آخر المستجدات
#غاز_العدو_احتلال تهاجم النواب وقرارهم: مجلس شريك ومتواطئ الزبيدي يكتب عن تباطؤ نمو الطاقة المتجددة في المملكة.. ارشيدات لـ الاردن24: قانون منع استيراد الغاز من الاحتلال سيحظر استيراده منذ صدوره في الجريدة الرسمية النواب يوافق على مقترح بقانون لحظر استيراد الغاز من الاحتلال الاسرائيلي تزامنا مع مناقشة قانون يحظر استيراده من الاحتلال.. اعتصام أمام النواب للمطالبة بالغاء اتفاقية الغاز جابر لـ الاردن24: تعديلات على نظام الصحة المدرسية.. وفرق متخصصة لمتابعة أوضاع الطلبة سيف لـ الاردن24: استمرار دراسة دمج هيئات النقل.. ولا مساس بحقوق الموظفين أصحاب شركات نقل ذكي يطالبون بالتصدي لغير المرخصين: النقل غير جادة الأرصاد تتجنب الحديث عن الثلوج الثلاثاء: أمطار غزيرة وحبات برَد التربية لـ الاردن24: اعلان أسماء المقبولين لوظيفة مشرف خلال أسبوعين في اليوم 66 لاعتصامهم قرب الديوان الملكي.. نقل أحد المتعطلين عن العمل إلى الطوارئ ذبحتونا: التعليم العالي تستخف بالطلبة.. وطالب معدله الجامعي 98.5% حُرم من المنح والقروض! الرحاحلة: سلف بمقدار عشرة آلاف دينار على نظام المرابحة الإسلامية الشهر المقبل صداح الحباشنة: الحل الحقيقي لاسقاط اتفاقية الغاز هو طرح الثقة بالحكومة وعدا ذلك مسرحية فاشلة المصري لأعضاء مجلس محلي جرش: القضاء هو الفيصل توقع تساقط ثلوج فوق 1000م في عمان مع تراكم محدود الثلاثاء النائب بينو: الموازنة الحالية ستنهك الاقتصاد الوطني والحكومة ليس لديها خطة خلاص احتجاجا على تخفيض مخصصات مجالس المحافظات.. أعضاء مجلس محافظة الكرك يلوحون باستقالات جماعية التربية تعتزم تعيين 800 معلمة ومساعدة في رياض الأطفال تجار القرطاسية: تخفيض أسعار المواد المكتبية لن يلمسه المواطن في هذا الموسم.. والقرار صدر دون استشارتنا
عـاجـل :

عن مسلمي أوروبا

ماهر أبو طير
يتم استدراجنا فقط للدفاع عن انفسنا كمسلمين، امام الحملات التي تجري جراء التفجيرات المدانة في فرنسا وغير فرنسا، ونتورط هنا، فقط باعتبار انفسنا متهمين ومنبوذين.
ذات العواصم الاوروبية ايضا تتفرج على موجات العداء للمسلمين بعد كل حادثة تفجير او ارهاب ينال من المدنيين، فتسأل عن حكومات تلك الدول ولماذا يتم استدراجها ايضا نحو الفكرة المطلوبة اي الشك في اكثر من مليار مسلم في العالم، وبدلا من اشاعة الاستثناء في الجريمة يتم ترك التعميم لينال من سمعة المسلمين جميعا وكأنهم وباء هذا العصر.
المسلمون في الغرب يعيشون بطريقة جيدة، ويحلمون جنسيات تلك الدول التي منحتهم حقوقا لم يحصلوا عليها في دولهم، واغلب هؤلاء ايجابيون لايكسرون القانون، بأي تصرف، ويعانون اساسا من القلة التي تريد تلطيخ سمعتهم، وايذاء حياتهم، وتبديد استقرارهم.
هذا يفرض على اوروبا ان تقول بصراحة ان الاسلام لايعني القتل، والاسلام لايعني الارهاب، ولديهم مليون دليل على مسلمين ايجابيين، تركوا اثرا طيبا في تلك الدول، وكانوا عناصر بناء ايجابية، ونأسف حقا حين تضطر الحكومات الاوروبية تحت وطأة غضب اليمين في تلك الدول او غضب الشعوب، ان تعمم احيانا في استخلاصاتها ضد المنطقة.
لماذا لاتخرج النخب الغربية وتقول ايضا ان ملايين الغربيين يزورون العالم العربي والاسلامي سنويا، للسياحة او العمل ولايتعرض لهم احد، ويعودون بانطباعات ممتازة وايجابية.
كلانا يتورط.العرب يتورطون بالدفاع عن انفسهم برغم اننا لسنا مضطرين لان نقول إن الاسلام بريء من هذه الحوادث، فذات المسلمين يتعرضون الى افعال شبيهة في كل مكان، والمسلمون ذاتهم ضحايا لهذا التطرف، من جانب قلة قليلة، والغرب ايضا يتورط من حيث لايرى حلا لهذه الحوادث فيضطر ان لايجامل وان ينظر بعين الشك والريبة الى كل مسلم مقيم او زائر او حتى طالب تأشيرة.
ماينبغي قوله بصراحة ان مجاراة الغضب في اوروبا من جانب الحكومات الرسمية امر ليس موفقا، فهذه اعمال غرائزية ودعائية، لاتنفي حقائق مهمة، ابرزها ان اكثر من ستين مليون مسلم في الغرب لم يعتدوا على احد تاريخيا، وان ملايين الغربيين يزورون او يقيمون في المنطقة يعيشون في ظروف آمنة تماما، وان هذا العنف يضرب المسلمين احيانا مثلما يضرب الغربيين.
مناسبة الكلام تلك المخاوف التي نراها بشأن ملف اللاجئين المسلمين في اوروبا، الذين مازالوا بانتظار من يمنحهم اقامة، وهؤلاء تضرروا تماما، تحت شعارات تقول ان على اوروبا ان تتحوط من هذه الوجوه الشرق اوسطية، ونبذ اللاجئين، وعدم قبولهم، واوروبا هنا، تتورط في رد فعل احتياطي وكأن داعش هي التي باتت تقرر سياساتها، وداعش هنا في الاساس يعتبر اوروبا ارض كفر لايجوز الهجرة اليها، ويرى ان كل مهاجر، يرتكب كبيرة من الكبائر.
دعونا نتأمل فقط تركيز الاعلام على الذين ارتكبوا هذه الحوادث وقلة التركيز على موظف مسلم منع دخول انتحاري الى الملعب الفرنسي، وتسبب بنجاة اكثر من ثمانين الف شخص، لكنه يغيب، وتضعف صورته، امام طبول الحرب في كل مكان.
ليست مسؤولية اوروبا هنا وحيدة، هي مسؤولية الجميع، ألاّ يجعلوا قلة قليلة تختطف العالم الى حيث تريد، فمجرد خضوع اوروبا لحالة القلق والخوف والشك والكراهية جراء هذه الجرائم، يكون التطرف قد حقق كل مبتغاه.
مثلما نطالب المسلمين بعدم التعميم في نظرتهم ضد الاوروبيين والاميركان جراء اي تصرف سياسي، او غير سياسي، نطالب بتطبيق ذات القاعدة بين الاوروبيين عموما.
اما الاسلام فيفهمه مليار شخص بطريقة رائقة، لاتسمح لاحد فيهم بايذاء كل كائنات الله، من غير البشر، قبل البشر ايضا.
الدستور