آخر المستجدات
مصابو كورونا يروون فترة حجرهم: وحدة قاتلة ونظرات تعكس الموت الهياجنة: 31 عينة لمخالطين في الكريمة سلبية الكباريتي: 67 مليون دينار في صندوق همة وطن.. وأدعو قادة الشركات للتبرع الفراية: تصنيف عمارة في عمان "بؤرة ساخنة" للكورونا.. وبدء اجراء فحوصات عشوائية في اربد العضايلة: لا موعد محدد لحظر التجول الشامل أو مدته.. والمرض ليس عيبا جابر: سجل الاردن (4) اصابات جديدة بفيروس كورونا الثلاثاء.. وشفاء 12 حالة فيروس كورونا: بوريس جونسون حالته "مستقرة وروحه المعنوية عالية" بعد ليلة في العناية الفائقة جابر للكوادر الطبية: أنتم خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة المواطنين أردنيون في السعودية يقترحون إجراءات عملية لتسهيل عودتهم إلى الأردن دون أية مخاطر أو أعباء التعليم العالي يتوصل إلى قرارات حول آلية عقد الامتحانات الجامعية أهالي الطلبة العالقين في مصر يناشدون الملك التدخل لإعادتهم النيابة العامة: سنلاحق كل مصاب بفيروس كورونا لا يلتزم بالحجر وتعليمات وزارة الصحة تسجيل قضية بحق شخص خالط آخرين رغم علمه بإصابته بالكورونا جابر يكشف تفاصيل حول حالة (صبحي).. وغرامة مالية وحبس بحقّ كلّ من يحاول التهرّب من الاجراءات الطبية إجراءات جامعة عمان الأهلية لتقييم أداء الطلبة في المواد الدراسية للفصل الدراسي الحالي الصرايرة يعلن تبرع البوتاس بـ 20 مليون دينار إضافية لصندوق "همة وطن" الرزاز يوافق على استئناف العمل بالطريق الصحراوي والباص السريع إلى الزرقاء الغذاء والدواء تحدد سعر بيع كمامات فاين للمستهلك عند 14.5 دينارا مستثمرو الحرة يشتكون: نصف البضائع في العقبة لنا.. ولا يمكننا التخليص عليها! الأمن: ضبط ٥٥١ مركبة خالفت أوامر الحظر والتنقل خلال ٢٤ ساعة
عـاجـل :

عمل وضيع !

حلمي الأسمر
كانت صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة التي نشرت صورا وضيعة لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، قبل الهجوم عليها، على شفير الإفلاس، حيث وجهت في تشرين الثاني/ نوفمبر نداء لجمع التبرعات، لكنها لم تحصل سوى على بضع عشرات آلاف اليورو في نهاية السنة، في حين كانت تهدف لحصد مليون يورو، الأسبوع الماضي اختلف الوضع، فقد نفدت أعداد «شارلي إيبدو» من السوق، وغدت موضع مضاربة على الإنترنت، وارتفعت أسعارها إلى ملايين اليورو.
الصحيفة التي كانت توزع بضعة آلاف من النسخ، أصبحت تطبع وتوزع الملايين، ولم يردعها ما حصل حيث قتل مهاجموها 12 شخصًا، بينهم رجلا شرطة، وثمانية صحفيين، وأصيب 11 آخرون، عن تكرار خطيئتها، ففي عدد اليوم الأربعاء، تستهدف الصفحة الأولى من صحيفة «شارلي إيبدو»، النبي محمد -عليه الصلاة والسلام-، برسمة يذرف دمعة ويحمل يافطة كتب عليها «أنا شارلي». وهو الشعار العالمي الذي رفعه المتظاهرون المتضامنون مع الصحيفة.
وفي أعلى الرسم كتبت الصحيفة عنوان «كل شيء قد غفر»، بتوقيع الرسام لووز. ولووز هو أحد رسامي الصحيفة، ونجا من إطلاق النار الأربعاء الماضي.
ومن المقرر أن يطبع من العدد الذي يطلق عليه عدد «الأحياء»، ثلاثة ملايين نسخة مقابل 60 ألفا، تباع في 25 بلدا.
وتقول الأنباء أن الناشر تلقى سيلا من الطلبات في فرنسا والخارج، ما جعله يقرر الصدور بهذا الرقم الاستثنائي بثلاثة ملايين نسخة بدلا من مليون نسخة، كما كان مقررا.
الصحيفة التي استدعى الهجوم عليها تظاهرة دولية ضد ما يسمَّى الإرهاب، في قلب باريس، «كبرت في راسها» وبدلا من أن تعتذر عن الإساءة للنبي -صلى الله عليه وسلم-، ومليار ونصف المليار مسلم، ها هي تمعن في الإهانة، وتستثمر الضجة التي أثيرت، كي تزيد مبيعاتها، متاجرة بمشاعر الملايين، وغير مهتمة بما يحدث هذا الأمر من صدمة!
كان يفترض أن تعتذر الصحيفة عن فعلتها، لا أن تمعن في توجيه الإهانة للملايين من البشر، ولو نشرت الصحيفة شيئا مسيئا لليهود، لما تجرَّأت على الصدور بمثل ما شهدناه من عناد، ولاعتذرت صاغرة، أما حينما يتعلق الأمر بنبي الإسلام، والمسلمين، فالأمر مختلف، ولا يستدعي أي اعتذار، ناهيك عن الإمعان في الإهانة!
حتى صحيفة «يولاندس بوسطن» الدنماركية، وهي أول صحيفة نشرت رسوما مسيئة للرسول -محمد عليه الصلاة والسلام-، العام 2005، قالت إنها «لن تعيد نشر الرسوم المسيئة للرسول التي نشرتها أو ستنشرها صحيفة «شارلي ايبدو» بل إن جورجن ميكلسن، رئيس تحرير يولاندس بوسطن قال في تصريحات نقلتها جريدة «لو كورييه إنترناسيونال» الفرنسية، الثلاثاء: «إعادتنا نشر الرسوم الكاريكاتورية عن الرسول محمد التي سيتم نشرها في شارلي إيبدو، أو التي سبق نشرها، سيكون في الواقع تصرفا غير مسؤول».
ويضيف: «على يولاندس بوسطن أن تتحمل المسؤولية تجاه نفسها و تجاه الموظفين لديها»، في إشارة إلى احتمالية تعرض الصحيفة والعاملين فيها إلى هجمات في حال اعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي، وهو أمر لم تأخذه الصحيفة الفرنسية الساخرة على محمل الجد، وهي تمعن في توجيه الإهانة لملايين المسلمين، ما يجعل أمر التعرض لحياة العاملين فيها غير بعيد عن ذهنية الذين يشعرون بالإهانة، وهي وحدها دون غيرها تتحمل مسؤولية أي عمل من هذا النوع، لأنها بدت وكأنها تستدعي مثل هذا الأمر وتتمناه، بحثا ربما عن مزيد من المكاسب والشهرة، والهروب من الإفلاس!
تصرف الصحيفة المعاند، ليس حرية رأي، بل هو عمل وضيع، ويستحق العقاب، وعلى المسلمين الميسورين أن يرفعوا قضايا تعويض على الصحيفة وملاحقتها بكل الطرق القانونية، لأنها استمرأت إهانة المسلمين والاستهانة بمشاعرهم!


(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies