آخر المستجدات
حلم تملك “شاليهات” قد يسجن عشرات المواطنين في العقبة قبل إعلان النتائج الأولية للانتخابات..تشديدات أمنية بالجزائر الارصاد تحذر من الانزلاق وتشكل الصقيع وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء العمري لـ الاردن24: سنتوسع في دعم أجور نقل الطلبة بعد انتهاء تطبيق "الدفع الالكتروني" العوران يطالب الرزاز بترجمة تصريحاته إلى أفعال برية يكتب: نقابة الصحفيين.. (1) الغابر ماثلاً في الحاضر النقابي الصحة: 71 اصابة بالانفلونزا الموسمية الخدمة المدنية: قرار زيادة العلاوات يشمل كافة موظفي أجهزة الخدمة المدنية وفاة طفلين وإصابة أربعة آخرين إثر حريق شقة في عمان بلدية الزرقاء توضح حول انهيار جدار استنادي لعمارة بسبب مياه الصرف الصحي والشرب نتنياهو: سأستقيل من مناصبي الوزارية بريزات يعلن التزامه بزيارة المعتقلين السياسيّين ويتسلّم مذكّرة بمطالب حراك أبناء قبيلة بني حسن برلين تتجاوز عقدة الهولوكوست.. فماذا سيكون الردّ الأردني على رسالة هنيّة؟! بعد "هجوم المشارط".. المعلمين تستهجن ممطالة التربية وتطالب بحماية أرواح الطلبة مزارعو زيتون يغلقون طريق (جرش - عجلون) بعبوات زيت زيتون العبادي لـ الاردن24: الحكومة تحاول تجميل القبيح في موازنتها.. وحزم الرزاز لم تلمس جوهر المشكلة النعيمي لـ الاردن24: لا تغيير على نظام التوجيهي.. ولن نعقد الدورة التكميلية في نفس الموعد السابق توق لـ الاردن24: اعلان المستفيدين من المنح والقروض الجامعية قبل منتصف شباط أبو حسان لـ الاردن24: ندعم رفع الحدّ الأدنى للأجور
عـاجـل :

عن تكية أم علي

ماهر أبو طير
عدد المحتاجين والفقراء في البلد كان محدودا طوال سنوات، غير أن عددهم اليوم زاد بشكل كبير جدا في البلاد، والفقر ينخر الناس في كل مكان، ولايرحم أحداً. لعل المفارقة أن الجميع بات بحاجة لمساعدة، ليس الأيتام فقط ولا الفقراء، بل ان الذين يعملون لاتكفيهم رواتبهم، أيضا، ويغرقون في الديون، أو يحرمون أطفالهم من الغذاء أو اللباس أو التعليم، والحرمان بات عنوانا فوق بيوت كثيرة. زاد من حدة المشكلة تدفق مليوني شقيق سوري، يعانون من مشاكل كثيرة، والمال المتوافر في البلد والذي يتم تخصيصه من جانب الأثرياء والمتبرعين، مال محدود بالأساس، ولا تعرف هل سيكفي، العائلات الأردنية، أم العائلات السورية، في ظل زيادة الاحتياجات، فالكل محتاج، والمال المتوافر قليل. وسط هذه المشاكل برزت مشكلة جديدة في الأردن، منذ سنين، (مشكلة الجوع) التي يتجنب كثيرون الاعتراف بها، وهناك دراسات تتحدث عن أن نسبة ليست قليلة من المواطنين تأكل وجبة واحدة يوميا، والوجبة ذاتها فقيرة، وهناك مشاريع متعددة تم اطلاقها لمكافحة الجوع، الذي يزداد يوما بعد يوم، ولا أحد يريد الاعتراف بمشكلة الجوع، لكونها محرجة بالمعنى الشائع، لكنها بدأت تظهر وتزداد حدتها. من ابرز المؤسسات التي تعمل في هذا الصدد (تكية أم علي)، والتكية تعمل في مجالات متعددة، اذ تطعم يوميا اكثر من 18 الف عائلة، ولها برامج متعددة للتغذية وكفالة العائلات والاضاحي وبرامجها مدروسة ودقيقة جدا، هذا فوق الشفافية التي تتسم بها المؤسسة حين يتم انفاق التبرع بشكل صحيح يجعلنا نشجع الناس على اللجوء اليها لدفع زكاتهم او تبرعاتهم المالية وصدقاتهم، او التبرع بأي رقم ولو كان منخفضا. ميزة «تكية ام علي» أن لديها اكبر شبكة في المملكة اذ تصل وتغطي كل مكان، كما أن برامجها ميسرة، فالذي يريد التبرع بطرد غذائي لعائلة أمامه ثلاثة خيارات تبدأ بأربعين دولارا ثم سبعين دولارا الى تسعين دولارا تقريبا، وفقا لإمكانات الشخص وطبيعة الطرد، كما ان كفالة العائلات غذائيا مقسمة الى فئات ويمكن للشخص الاختيار وفقا لما يريد. كثرة تحتار في صدقية الذين يطلبون الصدقات لكننا ننصح الناس بحق أن يزوروا التكية أو يتصلوا بها على هاتف 900 900 4 - 6 - 962+ أو عبر الإيميل الالكتروني للتكية وهو info@tua.jo أو عبر موقع التكية الالكتروني https://tua.jo/ar ويمكن أيضا زيارة ذات التكية في المحطة وسط عمان للاطلاع على برامجها المختلفة. هي دعوة للجميع داخل البلد وخارجه، للتواصل مع التكية لأهمية دورها، ويكفي معها الشعور بالثقة ان القرش المدفوع لوجه الله، سيذهب حقا لإطعام الفقراء والمساكين بدلا من التحسب والقلق حول مصير المال الذي يستعجل كثيرون في توزيعه دون تدقيق.الدستور