آخر المستجدات
التربية تدعو نحو 44 ألف مرشح للتعيين على حساب التعليم الاضافي - اسماء ومواعيد ماذا يعني حصول الأردن على ختم السفر الآمن؟ حوادث مواقع العمل.. درهم وقاية خير من قنطار علاج أمر الدفاع رقم (6).. مبرر التوحش الطبقي! بانتظار العام الدراسي.. هل تكرر المدارس الخاصة استغلالها للمعلمين وأولياء الأمور؟ نقل د.أحمد عويدي العبادي إلى المستشفى إثر وعكة صحية شركات الكهرباء.. جناة ما قبل وما بعد الكورونا!! التربية تعلن اجراءات ومواعيد امتحانات التعليم الاضافي - تفاصيل لليوم الثاني على التوالي.. لا اصابات جديدة بفيروس كورونا وتسجيل (5) حالات شفاء الصحة العالمية تراجع "استجابتها لكورونا".. وتصدر تحذيرا الاتحاد الأوروبي يدرس الرد في حال نفذت إسرائيل الضم التعليم العالي توضح بخصوص طلبة الطب الأردنيين في الجزائر عربيات لـ الاردن24: لن يُسمح للقادمين من أجل السياحة العلاجية بادخال مركباتهم إلى الأردن قلق في الفحيص بعد لجوء لافارج إلى الإعسار: التفاف على تفاهمات البلدية والشركة حول مستقبل الأراضي العمل: مصنع الزمالية مغلق ولن يعود للعمل إلا بعد ظهور نتائج التحقق العجارمة ينفي حديثه عن اتخاذ قرار ببدء العام الدراسي في 10 آب.. ويوضح المراكز الصحية في إربد.. تدني جودة الخدمة يضرّ بالمنتفعين عائلات سائقي خطوط خارجية يعيشون أوضاعا اقتصادية كارثية.. ومطالبات بحلّ مشكلتهم الضمان تسمح للعاملين في قطاع التعليم الخاص الاستفادة من برنامج مساند (2) أردنيون في الخليج يناشدون بتسهيل اجراءات عودتهم بعد انتهاء عقودهم

عندما «يفوت» السبت

أحمد حسن الزعبي

عرفنا اللعبة جيداً، فلا مكان للمفاجآت بعد اليوم...بعد غدٍ السبت وفور سقوط قرص الشمس من حضن السماء، سأتهيأ بكامل حواسي للحدث، سأطفيء هاتفي الخلوي، واكتب مقالي اليومي على عجل، واعتذر عن استقبال الضيوف الطارئين، وأنيم الأطفال باكراً - كي لا يروني في موقف لا يسرهم - ثم أدخل غرفتي واغلق الباب عليّ..


ولأننا تعلمنا في الصفوف الابتدائية اساسيات الإسعافات الأولية، فسأحرص على فك الحزام،وخلع الجوارب، وحل الأزرار، وارتداء ملابس فضفاضة - ويستحسن ان تكون قطنية وبدون مطاط – ثم أجلس تماماً تحت المروحة السقفية لغايات التبريد،كما لن اغفل عن اجراء بعض التدريبات اللازمة كالجلوس «الضفدعي»، وبعض «التحماية» اللازمة من مطّ الساقين، و»تطعيج» الوركين، كما يفعل لاعبو الاحتياط في مباريات كرة القدم، وقبل أن ينتصف الليل بقليل..اغمض عيني، منتظراً بفارغ الصبر مقاس «الخازوق» الحكومي الجديد الذي سوف أتناوله كمواطن أعزل تحت تهديد «الاصلاح»...


ففي السبت قبل الماضي وبرغم غليان الشارع، وإعلان إفلاس «الصبر» من ارصدة المواطنين أكلنا الخازوق على حين «غرة» عندما رفع بنزين أوكتان 95 والكهرباء على المرافق الصناعية، وفي السبت الماضي وبرغم فوران الشارع، وتآكل الأغلبية «الصامدة» وانحسار «السحّيجة»، أيضاً اكلنا الخازوق على حين «غرّة» عندما رفعت الكهرباء على الاشتراكات المنزلية والمحال التجارية..لذا ومن باب الاحتياط والعلم بالشيء فقد صار لازماً عليّ كمواطن صالح، وما تمليه عليّ يقظتي الوطنية..ان اكون اكثر حرصاً وتنبهاً واستعداداً لأكل الخازوق الثالث والرفع الثالث بالأوكتان 90..!!!


صدقوني انا لست قلقاً من هذا السبت على الإطلاق... فما دام «الرفع» بالحديد مش بالعبيد لا خوف ولا قلق..انا أخاف من «السبتات» ما بعد القادمة، حيث لا يمكنني ان اتوقع ماهية (الرفع) الجديد الذي ستنتهجه الحكومة...وكل خوفي من رفع «الأطراف» و»قوائم» الاقتصاد الوطني...
«صاحيلكو» هالمرة، والخازوق ماكلة ب»كيفي»!!...»طقوا وموتو» فقد ولّى زمن المفاجآت!!
***
كرمة العلي..قومي نيمي الاولاد من هسّع!!!
...اشوف فيك يوم ياللي ببالي!!!!"الراي"

 
Developed By : VERTEX Technologies