آخر المستجدات
الجمارك تضع اشارة منع سفر على عدد من أصحاب مكاتب التخليص.. وأبو عاقولة يطالب برفعها وزير الداخلية: الحوادث التي حصلت مؤخرا تحدث في جميع دول العالم النواب يسمح بتعديل بطاقة البيان للمنتجات المخالفة.. واعادة تصدير المنتجات المخالفة إلى غير بلد المنشأ خالد رمضان ينسف مزاعم الحكومة بخصوص تعديلات قانون المواصفات: 80% من دول العالم تشترط بلد المنشأ بني هاني لـ الاردن24: انهاء ظاهرة البسطات نهاية الشهر.. ولن نتهاون بأي تجاوزات من قبل الموظفين البستنجي: الخزينة خسرت 225 مليون دينار بسبب تراجع تخليص المركبات بـ”الحرة” الناصر ل الاردن 24 : الحكومة ستعلن عن الوظائف القيادية الشاغرة خلال الشهر الحالي المعاني ل الاردن 24 : جميع الكتب متوفرة بالمدارس والتنسيق مستمر مع ديوان الخدمة لتعيين الكوادر التدريسية الخصاونة ل الأردن 24: نعمل على تطوير خدمات النقل العام وشمول المناطق غير المخدومة انتشال جثامين 3 شهداء ومصاب شمال قطاع غزة النواب امام اختبار جديد.. إما الانحياز إلى الشعب أو الجنوح نحو حماية مصالح الحيتان الخارجية تباشر اجراءات نقل جثمان أردنية توفيت في ماليزيا طلبة الشامل يحتجون على نوعية الامتحان.. وعطية يطالب المعاني بانصافهم الاحتلال: القبة الحديدية اعترضت صواريخ اطلقت من غزة صدور أسس وآليات تقديم الخدمات ضمن برنامج الدعم التكميلي "تكافل" بينو يحذّر من الجريمة المنظمة.. ويسأل: لماذا يُترك أصحاب الأسبقيات ويُلاحق الغارمون؟! #اغلاق_النوادي_الليلية يجتاح وسائل التواصل الاجتماعي: حكومة النهضة تلاحق قائلي الكلام فقط! الشواربة يعلن التوافق على تخصيص (3) مليون دينار للتجار المتضررين من غرق عمان المعلمين تلتقي المعاني وتقدم مقترحا لتمويل علاوة الـ50%.. وترفض ربطها بالمسار المهني داود كتّاب يكتب في الواشنطن بوست: لماذا لم أتفاجأ من الإهانة الإسرائيلية للنائب رشيدة طليب؟!

عن مسلمي أوروبا

ماهر أبو طير
يتم استدراجنا فقط للدفاع عن انفسنا كمسلمين، امام الحملات التي تجري جراء التفجيرات المدانة في فرنسا وغير فرنسا، ونتورط هنا، فقط باعتبار انفسنا متهمين ومنبوذين.
ذات العواصم الاوروبية ايضا تتفرج على موجات العداء للمسلمين بعد كل حادثة تفجير او ارهاب ينال من المدنيين، فتسأل عن حكومات تلك الدول ولماذا يتم استدراجها ايضا نحو الفكرة المطلوبة اي الشك في اكثر من مليار مسلم في العالم، وبدلا من اشاعة الاستثناء في الجريمة يتم ترك التعميم لينال من سمعة المسلمين جميعا وكأنهم وباء هذا العصر.
المسلمون في الغرب يعيشون بطريقة جيدة، ويحلمون جنسيات تلك الدول التي منحتهم حقوقا لم يحصلوا عليها في دولهم، واغلب هؤلاء ايجابيون لايكسرون القانون، بأي تصرف، ويعانون اساسا من القلة التي تريد تلطيخ سمعتهم، وايذاء حياتهم، وتبديد استقرارهم.
هذا يفرض على اوروبا ان تقول بصراحة ان الاسلام لايعني القتل، والاسلام لايعني الارهاب، ولديهم مليون دليل على مسلمين ايجابيين، تركوا اثرا طيبا في تلك الدول، وكانوا عناصر بناء ايجابية، ونأسف حقا حين تضطر الحكومات الاوروبية تحت وطأة غضب اليمين في تلك الدول او غضب الشعوب، ان تعمم احيانا في استخلاصاتها ضد المنطقة.
لماذا لاتخرج النخب الغربية وتقول ايضا ان ملايين الغربيين يزورون العالم العربي والاسلامي سنويا، للسياحة او العمل ولايتعرض لهم احد، ويعودون بانطباعات ممتازة وايجابية.
كلانا يتورط.العرب يتورطون بالدفاع عن انفسهم برغم اننا لسنا مضطرين لان نقول إن الاسلام بريء من هذه الحوادث، فذات المسلمين يتعرضون الى افعال شبيهة في كل مكان، والمسلمون ذاتهم ضحايا لهذا التطرف، من جانب قلة قليلة، والغرب ايضا يتورط من حيث لايرى حلا لهذه الحوادث فيضطر ان لايجامل وان ينظر بعين الشك والريبة الى كل مسلم مقيم او زائر او حتى طالب تأشيرة.
ماينبغي قوله بصراحة ان مجاراة الغضب في اوروبا من جانب الحكومات الرسمية امر ليس موفقا، فهذه اعمال غرائزية ودعائية، لاتنفي حقائق مهمة، ابرزها ان اكثر من ستين مليون مسلم في الغرب لم يعتدوا على احد تاريخيا، وان ملايين الغربيين يزورون او يقيمون في المنطقة يعيشون في ظروف آمنة تماما، وان هذا العنف يضرب المسلمين احيانا مثلما يضرب الغربيين.
مناسبة الكلام تلك المخاوف التي نراها بشأن ملف اللاجئين المسلمين في اوروبا، الذين مازالوا بانتظار من يمنحهم اقامة، وهؤلاء تضرروا تماما، تحت شعارات تقول ان على اوروبا ان تتحوط من هذه الوجوه الشرق اوسطية، ونبذ اللاجئين، وعدم قبولهم، واوروبا هنا، تتورط في رد فعل احتياطي وكأن داعش هي التي باتت تقرر سياساتها، وداعش هنا في الاساس يعتبر اوروبا ارض كفر لايجوز الهجرة اليها، ويرى ان كل مهاجر، يرتكب كبيرة من الكبائر.
دعونا نتأمل فقط تركيز الاعلام على الذين ارتكبوا هذه الحوادث وقلة التركيز على موظف مسلم منع دخول انتحاري الى الملعب الفرنسي، وتسبب بنجاة اكثر من ثمانين الف شخص، لكنه يغيب، وتضعف صورته، امام طبول الحرب في كل مكان.
ليست مسؤولية اوروبا هنا وحيدة، هي مسؤولية الجميع، ألاّ يجعلوا قلة قليلة تختطف العالم الى حيث تريد، فمجرد خضوع اوروبا لحالة القلق والخوف والشك والكراهية جراء هذه الجرائم، يكون التطرف قد حقق كل مبتغاه.
مثلما نطالب المسلمين بعدم التعميم في نظرتهم ضد الاوروبيين والاميركان جراء اي تصرف سياسي، او غير سياسي، نطالب بتطبيق ذات القاعدة بين الاوروبيين عموما.
اما الاسلام فيفهمه مليار شخص بطريقة رائقة، لاتسمح لاحد فيهم بايذاء كل كائنات الله، من غير البشر، قبل البشر ايضا.
الدستور