آخر المستجدات
التظاهرات المناهضة للعنصرية تعم واشنطن ومدنا أميركية أخرى جنرال رفع صوته بوجه الرئيس.. احتجاجات أميركا في محطة جديدة والبنتاغون يسحب قوات من واشنطن ائتلاف أبناء الشتات_عودة: التحديات تفرض علينا خطا ثوريا جديدا لمواجهة صفقة القرن وزير الأشغال: لا إلغاء لأي من مشاريع الوزارة بسبب كورونا “الخدمة المدنية” يعمم اجراءات التعامل مع المرحلة القادمة لعودة موظفي القطاع العام أكثر من مائة صحفي وناشر يطالبون بتكفيل الزميل فراعنة وضمان حقه في المحاكمة المعادلة - أسماء تسجيل 11 إصابة جديدة بكورونا بينها مخالط لأحد المصابين في عمان نقابة المعلمين تطالب بإعادة صرف العلاوة بأثر رجعي وتلوح بالتصعيد التنمية : دور الحضانات تتحمل مسؤولية فحص كورونا للعاملين فيها فقط. إلى رئيس الوزراء: إجراء لا مفر منه لاتمام السيطرة على الوباء عبيدات يشدد على ضرورة الالتزام ببروتوكولات السلامة العامة في كافة المؤسسات السماح بتقديم الأرجيلة في الأماكن المفتوحة تعديل ساعات عمل باصات النقل ابتداء من الأحد واشنطن تعلن عن مساع لاستئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل مواطنون يشكون رفع أسعار الدخان.. والضريبة تنفي وجود أي تعديلات رفع الحجر عن آخر منزل في منطقة الكريمة نهاية الأسبوع جابر: ننتظر رد ديوان التشريع والرأي لاستكمال تعيين الأطباء إحالة أشخاص أصدروا تصاريح مرور للغير بمقابل مادي الى القضاء مجابهة التطبيع تطالب الأردنية بمحاسبة المسؤولين عن ورشة تطبيعية استضافتها الجامعة اتحاد طلبة الأردنية يطالب بتحقيق عاجل في استضافة الجامعة ورشة تطبيعية برعاية رئيسها

عندما يكون جاهزا... من سيحصل على اللقاح المضاد لكورونا أولا؟

الاردن 24 -  
بينما لاتزال الشركات الحكومية والخاصة حول العالم تحشد جميع إمكاناتها لتطوير لقاح مضاد للفيروس التاجي كوفيد-19، تساءلت وسائل إعلام عالمية حول من سيستفيد أولا من هذا اللقاح حين توفره؟

إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر عن برنامج يسمى عملية Warp Speed، على أمل الحصول على لقاح فعال جاهز بنهاية العام.
وسيكون اكتشاف لقاح في غضون عام أو 18 شهرًا إنجازًا غير مسبوق.

لكن بعض الخبراء يقولون إن الخطوات التالية ستكون النقطة حيث يبدأ العمل الشاق حقًا، إذ يمثل الحصول على مليارات جرعات اللقاح للناس في أقصى أنحاء العالم أحد أكبر التحديات اللوجستية في تاريخ الطب.

مشكلات الإنتاج والتوزيع
أظهر التاريخ الحديث أنه حتى عند وجود علاج فعال لمرض خطير، فإن مشكلات الإنتاج والتوزيع يمكن أن تعرقل جهود مساعدة المصابين.

وقال مسؤول حكومي أميركي إن عددا محدودا من لقاح إنفلونزا الخنازير H1N1 أدى في عام 2009 إلى "اليأس المطلق" من سرعة الإمدادات.

كما أعاقت ذات المشاكل توزيع لقاح لفيروس إيبولا في أفريقيا، إضافة إلى ارتباك التنظيم، وانعدام الثقة بين السكان المحليين.

ماذا عن لقاح كوفيد-19 إذن؟
رغم كل الجهود المبذولة في العالم، لم يتوصل العلماء للقاح فعال مضاد للفيروس التاجي كوفيد- 19 بعد.

لذلك، يقدر العلماء أن 70 في المئة من السكان يجب أن يكونوا محصنين ضمن ما يعرف بـ "مناعة القطيع" في الولايات المتحدة وحدها، ليكون اللقاح فعالا في النهاية.

هذا يعني أن هناك حاجة إلى أكثر من 200 مليون جرعة، وربما أكثر إذا تطلب اللقاح جرعات "معززة" لبعض البؤر.

لماذا؟
يعتمد تصنيع وتوزيع ملايين أو مليارات من جرعات اللقاحات على إمدادات من قائمة طويلة من المواد، بدءا بالقوارير الزجاجية والسدادات المطاطية والمحاقن والثلاجات.

ويمكن لنقص أي واحد منهم أن يعطل العملية برمتها، كما أن توزيع اللقاحات سيكون مهمة ضخمة لكل حكومة.

بعض منتقدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الداخل، يقولون إن إدارته غير جاهزة بشكل كامل للتعامل مع هذه المتطلبات، ويقولون إن نقص الاختبارات وبعض الأدوية ومعدات الحماية، التي عرفتها الولايات المتحدة أثناء تفشي الفيروس، قد تكون علامات على ندرة مستقبلية عندما يكون اللقاح جاهزًا.

وزعم مسؤول صحة حكومي رفيع المستوى سابقًا أن إدارة ترامب تفتقر إلى "خطة عادلة ومنصفة" لإنتاج اللقاح وتوزيعه.

مرحلة الإنتاج
عندما تتدحرج الجرعات تدريجيًا إلى خط الإنتاج، من المحتمل أن يكون هناك صراع حول من يحصل على اللقاح أولاً.

ويتفق الخبراء بشكل عام على وجوب معالجة العاملين في مجال الرعاية الصحية أولاً، ولكن لا يوجد إجماع كبير حول المجموعة التي يجب تلقيحها بعد ذلك.

وقد يعتمد من يتلقى اللقاح أولا بشكل كبير على البلد الذي يفوز بالسباق لخلق اللقاح.

ويوجد حاليا نحو 100 لقاح في مرحلة ما من البحث وربما الإنتاج.

ويبدو أن المشاريع في الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة في المقدمة حاليًا.

لذلك، أعرب قادة دول عن قلقهم من أن أي دولة تنتج لقاحًا أولاً قد تكدس الإمدادات لمواطنيها على حساب بقية العالم.

بينما يجادل البعض بأن القضايا المالية مثل حقوق الملكية الفكرية وتكلفة اللقاح قد تحد أيضًا من الوصول إلى اللقاح بسرعة.

وعلى الرغم من كل هذه العقبات، يقول الخبراء إن هناك بعض الأسباب للتفاؤل بأنه يمكن التغلب على التحدي.

وقد يعني العدد الكبير من اللقاحات قيد التطوير أن أكثر من واحد سيثبت فعاليته في نفس الوقت تقريبًا.

ويمكن أن يساعد ذلك في امتلاكنا لقاحات عديدة، وهو ما يمكن أن يساهم في منع العائق اللوجستي الذي يتخوف منه كثيرون.

الحرة  
 
Developed By : VERTEX Technologies