آخر المستجدات
الكلالدة ل الاردن 24 : لا يمكن نقل الناخبين إلا بضوابط ولا يجوز إصدار كشوفات إلا في العام المقبل “القبول الموحد” تعلن أسماء فئة إساءة الاختيار - رابط الإضراب يدخل أسبوعه الثاني ...المعلمون : نسبة الإضراب 100% وننتظر تلبية رئيس الوزراء لدعوة النقابة للحوار اليوم عاجل:التعليم العالي يعلن نتائج القبول الموحد الغذاء والدواء: دواء "Zantac" لم يتم استيراده بشكل رسمي منذ عام 2015 د. توقه يكتب: وثيقة بنرمان.. وثيقة الإجرام الممنهج لإحتلال العالم العربي فلسطين: الجبهة الشعبية تعلن اسقاط طائرة تجسس للاحتلال في غزة النواصرة يوجه دعوة علنية للرزاز للقاء مجلس نقابة المعلمين الأحد.. ويتعهد بتعويض طلبة التوجيهي - فيديو الحباشنة: لم يُبلغني أحد بمراجعة مدعي عام عمان.. وسأكون في المحكمة عند الثامنة المعلمين ترد على رسالة الرزاز: نشعر بالصدمة وخيبة الأمل من الاصرار على المراوغة.. والاضراب قائم الرزاز يوجه رسالة للأسرة التربوية: ندرس ملاحظات النقابة.. وآن الأوان لعودة الطلبة إلى صفوفهم النقل ل الاردن 24 : ترخيص شركتين لنقل الطلبة بالزرقاء وماركا وباب الطلبات مازال مفتوحا حماد يشكل لجنة تحقيق بعد تجديد جواز سفر مطلوب وهو خارج الأردن ما يقارب الـ 11,000 حقيبة مدرسية مزوّدة بالقرطاسية زين تطلق حملتها "العودة إلى المدارس" أبو حسان: على الحكومة السرعة بإنجاز الطريق الصحراوي ... ويطالب بمراقبة مواصفات التنفيذ المصري: لا صحة لما تناقلته وسائل الإعلام عن معرفتي بهوية رئيس الوزراء القادم الكيلاني: تخفيض أعداد المقبولين في تخصص الصيدلة إلى 25% اعتبارا من العام الحالي جابر: الإعلان عن خطة هيكلة الوزارة قريبا ..والانتهاء من برنامج استقطاب الخريجين الطعاني: تصريحات العدو الصهيوني شكل من أشكال العدوان على الأردن ..ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاءها وزارة الصحة: تجديد عقود اطباء الاختصاص تحتاج لاجراءات مؤسسية ولا ترتبط بقرار فردي

عن الكونفدرالية ... كلام !

د. يعقوب ناصر الدين
بشكل واضح وقاطع رفض جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مقترح الكونفدرالية - أيا كان مقترحها – وكذلك أعاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس صياغة تصريحاته موضحا أن المقترح قد عرض عليه ولكنه يرفضه ، والعامل المشترك بين الموقفين هو التمسك بحل الدولتين ، دون مواربة ولا تحايل ، مع وجود قناعة ناتجة عن خبرة طويلة في التعامل مع " مشاريع السلام " الخاصة بالقضية الفلسطينية .
ففي الوقت الذي اعترفت فيه الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لليهود ، وعملت على تفتيت وكالة الغوث ، بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية ، وتهويد القدس ، واستهداف الحرم القدسي الشريف ، يأتي طرح مشروع الكونفدرالية لإثارة جدل أردني فلسطيني لا أقل ولا أكثر !
تلك الأساليب جربت بما فيه الكفاية ، وهذه هي مرحلة مواجهة الحقائق ، وذلك هو ما يقوله جلالة الملك في جميع المحافل ، ولقادة الدول الفاعلة ، لا يمكن أن يتحقق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، وفي هذه المنطقة أيضا من دون الاعتراف للشعب الفلسطيني بدولته المستقلة على حدود 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية ، ولا يوجد مبرر للحديث عن العربة قبل الحصان .
ما من بلد حلم بالوحدة العربية - كونفدرالية كانت أو فيدرالية - كما حلم الأردن منذ نشأته ، وكانت قضية فلسطين وما تزال قضيته الأولى ، وهو الذي حارب في فلسطين بإمكانيات متواضعة ، ولكن بعزيمة وشجاعة فائقة ، هي عزيمة الجيش العربي المصطفوي الذي قدم الشهداء في سبيل الحفاظ على القدس ومقدساتها ، والتي ما تزال محمية بالوصاية الهاشمية عليها ، وباتفاق موقع بين جلالة الملك والرئيس الفلسطيني عام 2013 .
هذه مسألة واضحة للأردن وفلسطين على الدرجة ذاتها من كيفية التعامل مع التطورات المحتملة بهذا الشأن ، ولكن الجانبين مدعوان أكثر من أي وقت مضى ، لأعلى مستويات التنسيق ، والبحث عن سبل تنشيط التعاون المشترك بينهما في جميع المجالات ، فذلك هو الجانب العملي للعلاقة الأردنية الفلسطينية في هذه المرحلة ، وغير ذلك مجرد كلام !