القتل، والاسلام لايعني الارهاب، ولديهم مليون دليل على مسلمين ايجابيين، تركوا اثرا طيبا في تلك الدول، وكانوا عناصر بناء ايجابية، ونأسف حقا حين تضطر الحكومات الاوروبية تحت وطأة غضب اليمين في تلك الدول او غضب الشعوب، ان تعمم احيانا في استخلاصاتها ضد المنطقة.
لماذا لاتخرج النخب الغربية وتقول ايضا ان ملايين الغربيين يزورون العالم العربي والاسلامي سنويا، للسياحة او العمل ولايتعرض لهم احد، ويعودون بانطباعات ممتازة وايجابية.
كلانا يتورط.العرب يتورطون بالدفاع عن انفسهم برغم اننا لسنا مضطرين لان نقول إن الاسلام بريء من هذه الحوادث، فذات المسلمين يتعرضون الى افعال شبيهة في كل مكان، والمسلمون ذاتهم ضحايا لهذا التطرف، من جانب قلة قليلة، والغرب ايضا يتورط من حيث لايرى حلا لهذه الحوادث فيضطر ان لايجامل وان ينظر بعين الشك والريبة الى كل مسلم مقيم او زائر او حتى طالب تأشيرة.
ماينبغي قوله بصراحة ان مجاراة الغضب في اوروبا من جانب الحكومات الرسمية امر ليس موفقا، فهذه اعمال غرائزية ودعائية، لاتنفي حقائق مهمة، ابرزها ان اكثر من ستين مليون مسلم في الغرب لم يعتدوا على احد تاريخيا، وان ملايين الغربيين يزورون او يقيمون في المنطقة يعيشون في ظروف آمنة تماما، وان هذا العنف يضرب المسلمين احيانا مثلما يضرب الغربيين.
مناسبة الكلام تلك المخاوف التي نراها بشأن ملف اللاجئين المسلمين في اوروبا، الذين مازالوا بانتظار من يمنحهم اقامة، وهؤلاء تضرروا تماما، تحت شعارات تقول ان على اوروبا ان تتحوط من هذه الوجوه الشرق اوسطية، ونبذ اللاجئين، وعدم قبولهم، واوروبا هنا، تتورط في رد فعل احتياطي وكأن داعش هي التي باتت تقرر سياساتها، وداعش هنا في الاساس يعتبر اوروبا ارض كفر لايجوز الهجرة اليها، ويرى ان كل مهاجر، يرتكب كبيرة من الكبائر.
دعونا نتأمل فقط تركيز الاعلام على الذين ارتكبوا هذه الحوادث وقلة التركيز على موظف مسلم منع دخول انتحاري الى الملعب الفرنسي، وتسبب بنجاة اكثر من ثمانين الف شخص، لكنه يغيب، وتضعف صورته، امام طبول الحرب في كل مكان.
ليست مسؤولية اوروبا هنا وحيدة، هي مسؤولية الجميع، ألاّ يجعلوا قلة قليلة تختطف العالم الى حيث تريد، فمجرد خضوع اوروبا لحالة القلق والخوف والشك والكراهية جراء هذه الجرائم، يكون التطرف قد حقق كل مبتغاه.
مثلما نطالب المسلمين بعدم التعميم في نظرتهم ضد الاوروبيين والاميركان جراء اي تصرف سياسي، او غير سياسي، نطالب بتطبيق ذات القاعدة بين الاوروبيين عموما.
اما الاسلام فيفهمه مليار شخص بطريقة رائقة، لاتسمح لاحد فيهم بايذاء كل كائنات الله، من غير البشر، قبل البشر ايضا.
الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies