آخر المستجدات
عقدت في الضفة- ماذا قال نتنياهو اثناء جلسة الحكومة؟ المعطلون عن العمل في المفرق يجددون اعتصامهم المفتوح: ممثلو الحكومة نكثوا الوعد - صور النواصرة يردّ على الوزير المعاني: ريّح حالك ... ويحمّل الرزاز مسؤولية سلامة كلّ معلم "التعليم العالي"يسمح للطلبة العائدين من السودان بالالتحاق بأي جامعة غير أردنية الممرضين: اتفاق على زيادة الحوافز.. وصرف علاوة العمل الاضافي وبدل الاقتناء الافراج عن الناشطة نهى الفاعوري بكفالة موظفون في الامانة يحتجون أمام جناح الادارة.. والأمن يحول دون وصولهم إلى مكتب الأمين - صور المعلمين لـ الرزاز: تواضع وانزل من برجك العاجي.. والوفد الحكومي ليس صاحب صلاحية ولا فهم لملف التعليم الحباشنة لـ الاردن24: سأطعن بقرار نقل النظر في القضية من الكرك النواصرة لـ الاردن24: لم نتلقّ أي ردّ رسمي من الحكومة على دعوتها للحوار الخدمة المدنية يعلن أسماء 1800 ناجحة في الامتحان التنافسي لوظيفة معلم الحكومة ترحب بدعوة نقابة المعلمين للحوار.. ولكن في وزارة التربية آلاف المعلمين بمسيرة في الكرك: لا دراسة ولا تدريس.. حتى يرضخ الرئيس "التعليم العالي" تنشر إحصائيات مسيئي الاختيار والحد الادنى للقبول بالتخصصات في الجامعات الزعبي لـ الاردن24: لجان لمتابعة شكاوى تسجيل الطلبة بالجامعات الخاصة بغير التخصصات الأصلية الكلالدة ل الاردن 24 : لا يمكن نقل الناخبين إلا بضوابط ولا يجوز إصدار كشوفات إلا في العام المقبل “القبول الموحد” تعلن أسماء فئة إساءة الاختيار - رابط اضراب المعلمين يدخل أسبوعه الثاني.. والنقابة لـ الاردن24: نسبة الالتزام 100% التعليم العالي يعلن نتائج القبول الموحد وثيقة بنرمان.. وثيقة الإجرام الممنهج لإحتلال العالم العربي
عـاجـل :

عمّا يبحث الرجال؟

حلمي الأسمر

-1-
كلما رضع الطفل ما يكفي من أمومة، زادت فرصته في أنْ يكون رجلًا حقيقيًا، مكتمل الرجولة، أما الرجال القساة، المضطربون، القلقون، الممزقون، غير المستقرين، فهم أولئك الذين لم تتح لهم الفرصة للقول بملء الفم: كان لدي أم!
ومنذ أنْ فقدت أمي، أعني حين شعرت باليتم الحقيقي، تحولت إلى باحث عن الأمومة، حيثما وجدت: في الطبيعة، في رسومات الفنانين، وعناق أغصان الشجر لبعضها، وفي لهفات القطة على صغارها، واليمامة على زغاليلها، وبحثت عن الأمومة في كل النساء اللواتي عرفتهن، وأدركت أنَّ الأنثى تزداد أنوثة وفتنة، كلما زادت جرعة الأمومة في كيانيتها، وكلما قلت، تحولت إلى ذكر ولكن بلا رجولة، ولا أنوثة بالطبع!

-2-
تزداد المرأة أنوثة، كلما ازداد منسوب الأمومة فيها!
الأم، مهما كانت درجة تعاطيها مع الحب، هي أجمل النساء، وأروعهن، ولهذا، ربما، نبحث في شخصيات بناتنا وزوجاتنا، عن الأمومة، لنستظل بها، باحثين عن سكينة طَيَّرها اليُتم، حتى ولو جاء على كبَر، ففقدان الأم حتى ولو كنا كهولًا، هو يتم حقيقي من نوع ما!
-3-
في حياة الرجل عِدَّةَ أمهات ...
الأولى أمه التي ولدته، والثانية شقيقته الكبرى التي تحنو عليه، والثالثة زوجته (أو حبيبته حتى أكون صادقا!)، أو قل أمه التي لم تلده، التي تداوي جراحه، ويا لتعاسة الرجل الذي حُرم حنان هذا الثالوث المقدس!
-4-
كان لدي أم!
عبارة أتمتم بها كثيرًا، خاصة حين أفتقد تلك اليد الخشنة، التي كانت تحتضن جبيني المقطب، كلما شعرت برغبة حارقة في أنْ أكون طفلا، يرخي جدائل حزنه على صدر حنون!
ولكن أمي رحلت..
ومع هذا، فالأمهات لا يرحلن حقا،
الأمهات حين يمتن؛ يتحولن إلى فيوضٍ من اللهفة التي تحوم حولنا، ويحرسننا من حماقاتنا،
ألا نهتف بـ «يمة» كلما ألمَّ بنا وجع أو حيرة؟ وكم بدت لي عينا أمي معاتبة حينما أقترف ما يمكن أن يغضبها، فهي معي تحرسني، وتحيط بي أينما وحيثما وكيفما كنت وحللت!!
-5-
وباختصار..
يبحث الرجل عن المرأة .... التي تعيده إلى حضن أمه!
........
داخل النص-
كعادتي، أجمع في ملف «خيبات الأمل»، كل تلك المواقف المؤلمة،(خاصة التي تصدر من الأصدقاء الحميمين!) أزيّنها، وألمّعها، وأعيد ترتيبها، وأحذف منها «خيبات» ملقيًا بها في سلَّة المهملات، وأبقي على «الأمل»!
هكذا علمتني الحجة رحمها الله..