آخر المستجدات
الاحتلال يؤجل محاكمة أسير أردني مصاب بالسرطان.. وذووه يطالبون الخارجية بمتابعة القضية آلاف المعلمين في اربد: العلاوة ما بتضيع.. لو أضربنا أسابيع نديم لـ الاردن٢٤: تدخل الفايز والطراونة يبشر بامكانية العودة لطاولة الحوار.. ولدينا قاعدة أساسية وهادنة لـ الاردن٢٤: اعلان أسماء المستفيدين من البعثات الخارجية بعد انتهاء المناقلات جابر لـ الاردن٢٤: أوشكنا على التوصل لاتفاق مع النقابات الصحية.. ولا مساس بالمكتسبات إنطلاق انتخابات الكنيست الإسرائيلي..نتنياهو يسعى للحسم فتح شارع الجيش امام الحركة المرورية احالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات - اسماء بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية لــ "أبناء الاردنيات" - رابط النسور يحذر الأمانة من تكرار سيول عمان والانهيارات في الشتاء.. ويدعو الشواربة لاستحداث قسم جديد الوحش ل الاردن24: قرار الحكومة خطير.. ويؤشر على عجزها عن تحصيل ايرادات الضريبة المتوقعة مجلس الوزراء يقرّ نظامين لتسهيل إجراءات إزالة الشيوع في العقار النواصرة: الحكومة تعمل عكس توجيهات الملك وكلنا نعاني من ادارتها.. وهذا ما سنفعله في المرة القادمة - فيديو ذبحتونا: "التعليم العالي" تخفي النتائج الكاملة للقبول الموحد.. والمؤشرات الأولية تشير إلى كارثة التربية تحيل نحو 1000 موظف الى التقاعد - اسماء قانونا التعليم العالي والجامعات يدخلان حيّز التنفيذ.. ويمهدان لتغييرات قادمة بيان شديد اللهجة من مجلس محافظة العاصمة يهاجم قرار الرزاز المحكمة الدستورية تقضي بعدم الزامية عرض اتفاقية الغاز الاسرائيلي على مجلس الأمة - وثائق اللصاصمة يدعو معلمي الكرك لعدم التعاطي مع تعميم المعاني البطاينة: خفض معدلات البطالة يحتاج لتوفير عدد استثنائي من فرص العمل
عـاجـل :

عن جبهة الجنوب

ماهر أبو طير

سوف نشهد خلال الاسابيع القليلة المقبلة، تطورات خطيرة على صعيد الجنوب السوري، القريب من شمال الاردن، اذ ان كل المؤشرات تدل على ان حربا من نوع آخر سوف تندلع في هذه المناطق، ولربما تكون الاشرس منذ بدء الفوضى السورية.
الاميركان والروس وغيرهما، قرروا تنظيف جنوب سورية، من الجماعات المقاتلة، والارجح ان يكون التركيز على جماعات مثل داعش، فيما الجماعات الاخرى مثل النصرة، تبرأت مسبقا من صلتها بالقاعدة، واعادت التموضع في تلك المناطق، بناء على نصيحة اطراف اقليمية ودولية، كي تنجو من العمليات المقبلة، ومعها بضع فصائل مقاتلة، بدأت ايضا، بترحيل معداتها وقواتها، لترك كل هذه المناطق امام العمليات المقبلة، وكأنها تتوافق فعليا مع الروس والاميركان في هذه الخطوة، اكانت شعاراتها دينية او وطنية.
هذا يعني ان ملفي حلب ودرعا، سيتم حسمهما خلال شهور الصيف الحالية، والمؤكد ان هناك توافقات روسية اميركية، ساعد في وضعها وتثبيتها، مايفعله تنظيم داعش حصرا.
جبهة الجنوب محاذية للاردن، وهذا يعني ان هناك تداعيات محتملة، اقلها اضطرار عشرات الاف السوريين للجوء الى الاردن، في حال بدأت العمليات، كما ان احتمال لجوء مقاتلين او هروبهم بأتجاه الاردن يبقى امرا واردا، مما يعني ان جبهة الجنوب لها تاثيراتها المتعددة بخصوص المدنيين، وبخصوص القتال ايضا، والعمليات التي ستبدأ، كما ان داعش قد يلجأ الى خلط الاوراق ميدانيا عبر توسعة دائرة المعركة مسبقا، او زيادة مساحة نيرانها.
في المعلومات غير المشهرة، ان الروس والاميركان، توافقوا حاليا على امر مهم، خلاصته تأجيل وجدولة ملف الاسد، والنظام، والبدء بمعركة حلب ودرعا، من اجل خلخلة التوازنات في هذه المناطق، بما يرسم بشكل نهائي معادلة الحل السياسي اذا تم الوصول فعليا الى هكذا مرحلة، ووفقا لمصادر مطلعة، فأن العمليات التي ينفذها افراد قاموا بمبايعة داعش في دول العالم، لعبت دورا خطيرا جدا في خلخلة الموقف الاميركي، والتنازل امام الروس، في بعض القضايا، بعد ان ثبت على الارض ان التوافق بين الروس والاميركان لامفر منه، ولو على اساس «جدولة الملفات» وتأجيل الملفات المختلف عليها.
المثير في هذا الصدد ان معركة حلب التي تتولاها قوات دمشق الرسمية والروس، وقوى اخرى، تعد متواضعة جدا، مقارنة بما يتم التخطيط له، بشأن الجنوب السوري، الذي سوف تشهد خطته عملا مختلفا تماما، من حيث انهماك قوات تتباين علاقات قياداتها السياسية من دول مختلفة في العالم، في معركة واحدة ضد داعش، وكأنهم جميعا يقدمون خدمة مجانية لنظام الاسد بتطهير هذه المناطق، اضافة الى الكلام عن التدخل البري، ولو عبر عمليات خاصة، او دخول قوات سورية مدربة لاحقا، او قوات دولية، وهذا الجانب وحده يثير محاذير كثيرة.
في تحليل مهم يقول مطلعون ان معركة الجنوب السوري، قد تكون سببا في اعادة رسم خارطة المنطقة كليا، فلا احد يضمن الكيفية التي سوف تستفيد منها القوى العظمى من هذه المعركة، ومالذي تريده منها، وفقا لحساباتها الخاصة، بمعزل عن الحسابات المعلنة والثنائية، وهذا هو الجانب الواجب استبصار اسراره، فقد يكون الجنوب، مدخلا لصياغة كبرى لسورية والمنطقة، قبل ان يكون توطئة للخلاص من داعش فيها. الدستور