آخر المستجدات
الاردن: تسجيل 8 اصابات بفيروس كورونا أربعة منهم مخالطون إغلاق منشأة تصنع معقمات بظروف سيئة توضيح من جامعة البلقاء التطبيقية حول ورود كلمة "اسرائيل" في المادة التعريفية منع تقديم الأراجيل وشروط أخرى لإعادة فتح المطاعم نقباء ورؤساء جمعيات يطالبون بتشكيل خلية أزمة وخطة إنقاذ اقتصادي فواتير فلكية رغم الإعفاءات الطبية تجمع اتحرك: السلط ستبقى عصية على التطبيع طلبة توجيهي يتخوفون من النظام الجديد.. والتربية تصدر فيديو سعد جابر: فتح حركة الطيران مرتبط بمستوى الخطورة في الدول الأخرى تفاصيل - العضايلة يعلن تعديل ساعات الحظر وفتح المساجد لجميع الصلوات.. وفتح الحضانات والمقاهي الرزاز: نتطلع لليوم الذي نصدر فيه آخر أمر دفاع بعد الانتقال إلى المستوى منخفض الخطورة الأوقاف: تخصيص 100 ألف كمامة لتوزيعها على المصلّين الجمعة.. و12 ألف سجادة مفردة الحكومة تبدأ تطبيق تعرفة المياه الجديدة اعتبارا من الشهر الحالي الخرابشة لـ الاردن24: حددنا ملامح الاستراتيجية الوطنية للقطاع الزراعي.. مناقشتها الأحد العتوم لـ الاردن24: رفع العزل عن كافة مناطق اربد باستثناء منزل.. واجتماع للتنفيذية الأحد أصحاب مكاتب التكسي يطالبون الحكومة بحسم تمديد العمر التشغيلي لمركباتهم الخدمة المدنية يوضح مراحل عودة الموظفين إلى العمل طلبة الطب بالجامعات الأوكرانية يشكون عدم تمكنهم من تحقيق متطلبات إنهاء الدراسة محافظ العقبة يقرر اعادة توقيف الناشط صبر العضايلة إحالة قضيّة ثانية لتسريب وثائق إلى الجرائم الإلكترونيّة

عن العبودية!

حلمي الأسمر
-1-
نغرق في حالة من التشوه والتشويه، فلا نحن نحن، ولا صيفنا صيف، ولا ثوراتنا ثورات، ولا إصلاحنا إصلاح، ولا انقلاباتنا انقلابات، ولا دساتيرنا دساتير، ولا حرياتنا حريات، ولا أحزابنا أحزاب، كأننا في صدد إعادة تعريف الأشياء والمصطلحات والمفاهيم، بل إننا نشعر أحيانا أننا نعيش في شهر أو أسبوع ما عاشته البشرية في حقب تاريخية ممتدة، فنحن في يوم نعيش العصر الحجري، وفي يوم آخر عصر الإنسان الأول ساكن الكهوف، وفي يوم آخر عصر ثورة الاتصالات والانفجار المعرفي، وفجأة نعود إلى عصر آخر، لا ينتمي إلى أي من العصور التي عرفها الإنسان، فهو خليط من كل الحقب التاريخية، جوع وفقر وقصف ومذابح، ومحاكم تفتيش، وإعدامات ميدانية، وتشدقات ديمقراطية، وحريات مخلوطة بماء العبودية، وكذب بلا حساب!
-2-
«العبيد هم الذين يهربون من الحرية فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيد اَخر؛ لأن في نفوسهم حاجة ملحة إلى العبودية؛ لأن لهم حاسة سادسة أو سابعة.. حاسةُ الذُلِّ.. لابد لهم من إروائها, فإذا لم يستعبدهم أحد أحست نفوسهم بالظمأ إلى الاستعباد وتراموا على الأعتاب يتمسحون بها ولاينتظرون حتى الإشارة من أصبع السيد ليخروا له ساجدين» سيد قطب
-3-
كل نهار يطلع عليك، وانت لا تتنسم هواء الحرية، هو نهار كاذب، حلكته أكثر شدة من ظلام سراديب العبودية، حتى ولو أضاءته كل شموس الكون!
من تعود على العبودية، والعيش تحت بساطير العسكر، لا تحدثه عن الحرية، لأنه لا يعرف معناها!
البعض يجاهد من أجل حريته وحرية الآخرين،والبعض الآخر يناضل كي لا ينال لا هو ولا الآخرون حريتهم!
-4-
تحرير الجسد، مقدمة لتحرير الفكر والروح والوطن أيضا، بمفهومه الواسع، لا أدري لم أشعر أن هناك حاجة ماسة للكتابة في فكرة تحرير الجسد ليس بروحية من كتبوا كثيرا في هذا الشأن من خارج دائرة المؤمنين بحضارتنا وهويتنا الثقافية والدينية، هؤلاء خاضوا في الموضوع وفق فكر اغترابي، ورؤية غير منبثقة من بلادنا، تحرير الجسد لا يعني الإباحية ولا الانعتاق من كل قوانين المجتمع، إنها محاولة جديدة لنبش ملف اجتماعي مؤرق، مقدمة لانعتاق الشرق من عبودية فرضها ركام هائل من الجهل واختلاط مريع لتقاليد مجتمع متخلف مع مبادىء دينية، فلم تعد تعرف أيها دين وأيها عادات وتقاليد!
-5-
إدمان العبودية يشبه إدمان المخدرات، يحتاج الشفاء منه فترة «حضانة» كي يتخلص العبد من ترسبات العبودية في دماغه!
-6-
مشكلة الشرق الأولى، هي الكبت، والشعور الدائم بالحرمان، إنها عبودية من نوع جديد، لم تزل عقبة في طريقه تحرره، وامتلاكه لجسده! فمن لا يملك جسده، لا يمكن أن يملك وطنه!

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies