آخر المستجدات
شفاء 4 حالات من فيروس كورونا بمستشفى الملك المؤسس ضبط مشغل كمامات غير قانوني في الزرقاء هنري كيسنجر: فيروس كورونا سيغير النظام العالمي للأبد وفاة نزيل بمركز إصلاح وتأهيل الكرك عمال الكهرباء يتبرعون بخمسة آلاف دينار مدعوون لمراجعة مستشفى الأميرة رحمة للتأكد من عدم إصابتهم بالكورونا_ أسماء بانتظار نتائج الفحوصات.. توقعات بأربعة إصابات جديدة بالكورونا في إربد ارشيدات للأردن24: قانون الدفاع لا يجيز تعطيل الدستور وحل البرلمان مطالقة يكتب: توصيات لمواجهة الكورونا وما بعدها خبراء: الاقتصاد الاردني ما بعد كورونا يحتاج خطة طوارئ واستجابة من البنوك هل يظل فيروس كورونا في جسم المصاب لسنوات؟ خطة لمساعدة القطاع الخاص قيد دراسة الضمان الاجتماعي النعيمي للأردن24: لا إسقاط للعام الدراسي وموعد الامتحانات الإلكترونية سيعلن لاحقا جابر: مستعدون للأسوأ بخمسة آلاف سرير عزل وأماكن تتسع لثلاثين ألف حالة تسجيل حالة جديدة لأحد المخالطين في إربد وفحص 98 مخالطا لطبيب الرمثا إنهاء أزمة الأردنيين العالقين في المطارات القطاعات المسموح لها بالحركة خلال حظر التجول محمد قطيشات يكتب: الأصل أن يخدم الدستور الدولة، لا أن تقوم الدولة بخدمة الدستور الصحة العالمية: رفع الدول للقيود الصحية بسرعة قد يؤدي لعودة فيروس كورونا مجددا العضايلة: قرار حظر التجول الشامل لم يأتِ عبثاً والاستثناءات كانت في اضيق الحدود

عندما «يفوت» السبت

أحمد حسن الزعبي

عرفنا اللعبة جيداً، فلا مكان للمفاجآت بعد اليوم...بعد غدٍ السبت وفور سقوط قرص الشمس من حضن السماء، سأتهيأ بكامل حواسي للحدث، سأطفيء هاتفي الخلوي، واكتب مقالي اليومي على عجل، واعتذر عن استقبال الضيوف الطارئين، وأنيم الأطفال باكراً - كي لا يروني في موقف لا يسرهم - ثم أدخل غرفتي واغلق الباب عليّ..


ولأننا تعلمنا في الصفوف الابتدائية اساسيات الإسعافات الأولية، فسأحرص على فك الحزام،وخلع الجوارب، وحل الأزرار، وارتداء ملابس فضفاضة - ويستحسن ان تكون قطنية وبدون مطاط – ثم أجلس تماماً تحت المروحة السقفية لغايات التبريد،كما لن اغفل عن اجراء بعض التدريبات اللازمة كالجلوس «الضفدعي»، وبعض «التحماية» اللازمة من مطّ الساقين، و»تطعيج» الوركين، كما يفعل لاعبو الاحتياط في مباريات كرة القدم، وقبل أن ينتصف الليل بقليل..اغمض عيني، منتظراً بفارغ الصبر مقاس «الخازوق» الحكومي الجديد الذي سوف أتناوله كمواطن أعزل تحت تهديد «الاصلاح»...


ففي السبت قبل الماضي وبرغم غليان الشارع، وإعلان إفلاس «الصبر» من ارصدة المواطنين أكلنا الخازوق على حين «غرة» عندما رفع بنزين أوكتان 95 والكهرباء على المرافق الصناعية، وفي السبت الماضي وبرغم فوران الشارع، وتآكل الأغلبية «الصامدة» وانحسار «السحّيجة»، أيضاً اكلنا الخازوق على حين «غرّة» عندما رفعت الكهرباء على الاشتراكات المنزلية والمحال التجارية..لذا ومن باب الاحتياط والعلم بالشيء فقد صار لازماً عليّ كمواطن صالح، وما تمليه عليّ يقظتي الوطنية..ان اكون اكثر حرصاً وتنبهاً واستعداداً لأكل الخازوق الثالث والرفع الثالث بالأوكتان 90..!!!


صدقوني انا لست قلقاً من هذا السبت على الإطلاق... فما دام «الرفع» بالحديد مش بالعبيد لا خوف ولا قلق..انا أخاف من «السبتات» ما بعد القادمة، حيث لا يمكنني ان اتوقع ماهية (الرفع) الجديد الذي ستنتهجه الحكومة...وكل خوفي من رفع «الأطراف» و»قوائم» الاقتصاد الوطني...
«صاحيلكو» هالمرة، والخازوق ماكلة ب»كيفي»!!...»طقوا وموتو» فقد ولّى زمن المفاجآت!!
***
كرمة العلي..قومي نيمي الاولاد من هسّع!!!
...اشوف فيك يوم ياللي ببالي!!!!"الراي"

 
Developed By : VERTEX Technologies